| كتابات الحق | العصائب وكسر الأسوار

العصائب وكسر الأسوار

  |   عدد القراءات : 45961

العصائب وكسر الأسوار

علي يحيى

 

 من الدفاع داخل الأسوار للقتال خارج الأسوار فكسرها وشبك جغرافيا القتال على إمتداد سوراقيا (سوريا ـ العراق) في سياق مراحل ثلاث , إسم ولدته صيرورة تصحيح جزئية مسار سيّرته ثنائية إقطاع سلالي وإرتجاليّة مُنفلتة .

مسار وجب ترشيده لديممة وأثمَرة المقاومة للمُساهمة في العمل على مزاج حّيز ديموغرافي عراقي لا التسليم له وتوسيع هامش وحاضنة كما أشار السيد نصرالله (1) ، وربط اللحظة بالجذور التاريخيّة التي وضعت الأسس الثورية لمدرسة الرفض للخضوع إسلامياً . ناهيك عن وجوب كسر التنميط الصوري والواقع الافتراضي خارج السياق الذي أراد الإعلام الكولونيالي والذيلي السلالي فرضه على الفضاء العقلي لتخدير ذلك الحيّز ، زرع الإنطوائية فيه , تيئيسه وإستكانته ليرضى بالتموضع الجديد وفصله عن حيّز ديموغرافي آخر ثار في سياقه اللحظوي لكنه قد إختلفت وسائل إحتوائه عبر فرض كليانيات (كيانات إستبدادية) عاموديّاً عبر بروباغندا موجّهة وذلك لمنع دمج السياقين كقاعدة انكليزيّة "فرّق تسد" . فكانت لحظة عصائب (إلى جانب كتائب حزب الله) نمت لتغدو الذراع اليمنى الضاربة لعراق الميزوبوتاميا.

ـ دشّن ختام مرحلة فأعلن مانيسفتو النصر , مرحلة أولى نفّذت فيها 5337  عملية بينها العشرات من العمليات النوعية (2) إضافة لأربع عمليات أسر ناجحة (خامسها مُحاولة أسر السفير البولندي إدوارد بيتريزك لم يُكتب لها النجاح الكلي فسجلت إعلامياً أنها مُحاولة إغتيال) , كان ذلك ضمن خريطة نطاق جغرافي ـ عملياتي هو الأوسع ضد الإحتلال منذ ما بعد سنة 2006 فضلاً عن تقديمها 294 شهيداً عراقياً لتنهي مع كتائب حزب الله وفصائل المحور الغربي (3) مرحلة إحتلال العراق مُستفزّة جنرالاته الذين لم يجد أحدهم وهو الجنرال "بوكانن" إلا أن إستلهم وصفها بـ"عصائب أهل الباطل" تعديلاً نفسيّاً سيكولوجيّا لميزان الخسارة الميدانيّة , عُقدة يبدو أنها ستلاحق المحتلين وجنرالاته حتى ما بعد الإنسحاب , إذ حذّر الجنرال بيرنارد شامبو في 18/11/2011 من قدرات ونفوذ عصائب الحق وكتائب حزب الله ولواء الموعود بعد الانسحاب .

حرب عصابات صبغت هذه المرحلة عمادها مجموعات صغيرة تتراوح ما بين 5 و7 لكل منها , مُستلزماتها أسلحة إشتباك وقنص خفيفة ، عبوات إرتجالية وتلك الخارقة للدروع ،هاونات بعياراتها المتنوعة ، قاذفات صواريخ مُضادّة للدّروع أبرزها البي 29 إيراني النسخة ، صواريخ ميثاق إيرانية مُضادة للطائرات ، طائفة من الصواريخ ميني كاتيوشا 107 ملم ، كاتياوشا ، غراد وصاروخ "حيدر" إيراني الصنع من عيار 240 ملم .

ـ  لم تستتبع مرحلة القتال داخل الأسوار ولوج سياق المعادلة الحتمية لإستثمار مُنتصر ولا إستئثاره إرتكازاً على فائض قوّة عسكري ـ معنوي . كانت مُجرّد نهاية مرحلة , إستراحة وجيزة لبندقيّة وصاروخ شهدت ضمن الفضاء التنظيمي إنطلاقة سياسيّة ، هيكلية إعلامية ، وفتح باب التطوع ضمن صفوف التّعبئة العسكريّة , أما ضمن الفضاء العراقي فالعمل مع الحلفاء لغربلة العراق ومُحاولة دمجه ضمن سياق تأريخه الطبيعي ككيان طليعي مُستقل رافد لحركات التحرر لا كيان ذيلي تابع كما أريد لهُ نُسخة من بعض مُحيطه المحكوم بكيانات وظيفية إستهلاكيّة ، وهذا دونه ألغام وعوائق .

