| كتابات الحق | ارباب الإرهاب في مؤتمر مكافحته ومن يكافح الإرهاب متهم بالإرهاب

ارباب الإرهاب في مؤتمر مكافحته ومن يكافح الإرهاب متهم بالإرهاب

  |   عدد القراءات : 24815
ارباب الإرهاب في مؤتمر مكافحته  ومن يكافح الإرهاب متهم بالإرهاب

 

بقلم/عدنان الحساني

معادلة جديدة تؤسس لمعايير سياسية سائبة مسلكيا وسلوكيا ومنعدمة من حيث اللياقة الأخلاقية.... بل حتى مفهوم العهر السياسي غير جدير بالتعبير عن هذه المعادلة.. ولان الذاكرة السياسية شبيهة بذاكرة الداعر التي تتناسى تاريخها اللامشرف بمجرد تلبسها بمسوح الشرف (الفضائي) فاننا ملزمون أخلاقيا بتشريح هذه الذاكرة ومزاولة ترتيب حفرياتها التاريخية .. والجدير بالتذكير ان سياسيي الصدفة في العراق هم اكثر ملائمة مع هذه المعايير المقلوبة ليس لانهم مؤدلجين بالصدفة بل لان أيدولوجيتهم صادفت مصالح اسيادهم الأمريكان والصهاينة.. ان الثالوث المشؤوم المتمثل بالهاشمي والعيساوي والنجيفي(اثيل) يشكل اليوم طرفا محوريا في إرساء معادلة العهر السياسي الجديدة وذلك بمعية بعض سماسرة الحزب الديمقراطي الكردستاني وهو الحزب الذي عبر عن طموحاته القومية العنصرية المقيتة بأكثر من شكل ولان الغاية عند هذا الحزب تصنع الوسيلة فضلا عن تبريرها فليس ثمة مشكلة من التعامل حتى مع شياطين الانس والجن من اجل المقاربة مع الغاية ولأن هولاء جميعا تجمعهم اخلاقيات المؤامرة من دون الركون الى ابسط مقومات الشخصية الوطنية المتمثلة بالوفاء والحكمة وإيجاد فرص التكافؤ بين الخطوط والمكونات الوطنية فانهم ملتزمون وفق تلك الاخلاقيات على التلون والتشكل على طريقة ثعالب البيت الأبيض... وبما ان الصفة الثعلبية تعتاش على اكثر الأساليب مكرا وخداعا من خلال التعتيم على وحشيته بأسلوب المسكنة والتذلل وتغليب مصلحة الضحية التي تنتظر مصيرها المتخفي وراء انياب هذه الكواسر المتلونة.. فان المشاريع التي يحرص هولاء على ادارتها في أربيل هذه الأيام من خلال ما يسمى بمؤتمر مكافحة الإرهاب مؤشر على مستوى التسافل والانحطاط الأخلاقي الذي تنأى عن ممارسته حتى دواعر هوليود الشهيرة.. ولكي نكون بمستوى احترام الطرح الموضوعي نذكر القارئ الكريم بأهم المنتوجات الإرهابية لهؤلاء على مستوى التنظير او على مستوى التآمر والتمويل.

1- طارق الهاشمي: ادين قضائيا بقيادة مجاميع إرهابية في مؤسسة حمايته الشخصية حيث ثبت انها مارست ابشع الجرائم الإرهابية ضد مدنيين وعسكريين ومسؤولين وذلك من اجل إرساء مفهوم الطغيان وتغيير الواقع السياسي بالقوة وبالتدريج وبعد هروبه قام بالتعاون مع مخابرات دولية بالتآمر على العراق وزرع عملائه في داخل المدن العراقية ذات الحواضن المعروفة وكان له السهم الأوفر في التخطيط لسقوط الموصل بيد الدواعش..والتقارير التي تدعم هذا الانطباع كثيرة ومتوفرة في وسائل الاعلام وفي المواقع الالكترونية.

2- رافع العيساوي: ثعلب المنصات التآمرية في الرمادي والفلوجة وهي المنصات التي مارست ابشع صور الابتزاز الطائفي وزرع الفتنة المجتمعية والسياسية والتي أدت فيما أدت اليه من استغلال الفكر المتطرف وانتشار الإرهاب المتمثل بداعش بمساندة بعثية واضحة..

3- اثيل النجيفي: أبو رغال الموصل ايقونة المؤامرة الكبرى وبيدق المقامرة الفاشل والذي يريد من خلال هذا المؤتمر التغطية على عمالته لداعش بعد ان ذاق طعم الفشل والخسران.

 

اما اركان الحزب الديكتاتوري الكردستاني والذين لم يألوا جهدا من اجل تكريس نمط القلق السياسي وتفريخ الأزمات في سبيل ان تبقى مقدرات الدولة رهينة بيد المنظمات الدولية حرصا منهم على تدمير هذه المقدرات وذلك من اجل توفير الفرص المناسبة للانفصال عن المركز بأكبر قدر ممكن من المكاسب الاقتصادية والجغرافية والسيادية ونراهم اليوم يعزفون على سمفونية جديدة توفر لهم تبريرات مناسبة لقلب الطاولة على الحكومة المركزية وتأسيس المعادلات والمعايير المقلوبة من خلال تبني مؤتمر إرهاب أربيل وتوجيه أصابع الاتهام الى الحشد الشعبي بممارسة الإرهاب ... اذن فهي لعبة جديدة مفضوحة لتأليب الرأي العام العالمي على الحشد الشعبي والباسه لبوس الإرهاب وتخلية ذمة الإرهابيين الأصليين عن هذه التهمة وبالتالي تهيئة الأجواء لتغيير موازين القوى في المنطقة من خلال قلب المعايير ولكن خسأوا فان مقام الصحة لا يستقيم مع الخطأ فلايصح الا الصحيح وهو معنا نحن العراقيون...

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha