| مكتب ادارة التنظيمات المركزي | القسم التربوي | وحدة الطلبة والشباب | مؤسسة شهداء أهل الحق للطلبة والشباب تقيم ندوة حوارية

مؤسسة شهداء أهل الحق للطلبة والشباب تقيم ندوة حوارية

  |   عدد القراءات : 22486
مؤسسة شهداء أهل الحق للطلبة والشباب تقيم ندوة حوارية

تحت شعار (واقع التعليم المهني في مدينة الصدر)

برعاية مؤسسة أهل الحق للطلبة والشباب وبالتعاون مع مديرية التعليم المهني (قسم التعليم المهني الثالث في الرصافة) أقيمت ندوة حوارية مفتوحة حول واقع التعليم المهني في مدينة الصدر أنموذجاً حياً على أرض الواقع) للوقوف على واقع هذا الموضوع المهم، الذي تنتفع منه مجموعة من أبناء المجتمع.

وقد تحدث الشيخ نعيم العبودي مسؤول قسم الشباب في حركة أهل الحق عن هذه الندوة قائلاً: إن قسم الشباب في الحركة في سعي دائم لفتح الآفاق أمام شريحة الشباب كافة، لكونه يتبنى الافكار ويدرس المقترحات ويتقبل الأطروحات التي تزيد من القدرة الشبابية، وأضاف الشيخ العبودي: في ندوتنا اليوم نريد أن نناقش مجمل المشاكل العالقة بهذا الموضع من خلال مناقشتها وفتح باب الحوار بين كل من الطلبة والأساتذة للوصول إلى النتائج المرجوة والتي تحقق النهوض بواقع التعليم المهني، لدعم المسيرة العلمية في العراق.

من جهته قال د. عبد الرحيم الطائي اختصاصي أقدم في وزارة التربية/ التعليم المهني في كلمته: إن التعليم المهني ليس جديدا في العراق، بل تأسس منذ عام 1897 على يد العثماني مدحت باشا وكانت هناك مدرسة تسمى (بغداد الصناعية) تضم ورش كاملة للمهن الصناعية، وبعد تطور التعليم خلال القرن الماضي والحاضر بلغ عدد المدارس المهنية في العراق (280) مدرسة تضم عددا من الفروع (الصناعي والتجاري والزراعي ومهن منزلية وصيانة حاسبات) وهناك أقسام وفروع مستحدثة مثل إدارة سياحية. وأضاف: ومن اجل ان نواكب التطور العلمي والمهني المتسارع في العالم، كان القسم الجديد يحمل اسم (الميكاترونكس) وقسم المصاعد الكهربائية، إضافة إلى الأقسام الجديدة المقترحة من قبل الوزارة مثل قسم صيانة السفن البحرية والنفط والغاز، وهذه الأقسام في حال إنجازها ستوفِّر الأيدي العاملة المختصة. وتابع الطائي: إن هذه الندوة القيمة والحديثة من نوعها على قسم التعليم المهني لابد من توظيفها خير توظيف كي تحقق الاهداف المرسومة في واقع التعليم المهني والمشاركة الفعالة في عملية التنمية الوطنية التي تسعى للإرتقاء بالاقتصاد العراقي من خلال تطوير المهارات ومدارك مدخلات التعليم المهني وتثقيف المجتمع حول التعليم المهني وأهميته. فيما قال الأستاذ حسن جعين وثيج مدير قسم التعليم المهني في الرصافة: علينا جذب الطلبة إلى التعريف بالتعليم المهني أولاً، وتسيلط الضوء على أهميته وأن لا يجعلوه (اضعف الإيمان) خاصة المتميزين من الطلبة، فمن هنا نناشد وزارة التعليم العالي أن تمنح طلبتنا امتيازات اكبر في قبولهم بالجامعات والكليات، كذلك فتح الآفاق امامهم في التعيين، لأن التعليم المهني يستطيع إخراج كوادر وسطية بين المهندس والعامل. أما مسؤول الشعبة الفنية في التعليم المهني الاستاذ عمار عبود، فقد طرح من خلال مداخلته الحوارية خمسة نقاط مقترحة لتطوير التعليم المهني في مدينة الصدر كأنموذج نظرا للكثافة السكانية في هذه المدينة، وذلك من أجل النهوض بمستوى أفضل للتعليم المهني بعد مروره بسبات وعزوف الطلبة عنه، وتتلخص هذه المقترحات في بناء المدارس المناسبة وضرورة تثقيف المجتمع بشأن التعليم المهني والتعرُّف على أهميته في الحصول على كوادر وسطية والتي لها الدور الفعال في إنجاح تدعيم الإنتاجية للبلاد، ولايتم ذلك إلا من خلال الحملات الإعلانية والتي تشمل (البوسترات) والإعلانات التلفزيونية والمؤتمرات والندوات، وكذلك شمول خريجي التعليم المهني بالتعيين المركزي من خلال التعاون مع وزارة التخطيط ولو بنسبة 30% لكل اختصاص، والمهم قبل كل ذلك توفير مناهج دراسية بمستوى يؤهل قبولهم في الجامعات والمعاهد.

الأستاذ عماد زبون، المعاون الإداري في قسم التعليم المهني الثالث/ الرصافة، قال في مداخلته: هناك مجموعة من التجارب العالمية التي تؤكد أهمية التعليم المهني الكبرى، وإسهامه في نهوض أي بلد، خاصة الدول المتضررة من الحروب، وتجربة نمور آسيا (وهي الدول في جنوب شرق آسيا) خير دليل على استثمار الكوادر المهنية في مجالات عدة مثل صناعة السيارات والأجهزة الالكترونية الدقيقة، والعراق اليوم في أمس الحاجة لهذه الكوادر المهنية، وعلينا النهوض بها وهذا لايتم إلا من خلال تطوير الجانب التجاري وحركة السوق، والعمل على دعم القطاع الخاص بالوفرة المالية والاستثمار وفق مناهج السوق الحديثة، وبذلك سنرى الإقبال نحو الدراسة المهنية يتزايد، وقد لا نستوعب حينها الأعداد، فيما لو خصصت الدولة مبلغ لكل طالب يرغب في الدراسة المهنية أن لايقل عن 30 ألف دينار.


أختتمت الندوة الحوارية في تقديم الخطة المستقبلية لتطوير التعليم المهني في القسم المهني الثالث وجاءت في أربع فقرات ألقاها الأستاذ عمار عبود علي رئيس مهندسين في الشعبة الفنية كان أهمها استحداث قسم (الميكاترونكس) في إعدادية الكرامة الصناعية واستحداث قسم الصيانة (المنظومات الليزرية) في إعدادية القدس الصناعية، واستحداث قسم الإدارة السياحية في إعدادية الصدر التجارية للبنين، وأخيراً فتح إعدادية مهنية للبنات في أطراف مدينة الصدر، وتشمل أقسام (التجاري، الإدارة، المحاسبة، والفنون التطبيقية) ويشمل الخزف والسيراميك والتصميم والديكور. وأخيراً تم توزيع الشهادات التقديرية للمساهمين في تطوير التعليم المهني في المدارس المهنية.