| الامين العام | بحضور سماحة الشيخ الأمين.. حركة عصائب أهل الحق تحتفي بالذكرى الـ 16 لتأسيسها

بحضور سماحة الشيخ الأمين.. حركة عصائب أهل الحق تحتفي بالذكرى الـ 16 لتأسيسها

  |   عدد القراءات : 1030
بحضور سماحة الشيخ الأمين.. حركة عصائب أهل الحق تحتفي بالذكرى الـ 16 لتأسيسها

  بحضور الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، والكوادر المتقدمة للحركة بجميع اختصاصاتها الإدارية والسياسية والجهادية والثقافية، أقامت حركة عصائب أهل الحق اليوم السبت احتفالها السنوي، بمناسبة ذكرى تأسيس الحركة السادسة عشر, في روضة شهداء أخوة زينب "ع" في النجف الأشرف، وألقى الشيخ الخزعلي كلمة بالمناسبة، في أدناه مقتضب من فيض ماورد فيها:


•  في هذا العام قررنا أن يكون إحتفالنا بهذه الذكرى بين أخوتنا الشهداء الذين هم من أسس الحركة وهم القادة وهم الذين صدقوا وهم أصحاب الفضل علينا وعلى جميع العراقيين والعالم أجمع.

•  المنارة التي يجب أن نسير بهداها هي منارة الشهداء وهي التي تحدد الطريق الصحيح في حال أصبح الحديث عن اليمين أو اليسار لا سمح الله.

•  منذ (16) عاماً خضنا ثلاث حروب أدينا فيها تكليفنا الشرعي وحققنا فيها الإنتصارات ولم ننتظر العدو ليأتي إلينا بل ذهبنا إليه إلى عقر داره وأفشلنا مشروعه في سوريا الذي أصبح الآن في نهاياته.

•  سيستمر إستهداف العراق ولن ينتهي أبداً إلا بظهور صاحب العصر والزمان "عليه السلام" لأن أعداء الإمام "ع" يعلمون أن العراق هو عاصمة الإمام المهدي "ع" التي سينطلق منها ليملأ الأرض قسطاً وعدلا.

•  الكلام أصبح الآن صريحاً عن (إسرائيل اليهودية) وليس (إسرائيل الديموقراطية) وهدف إسرائيل اليهودية هو إحتلال العراق ويوضحه علم هذا الكيان بالخطين الأزرقين وحسب النبوءة التوراتية (من الفرات إلى النيل بلدكم يا بني إسرائيل).

•  هناك معركة كبرى قادمة وأنتم أيها المجاهدون أهل لها وعليكم أن تكونوا بمستوى عالٍ من الجهوزية في حال تعرض البلاد ومقدساته لأي خطر جديد وليس من الصحيح التوقف في منتصف الطريق بل أن نكمله بشكله الصحيح.

•  عندما يكون الوقت وقت إعطاء الفرصة للمجال السياسي فنحن سنكون أول من يُشارك بهذا المجال. وقد خضنا تجربتين في هذا المجال الأولى عام 2014 عندما فزنا بمقعد واحد رغم كل حالات التزوير التي مورست. وفي عام 2018 شاركنا أيضاً في المجال السياسي ليكون الإنتصار الثاني عبر (15) نائب وحقيبتين وزاريتيين في الحكومة.

•  في المجال البرلماني فإن كتلة "صادقون" أثبتت أنها من أفضل الكتل البرلمانية من حيث أدائها وإخلاص أعضائها وصدق مواقفها وقربها من الشعب.

•  خلال هذه الأربع سنوات لهذه الدورة الحكومية سنثبت للعالم أن وزراءنا هُم أنزه الوزراء وأنهم من أفضل رجالات الدولة وأكفأهم في العمل الحكومي.

•  في المجال الإجتماعي فإن الحركة الآن تمتلك رصيداً شعبياً كبيراً ولذلك فإن مشاريع التسقيط قائمة على قدم وساق بحيث يجري ربط كل المشاكل بالعصائب وهذا هو هدف الإعلام الأصفر الآن لأن أصحاب هذا الإعلام يعلمون جيداً قيمة وأهمية الرصيد الجماهيري.

•  يجب علينا أن نكون دائماً قريبين من أبناء شعبنا فنحن لم نكن يوماً من الأيام من الطبقات الأرستقراطية بل كنا وما زلنا قريبين من أبناء شعبنا .

•  في المجال الثقافي وأقصد به المجال الفكري والعقائدي والمعنوي وهو المجال الأهم في الظرف الحالي وهو الأخطر من حيث محاولات الأعداء النفوذ من خلاله عبر الغزو الثقافي الذي يستهدف الهوية الثقافية وما يحدث من جيوش إلكترونية وفضائيات كاملة ومسلسلات فنية تستهدف بالأساس الهوية العراقية والإساءة إليها.

•  ليس عفوياً أبداً أن ترفع القنصلية الأمريكية قبل مدة علم المثليين ثم يتم بعدها توزيع الملصقات التي تروج وتدعو للمثلية في بغداد وإنما الهدف إشاعة التحلل والفساد داخل المجتمع.

•  يجب على الأطراف السياسية إنهاء خلافاتها وإكمال الكابينة الوزارية وعدم التأخير أكثر من ذلك.

•  لدينا معلومات بوجود وزراء فاسدين في الحكومة الحالية ومازالوا يعتبرون هذه الوزارات (دكاكين) لأحزابهم ويسخرون إمكانيات الوزارات لمكاتبهم الإقتصادية.

•  على رئيس الوزراء بعد إكمال الكابينة الوزارية أن يغير الوزراء المتهمون بالفساد مباشرة وإلا فنحن لن نسكت وقد نُسمّي هؤلاء الوزراء بأسمائهم.

•  على الحكومة إنهاء التعيينات بالوكالة وليس من الصحيح إعتبار المدراء العامين من المحاصصة ويجب إعتماد التدرج الوظيفي والشروط المهنية لأن في ذلك خطر ومقتل للدولة.

•  لا بُد ان تكون بعض الهيئات التي تمس عمل الحكومة مباشرة مستقلة فعلاً فليس من الصحيح ان تكون هيئات مثل هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية والبنك المركزي العراقي محسوبة على أي جهة سياسية حتى تتحكم بمصير الدولة.

•  ملف اللجان البرلمانية ورغم مرور (6) أشهر على تشكيلها فإنه لم يتم تعيين رئيس لهذه اللجان لحد الآن، وبعض الاسماء التي يراد اختيارها لرئاسة هذه اللجان هي اسماء تثير القلق في سيرتها، فليس من المعقول أن يكون رئيس لجنة النزاهة شخصا معروفا بالفساد مثلاً.

•  لدينا معلومات بوجود صفقات فساد كبيرة بخصوص الموازنة المخصصة للمحافظات يجري العمل عليها بالإتفاق بين أعضاء مجالس المحافظات في بعض المحافظات والمحافظين عبر زيادة المبالغ التخمينية للموازنات. ونحذر هؤلاء بأن من يشترك بهذه الصفقات الفاسدة سيحاسب ولن نسكت عنه وعلى اللجان والمؤسسات المركزية أن تقوم بدورها في مراقبة موضوع موازنات المحافظات.

•  متفائلون بخير السماء لنستثمر الأرض وحماية المنتج العراقي مسألة مهمة على الحكومة العراقية القيام بها.