| كتابات الحق | أهل الحق .. ومعركة بيجي

أهل الحق .. ومعركة بيجي

  |   عدد القراءات : 16165

أحمد الانباري

مرة أخرى يطلون علينا شباب ومقاتلي أهل الحق بنصر مستحق وكبير في معارك الدفاع عن العقيدة والمقدسات والارض العراقية مرة أخرى يتقدمون ويضحون ويهبون الغالي والنفيس من أجل العراق كل العراق حتى لايكون لقمة سائغة بأفواه شذاذ الافاق ممن نصب العداء للشعب العراقي من الاعراب و وسماسرة النفط ممن لايعرف الشرف والكرامة من أجل أخضاع العراق وشعبه لافكارهم التكفيرية المريضة والوقوف السلبي من العملية السياسية في العراق وبعد مراهنتهم على المطاولة في الحرب وأستنزاف القدرات العسكرية المتواضعة بسبب السياسات الخاطئة لبعض القوى السياسية التي وقفت في وجه العراق وتسليحه وتأهيله ليكون بمستوى التحديات الامنية لاسيما ان العصابات الاجرامية (داعش) تمتلك قدرات عسكرية فائقة لكن المراهنة على التجهيزات  والسلاح الحديث وحده لايكفي أن لم تصاحبه عقيدة صحيحة تنطلق من المبادىء الاسلامية السمحاء التي تعتبر الانسان قيمة سامية وليست وسيلة رخيصة أو مستهانة كما تصورتها تلك العصابات من خلال عمليات الذبح والقتل والتفخيخ والتهجير.

أثبتوا أهل الحق أنهم رقما صعبا في المعادلة العراقية من خلال قدراتهم القتالية الاستثنائية التي أعطت رسائل مهمة للاعداء قبل الاصدقاء أنهم راهنوا على الايمان بالله قبل السلاح وعلى العراق وأهله قبل الامتيازات والمناصب التي أتخمت غيرهم وكانت وبالا على العراق وأهله ورغم المواقف الخجولة للحكومة العراقية من أبناء الحشد الشعبي المقاوم فلاميزانيات مالية تتناسب مع التحديات ولاتجهيزات عسكرية توازي مايمتلكه الاعداء الدواعش وعلى الرغم من كل المنغصات كان العراق حاضرا في ضمائر هولاء الشباب بكل مقدساته وترابه وأهله ولم يتخاذلون ولم يهنون ولم يتقاعسون في معركة شرسة على المستوى الستراتيجية العسكرية التي أذهلت المراقبين العسكريين فصاروا يصدحون بأصوات الاعجاب والاكبار لتلك العُصبة المؤمنة بقدرات عراقية خالصة أستطاعوا من خلالها تغيير المعادلة العسكرية على ألارض ولم ينتظروا تحالفا أو مساومة سياسية رخيصة هنا أو هناك بل كان قدرهم أن يعانقوا الشمس بعيدا عن كل ظلام دامس أعطوا ومازالوا الكثير من التضحيات بلا مِنَة ولا أدعاء بوطنية زائفة تأخذ أكثر مما تعطي فكانوا حاضرين لكل ملمة يقودهم سماحة الشيخ قيس الخزعلي ببساطته وطيبته وحبه للعراق كل العراق اليس هو من  تكفَل بالنازحين لوحده على جسر (بزيبز) وآواهم وأطعمهم وحماهم بتواضع وصمت ونكران ذات ولم يزاود أو يدعي أو يتقمص أدوارا لانه لايحتاجها أصلا فهو أبن العراق بكل طوائفه وقومياته وهو من يهب مع أخوته في أهل الحق عند كل رزية تصيب ألعراق وأهله ويقدم الشهداء القادة ويحتسبهم عند الله في حين أن أغلب قادتنا السياسيين يقبعون كالخفافيش في المنطقة الغبراء..!!

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha