| المجلـس التنـفيذي | حركة عصائب أهل الحق تقيم مؤتمرها العشائري الثاني لعشائر الفرات الأوسط في النجف الأشرف

حركة عصائب أهل الحق تقيم مؤتمرها العشائري الثاني لعشائر الفرات الأوسط في النجف الأشرف

  |   عدد القراءات : 896
حركة عصائب أهل الحق تقيم مؤتمرها العشائري الثاني لعشائر الفرات الأوسط في النجف الأشرف
تحت شعار (عشائرنا، ثوابت عز وبيارق نصر) أقامت حركة عصائب أهل الحق مؤتمرها العشائري الثاني لعشائر الفرات الأوسط، وقد أقيم المهرجان في قصر الثقافة بمحافظة النجف الأشرف، وقد حضره الأمين العام للحركة سماحة الشيخ قيس الخزعلي وحشد كبير من زعماء وشيوخ ورؤساء قبائل وعشائر محافظات الفرات الأوسط.
وقد أكد سماحة الشيخ قيس الخزعلي في كلمة له بالمناسبة على أمور عدة، في أدناه مقتضب منها:
• يجب أن نُميز الصديق من العدو فهُناك دول صرفت مليارات الدولارات وقدّمت الدعم اللوجستي لداعش وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي بقيت تتفرج علينا ولم تتدخل إلا بعد تعرض أربيل للخطر وعندما كانت تقصف داعش كانت تقصف العراقيين بعنوان الضربات الخطأ وآخرها ما حدث في ناحية البغدادي.
• القوة الجوية العراقية تمتلك طائرات F-16 فلماذا الإستعانة بالطائرات الأمريكية ؟ وطيران الجيش العراقي هو الأول في المنطقة في قوته وشجاعته وكفاءته فما الحاجة إلى طائرات الأباتشي الأمريكية؟
• من أجل سيادتنا الوطنية ومن أجل ضمان أمن العراق من المشاريع التي تستهدف تقسيم العراق خدمة للكيان الإسرائيلي فإننا نرفض رفضاً "قاطعاً" إستمرار التواجد العسكري الأمريكي بعد إنتهاء "داعش".
• يا أمريكا خذوها منا تحذيراً أو إعتبروه تهديداً.. نحن شعبٌ لا يقبل بوجود قواتكم على أرضه وأنتم تتوهمون إذا كنتم تتصورون أنكم تستطيعون البقاء رغماً عن الشعب العراقي وإلا فسنجعلها عليكم ليلة ظلماء ليس فيها دليل.
• من مُنطلق حبنا لوطننا نرفض تواجد القوات العسكرية الأمريكية كما أننا نرفض تواجد أي قوات عسكرية أجنبية أخرى حتى لو كانت إيرانية أو تركية أو سعودية أو غيرها.
• يمتلك العراق الآن جيشاً قوياً وحشداً شعبياً وجهاز مُكافحة الإرهاب والشرطة الإتحادية ولا يحتاج إلى التواجد العسكري الأمريكي ليُدافع عنه.
• ليست دوافع التواجد العسكري الأمريكي مصلحة العراق وإنما ما يهمه مصلحة الكيان الإسرائيلي ومصلحة هذا الكيان في تقسيم العراق والمنطقة.
• عُمر المؤسسة العسكرية مائة عام تقريباً والقول بأنها تحتاج إلى تدريب من قوات أخرى هو إهانة لها.
• التهديد الأمني لا يحتاج أكيداً إلى طائرات F-16 ولا إلى طائرات الأباتشي الأمريكية وإنما يحتاج إلى جهد أمني إستخباري وهذا يحصل من خلال الإستفادة من كوادر وقدرات الحشد الشعبي كما أوصت المرجعية الدينية بذلك.
• إذا فرضنا حصول حاجة لتدخل جوي فالقوة الجوية العراقية تمتلك العديد من طائرات F-16 وطيران الجيش العراقي يُعتبر الأقوى في المنطقة.
• نحن نعتقد أن أمريكا تريد أن تبقي تواجدها العسكري في غرب العراق من أجل إيجاد ملاذات آمنة للمجاميع المسلحة في المستقبل من أجل إكمال ما فشلت في تحقيقه في تقسيم العراق من خلال "داعش".