| البيانات الرسمية | حركة أهل الحق تستذكر في بيان لها الذكرى الخامسة لفتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها سماحة السيد السيستاني ( دام ظله)

حركة أهل الحق تستذكر في بيان لها الذكرى الخامسة لفتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها سماحة السيد السيستاني ( دام ظله)

  |   عدد القراءات : 1664
حركة أهل الحق تستذكر في بيان لها الذكرى الخامسة لفتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها سماحة السيد السيستاني ( دام ظله)

شددت حركة عصائب أهل الحق، اليوم الخميس، على بقاء الحشد الشعبي قوة ضاربة وصمام أمان أمام مشاريع الإضرار بالعراق، مؤكدة ان فتوى الجهاد الكفائي انتصرت على مجرمي داعش وداعميهم والمشاريع التي تقف خلفهم.

وجاء بيان حركة عصائب أهل الحق، اليوم الخميس، في الذكرى الخامسة لفتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها اية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف) ولباها العراقيون شیبا وشبابا، رجالا ونساء، ليتصدوا لمجرمي داعش الارهابي.

وقال الحركة، إن "فتوى الجهاد الكفائي انتصرت على مجرمي داعش وداعميهم والمشاريع التي تقف خلفهم وعلى كل المشاريع المحلية والإقليمية والدولية التي كانت تقف خلفهم".

وأضاف البيان أن "تلبية العراقيين من الشيب والشباب والرجال والنساء تحرر الوطن من دنس مجرمي داعش ورجسهم وحفظوا الشرف والكرامة وصانوا المقدسات وذلك بعد سنوات من معارك قاسية حققنا النصر فيها بفضل دماء الشهداء وعزم الاحياء".

وأكدت حركة عصائب أهل الحق في البيان على "ضرورة مواجهة المشاريع التي لا تزال تحاول استهداف أبطال النصر وصانعيه الحقيقيين الحشد الشعبي المقدس، وكذلك مواجهة المشاريع الساعية لإعادة النفس والفتنة الطائفية التي قضى عليها العراقيون بوحدتهم".

 ووجهت الحركة تحذيراً شديداً "لكل المتربصين من إن الحشد الشعبي سيبقى قوة ضاربة وصمام أمان مستقبلي أمام كل المشاريع والمجاميع والدول التي تريد الأضرار بالعراق والعراقيين".

ونوهت الحركة من أن "الهدف من فتوى الجهاد لم يكن تحرير البلاد من داعش فحسب، بل كان دعوة لترسيخ مبدأ بناء الدولة وتحقيق العدالة الاجتماعية ومواجهة العنف وتنمية التعايش ومحاصرة التطرف بكل أنواعه وصنوفه".

وعبرت أهل الحق عن شكرها لـ"المرجعية الدينية التي اطلقت الفتوى، والشكر للحوزة العلمية التي قدمت رجالاتها ليكون شهداء وجرحى وقادة، والشكر لفصائل المقاومة الإسلامية التي كانت في طليعة المضحين وأول المتصدين، والشكر لكل عراقي شريف شارك بنفسه او مالهم او كلمته او دعائه"، مؤكدة شكرها لـ "الشهداء الذين هم أصحاب الفضل الأكبر علينا وعلى العالم اجمع والخزي والعار لاعداء العراق ولكل العملاء والجبناء الذين أرادوا الشر بهذا الشعب فرد الله كيدهم في نحورهم".

وفي ختام البيان أكدت اهل الحق على تعهدها لـ "مرجعيتنا الدينية وابناء شعبنا العظيم وشهداءنا الابرار على ان نبقى حماة وبناة لهذا الوطن الحبيب وان نستمر صادقون قولا وفعلا لخير هذا البلد واستقراره".