2 ـ تشابكت أذرع مثلث الأضلاع جهد لمنع التواصل بين العراق ومُحيطه كان أحد نتائجه إستغلال مُحاولة محليّة سورية محدودة لإستنساخ مادة الحراك الشعبي عبر أثير الميديا لإدامته , تضخيمه وتوجيهه حتى إستنزاف الكيان السوري بجيشه الذي سطّر صموداً إسطوريا عماده عشرات آلاف الشهداء , مما أوجد ثغرات وجب سدّها ناهيك عن الإنتشار الجغرافي القتالي الواسع والمنهك عادة للجيوش الكلاسيكية , مع نقاط إشتباك فاقت مثيلاتها في غير بلدان , لدفق لا ينضب من موجات المقاتلين الإسلاميين المتطوعين من خارج القطر (زاد عن تعداد من سبقهم في العراق وأفغانستان معاً) , فبرزت الحاجة لنمط جديد من المقاتلين يسدون نقص عديد المشاة حتمت على قوات الحلفاء الإنخراط الميداني الواسع من لبنان(حزب الله وحلفاؤه) ، فلسطين(الجبهة الشعبية ، فتح الإنتفاضة ، لواء القدس وغيرهم) العراق (فصائل مقاومة) كانوا عماد "الحرس القومي العربي" ناهيك عن الخبراء والمدربين الإيرانيين (إستشهد أحد أبرز قادتهم عبد الله إسكندري في مورك في الريف الحموي) الذين عملوا على تشكيل جيش رديف عرفت بإسم "قوات الدفاع الوطني" .

ـ برزت العصائب كصاحبة التعداد الأكبر لمقاتلي المحور العراقي الموفدين لسوريا والأكثر سخاء لاحقاً في تقديم الشهداء على أرضها ناهز عددهم الـ(74) الأكثر إنجازاً (4) وإن لم تكُن أول الواصلين (مجموعة أبو مصطفى الخزعلي من كتائب سيد الشهداء) , كانوا قسمين أولهم من الجسم التنظيمي (الكادر الأساسي) وثانيهم مُتطوعي لحظة الإندفاع الظّرفي من النسيج العراقي وهؤلاء تلقوا تدريبات لمدة عشرين يوماً 15 منها ميداني و5 تدريس صف في مُعسكرات في الجمهورية الإسلامية.

إقتحام ميدان سوريا نقلة إضافيّة دمجت ما بين تكتيكات العصائب ضد الإحتلال ومدرسة القتال السوفيتية إلى جانب إضافات فرضتها طبيعة المعركة . تثبيت الخطوط الدفاعية ، صد الموجات الإنتحارية ، ترؤس حربة الهجوم والتطهير كان عنوان المرحلة.  تراوح مُعدل عام مُقاتلي العصائب المفعّلين في الميدان ما بين 1000 ليصل إلى زهاء 4000 مُقاتل في وضع قتالي هجومي ـ دفاعي مُستمر أرسلوا ضمن وجبات من 200 فرد لكُل وجبة قسموا ولزّمت لهم محاور . عتادهم القسم الأكبر منه من مخازن الجيش السوري الذي سلم العصائب في مرحلة من المراحل 24 مدرعة ودبابة إستخدامها كان لنقل الجرحى غالباً ، مدافع مُختلفة العيارات ، مُضاد 57 ملم و23 ملم ورشاشات دوشكا من عيار 12.7 ملم ، صواريخ "البركان" المطور عن صواريخ الأشتر التي عرفت بها كتائب حزب الله العراق وغيرها من أنواع السلاح التي إستخدمها العصائبيون في القتال الحي لأول مرة كما لم يغب الكورنيت ورفاقه عن أرض المعركة وهو الذي تلقوا التدريبات عليه على يد خبراء حزب الله اللبناني خلال سنوات إحتلال العراق دون إستعماله ميدانياً حينها.  

تطلبت مدرسة القتال الجديدة فرض دمج وتعاون جزئي وكلّي بين قوات محور المقاومة تبعاً لتداخل المحاور . حتى أدق تفاصيل مُتطلبات الإنسجام ضمن النسيج الديموغرافي تم أخذها بعين الإعتبار ناهيك عن ضرورات سياسية ظرفيّة ، ففي مرحلة من المراحل بعض المجموعات العصائبية كانت تؤازر بعناصر من حزب الله اللبناني يقومون بدور "جنود الجيش السوري" لتشابه اللهجات.  تواجدت إحدى المجموعات تعداد مُقاتليها 130 مُقاتلاً ذات أغلبية عصائبية في محور النشابية في الغوطة الشرقية ضمن عتادها 3 دبابات سورية أطقمها 9 مجندين سوريين أحدهم كردي سبقوا وقاتلوا ضمن مجموعات حزب الله في القصير مع بعض مقاتلي حزب الله اللبناني شكلوا نسيج هذا التشكيل ونموذجا لإلتحام إيجابي لمقاتلين عابرين للحدود مع أهل الجغرافيا ، جامعين ما بين مدرستي قتال في دمج فريد من نوعه وللمخيلة إطلاق العنان لمداها.  فكت مجموعة أخرى الطوق عن ثانية من كتائب حزب الله العراق حوصرت ضمن محورها في منطقة المطاحن.  

ساهمت العصائب وحدها وبالشراكة مع قوات الحلفاء بتطهير عدد كبير من المناطق أغلبها ضمن نطاق الغوطة الشرقية لكن أّولها كانت حلبيّة إلى جانب الجيش السوري ، حزب الله اللبناني ، كتائب حزب الله العراق ، ولواء القدس الفلسطيني في سبيل تطهير مُحيط مطار حلب العسكري وفك الطوق عنه ، كان لكل فصيل مُهماته وللعصائب تطهير بعض التلال إحداها تحت سيطرة جبهة النصرة تم إقتحامها دشمها عند الساعة الثانية ليلاً تلا ذلك إلتحام مُباشر بالحراب حتى تنفيذ المهمة دون أي خسائر بالأرواح من طرف العصائب.  إضافة لمحيط مطار حلب طهرت وشاركت العصائب في تطهير عدد من المناطق نذكُر بعضها تبعاً للترتيب الزّمني :

حران العواميد ، العتيبة ، الأحمديّة والخامسيّة ، دير السّلمان ، البويضة ، حتيتة التركمان ، القاسمية ، السبينة ، القيسا والعبادة ثم المليحة (وفي الأخيرة شارك طيف واسع من الحلفاء من سوريا ، لبنان والعراق حتى الحرس القومي العربي) من الجدير الإشارة بالذّكر للمشاركة الفعالة مع قوات محور المقاومة في صد هجوم الغوطة الشهير الذي أدير عبر غرفة عمليات إقليمية في الأردن عماده "جبهة النصرة والدولة الإسلامية في الشام والعراق وجيش الإسلام ووحدات سعودية وتقنيات إسرائيلية وطائرات إستطلاع تشويش ودعم لوجستي أردني ـ أميركي من جهة أخرى." (5)

ظهر بعض مقاتلي العصائب أيضاً على رأسهم القيادي العسكري جواد الطليباوي عند موقعة كمين الغوطة الشهير في فيديو بث على "اليوتيوب" في سياق أحداث لم ينتهي حبر رصاصها وتفاصيلها وما بينهما دماء كسرت مسطرة الحدود لتروي طرفيها جنوداً وقادة ممن عرف مُحتل العراق بصماتهم على رأسهم "أبو ياسين" مسؤول لواء كفيل زينب وشهيد المليحة .

لم تكُن إندفاعة العصائب وحلفاؤها صداً لهجومات "الدولة الإسلامية" وحلفاؤها لاحقة للإنهيار الدراماتيكي لبعض قوات الجيش العراقي في نينوى وبعض مُحيطها ، بل سبقت ذلك حيث كانوا يخوضون قتالاً تقدمياً في محافظتي الأنبار وديالى مثالاً لا حصراً دون إعلان واضح لأسباب لحظتها ذلك بالتوازي مع الجهد العسكري في سوريا .

تواجدهم المحدود حينها في تلعفر (التي كانوا آخر المنسحبين منها فيما بعد) وبعض جغرافيا الإشتباك منع إنضمام تلك البقع لسلسلة الدومينو المنهارة بفعل ثنائي الخيانة ـ الصدمة ، وثبيتها لتكون شبكات أمان وإنطلاق هجمات مُضادة بعد حين.  العودة العلنيّة لميدان العراق كانت أكثر عدداً (6) وبتنسيق أعمق وأشمل عبر مكتب القيادة المشترك الذي ضم قيادات رفيعة من الحرس الثوري وحزب الله الذين تواجدوا في الميدان كمُشرفين ميدانيين على بعض المجموعات الحديثة التشكيل ومُستشارين مع أخرى سبقوا وخرجوا آلافاً من كوادرها ومُقاتليها من مُعسكرات في إيران ولبنان.  لم يكُن التنسيق مع الجيش العراقي خارج السياق ، ذلك الجيش الذي هيكل وركّب ليكون ذيليّاً وظيفيّاً كجيوش السلالات المحيطة وتم إستخدامه في "صولة الفرسان" لملاحقة وتصفية جيش المهدي التابع للتيار الصدري ، يُقاتل اليوم ضباطه وجنوده وفرقته الذهبيّة (7) قتال النفس الواحد مع مُقاومين يقودون قسم كبير من المعارك مُستعينين في أغلب إقتحاماتهم بما تيسر من آليات ذلك الجيش الذي لم يبخل في تقديم شُهداء من قادته كاللواء الركن نجم عبد الله علي السوداني قائد الفرقة السادسة التي تقاتل مع العصائب في كرمة الفلوجة . دماء تُساهم في إعادة دمجه في سياقه الطبيعي والطليعي الإستقلالي ودون ذلك أثير وتأثير لصراع إقليمي محوري عليه كان أحد أسباب الهرع الإقليمي الأمريكي لوقف ذلك الإحتواء والتبرع بإرسال خبراء لإعادة تثبيت عقيدته العسكرية مع تغييرات شكليّة.  إلى جانب آليّات الجيش العراقي التي يتم "إستعارتها" عند الإقتحامات وبعضها لم يستخدمه العصائبيّون في الساحة السوريّة كالهمرات ، برزت دقة وحدات الإسناد المدفعي العصائبية التي ساهم في صقلها الميدان السوري . وقد أدخلت أنواع إضافية من الصواريخ "القاهر" ذات زنة الرأس الحربي من 600 كلغ بمدى 3600 متر و"المنتقم" ذات محرّك الفجر 5 الايراني أدخلت مُتفجرات السي 4 لرأسه الحربي مُنضمّة لباقة صواريخ أرض ـ أرض , كما ظهر الكورنيت أيضاً في فيديو بثته قناة (العهد) أثناء تطهير منطقة "الزركة" القريبة من "آمرلي" تتوسع يومياً رقعة تحرير جسد الكيان العراقي وإلحاقه بجذوره .

تتصدر نشرات أخبار قناة العهد مشاهد يوميّة توثق عمليات تطهير عمدت بدماء الإعلام أيضاً لتقدم شهيدها خالد علي في ديالى ، نواح مدن وقرى طُهرت تباعاً بالتعاون مع الجيش العراقي وفصائل أخرى ; الحركاوي ، إبراهيم بن علي ، المكيشيفة ، الدجيل ـ سامراء ، شهربان (البلور) والوجيهية في ديالى ، السعدان ، العظيم ، صنيديج ـ جرف صخر ، الهارونية والنوفل في ديالى ، ألبو عبيد والعبادي والقناطر في الكرمة ضمن عمليّة "أسد الله الغالب" ، تحرير كتيبة دبابات مع فيلق بدر في مركز ناحية العظيم ، اليوسفية قرية عبد الله الكاظم ، منطقة العظيم ضمن عمليات "بقيع الغرقد" ، قرية عبد الله الكاظم في اليوسفية ، قرية المشاهدة ناحية الثائر ضمن عملية الشهيد رياض مطر ، الكرابلة في اليوسفية وفك الحصار عن الفوج الأول لواء 55 في الطاقة الروسية ، الضابطية في ذراع دجلة ، منطقة الزركة .

لفت حضور أمين عام العصائب عند تحرير مناطق رئيسية برمزيته القياديّة إعلاناً للنصر رغم المخاطر الأمنيّة كزيارته لمرقد الإمامين العسكريين ثُم قاطع عمليات العظيم . هو الذي توعّد مؤخّراً بتحرير قرية بشير ، الضلوعية ، جرف الصخر وكُل "كرمة" الفلوجة (8) ثم تهديد مُنفصل بإستعادة مناطق تلعفر وسهل نينوى.  والتحرير التأريخي لناحية آمرلي بمشاركة باقي فصائل المقاومة والجيش العراقي ضمن عمليات الشهيد السيد محمد الصدر حيث كان وقت تحريرها متزامناً مع ذكرى إستشهاد المرجع الشهيد السيد محمد الصدر في الرابع من ذي القعدة مضافاً إلى أن غالبية عناصر فصائل المقاومة الأخرى ينتمون إلى مدرسة الشهيد السيد محمد الصدر "رض" .

واصلت العصائب تقديم الشهداء الذين وصل تعدادهم لـ(97) عُُنصراً (9) تقدمهم قادتها أبرزهم الشهيد القائد مهدي صالح الزيدي (أبو حسن) مسؤول مُمثلية ديالى في منطقة إنجانة على طريق تحرير آمرلي مع (5) من مجموعته . والشهيد القائد أبو كوثر الذي إستشهد في جرف صخر (شمالي بابل) بفارق لا يتجاوز الـ(36) ساعة عن رفيق دربه وإبن جغرافيا محافظته الشهيد القائد أبو ياسين الذي إستشهد في المليحة السورية .

دماء شهداء جمعهم الحيّز الجغرافي العراقي ، لرّافد الفكريّ الصدريّ ، الإندفاع القتالي لإنكلو ـ أمريكي ـ تكفيري فكان الحيز ـ الرّافد ـ الإندفاع منظومة ثلاثية أطّرت كيان مقاوم تحت علم أهل حقّ عصائبي . عَلَمٌ تحت رايته ، حيزهم إمتد على إمتداد جغرافياً المقاومة ، رافدهم دمج بتوأم خراساني ، وإندفاعهم إحتوى كُل "سوراقيا" .

 

الإحالات :

(1) وصولاً إلى العلاقة الميدانية مع المقاومة العراقية ، وخصوصاً في الدائرة الشيعية ؟ حزب الله لم يذهب ليعمل مع المزاج الشيعي ، بل ذهب ليعمل على هذا المزاج ، وعلى أي هامش مُتاح لمقاومة الإحتلال الأميركي في العراق . إنطلقت المقاومة في العراق، وجزء كبير منها كان ، بين هلالين ، مقاومة شيعية ، بمعنى أن الفصائل التي تقوم بعمليات المقاومة هي تنتمي الى أبناء الشيعة العراقيين . عدد كبير من هذه العمليات صُوّر ووُثِّق بالفيديو ، ورفضت الفضائيات العربية ، "الجزيرة" و"العربية" وغيرهما، نشرها . أليس هذا غريباً ؟ لماذا ؟ لأنهم لا يُريدون ــ وهذا ليس إتهاماً للسنّة بل لبعض الأنظمة ــــ الإقرار بوجود مقاومة من الشيعة لها علاقة بالمقاومة العراقية." ـ من حوار السيد نصرالله مع صحيفة الأخبار في 15/8/2014

(2) الأمين العام الشيخ قيس الخزعلي خلال إحتفالية نُظمت في 1/1/2012

(3) 1335  جنديا أجنبياً سقطوا في الأنبار وهو ثاني أكبر عدد بين المحافظات وتصدر بغداد ب1422 قتيلاً بحسب موقع icasualities

(4) 74 شهيد في سوريا حتى 4/10/2014

(5) من مقال سمير الحسن في الأخبار في 30/12/2013

(6) قارب مُعدل عام المتواجدين في الميدان 4 إلى 5 آلاف مُقاتل عصائبي من أصل أكثر من 15 ألفاً كلهم شاركوا على دُفعات ضمن نظم التبديل الدوري

(7) الفرقة الذهبيّة صاحبة الصيت السيّء سابقاً حدث تعاون ثنائي معها بعد جفاء وتصادم سنوات ، من نتائجه نجاح تام في صد هجوم ضد مصفى بيجي وقتل كُل المهاجمين وتطهير منطقة الزركة.

(8) التي أُستعيدت ثلاث من نواحيها أثناء كتابة هذا المقال تنفيذاً لتهديده وهي الضابطية وبنات الحسن والطربولية كما ذكرت قناة الإتجاه في خبر عاجل.

 

(9) 97 شهيداً في مرحلة ما بعد تحرير العراق حتى . 4/10/2014م