| الامين العام | الشيخ الامين خلال عزاء العلياوي : الدماء التي سقطت كشفت عن اطراف خارجية تهدف للاقتتال الداخلي

الشيخ الامين خلال عزاء العلياوي : الدماء التي سقطت كشفت عن اطراف خارجية تهدف للاقتتال الداخلي

  |   عدد القراءات : 483
الشيخ الامين خلال عزاء العلياوي : الدماء التي سقطت كشفت عن اطراف خارجية تهدف للاقتتال الداخلي

 

أكد الامين العام لحركة عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، ان الاستهداف الذي تعرضت له مقار الحركة شمل كل مقرات الفصائل التي شاركت بإفشال  تنظيم داعش الارهابي والمشروع الأميركي السعودي الاسرائيلي، مشددا على ان  دماء القيادي بالحركة ابو وسام العلياوي واخيه اللذان استشهدا على ايدي مجموعة مندسة خلال التظاهرات التي شهدتها محافظة ميسان امانة في اعناقنا.
وقال الشيخ الخزعلي خلال حضوره مجلس عزاء الشهيد العلياوي الذي اقامته حركة عصائب اهل الحق في العاصمة بغداد، اليوم الاحد، ان "الدماء التي سقطت كشفت ان هناك اطراف خارجية تريد بالبلاد السير للاقتتال الداخلي، مؤكدا " نعاهد الشهيد وسام واخيه وجميع الشهداء ان دماءهم بأعناقنا وأشار في حديثه إلى عدة نقاط منها:

ـ شهداء الحشد الشعبي الذين سقطوا في هذه الفتنة عددهم 9 شهداء في أكثر من محافظة.

ـ الاستهداف الذي حصل شمل كل مقرات الفصائل التي شاركت بإفشال مشروع داعش والمشروع الأميركي الاسرائيلي السعودي.

ـ هذه الدماء وهذا الاستهداف لهذه المقرات الجزء الأكبر منها ليس لديه مشاركة بالعملية السياسية ولا أي علاقة لها ملفات الفساد او المطالب الخدمية التي يطالب بها المتظاهرون.

ـ استهداف مقرات الفصائل هو دليل على حقيقة من يدير المشروع ومن يريد الفتنة وأين يريد ان يوجه البلاد الى الاتجاهات الخطيرة.

ـ هذه الدماء التي سقطت كشفت عورة هذا المشروع وبينت بشكل قطعي ان هناك طرفا آخر يوجه ويقاد من أطراف خارجية للسير بالبلاد الى الفوضى.

ـ هذا الطرف نجح في خطوة ويريد أن يستمر بإشاعة الفوضى والوصول الى الاقتتال الداخلي والاستمرار والانتقال لمرحلة السلب والنهب والقيام بعمليات تصفيات جسدية واغتيالات.

ـ الحشد الشعبي استطاع إعطاء الدماء للدفاع عن الشعب العراقي والمقدسات والوطن أمام داعش والآن يعطي الدماء ليفشل مشروع الفتنة.     

ـ الحشد الشعبي على استعداد لإعطاء الدماء للحفاظ على الدولة والشعب.

ـ فليعلم الأعداء أيا كانوا سواء كانوا خارجيين او داخليين ان هذا البلد ليس له مسؤول او راع بل له ابناؤه رجاله وقادته الجاهزين والواعين على أن يلقنوا هذا العدو الدرس وايقافه عند حده.

ـ نشيد بأجهزتنا الأمنية وعليها القيام بواجبها خاصة بعد التفسير الأخير لمجلس القضاء الأعلى الذي بين ان هناك مندسين ومخربين يستهدفون المقرات العامة والخاصة وان هؤلاء بحكم الإرهاب.

ـ نشد على ايدي اجهزتنا الأمنية ان تقوم بواجبها فالمرجعية والشعب والقانون وجميعنا معها وان لا تتردد ومن خلفها أبناء الحشد الشعبي جاهزين تحت امرة القائد العام للقوات المسلحة.

ـ نعاهد الشهيد القائد وسام العلياوي وأخيه وجميع الشهداء ان دماءهم في أعناقنا.

ـ هناك مجرمون أدوات رخيصون متوحشون لا انسانيين هؤلاء القضاء كفيل بهم ولن يهربوا من سلطة العدالة ابدا.  

ـ العدو الأساس هو أميركا وإسرائيل وهؤلاء سيدفعون الثمن ودم الشهداء سنأخذه (مربع) منهم.

ـ نعول على وعي أبناء شعبنا وان يحذروا وان يعرفوا عدوهم من صديقهم.

ـ أي عقل يتقبل ان يتحول الحشد الشعبي من مقدس الى عدو ويقنص أبناء شعبه.

ـ  للأسف هناك من تم تضليله ونعتقد ان الواعيين موجودون وعليهم رفع صوتهم ومطلوب منهم موقف لدعم الحشد الشعبي كما كانوا سابقا لأنه سلاح الضمان الأساس لحفظ هذا البلد.

ـ  لا سامح الله اذا حصل أي تفريط بالحشد الشعبي فلن يبقى رأس على جسد والمستهدف هم رؤوس العراقيين من دون استثناء ولكن المانع هو والحشد والمرجعية الدينية.

ـ  استهداف المرجعية الدينية في قناة الحرة واستهداف الحشد بنفس القناة يعني ان المشروع أميركي إسرائيلي.

 ـ على الأغلبية الصامتة ان ترفع صوتها والوقوف امام مشروع الفتنة.