| البيانات الرسمية | بيان الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي وتهنئته بمناسبة الانتصار الكبير في الفلوجة

بيان الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي وتهنئته بمناسبة الانتصار الكبير في الفلوجة

  |   عدد القراءات : 4271
بيان الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي وتهنئته بمناسبة الانتصار الكبير في الفلوجة

 

 هنأ الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي اليوم السبت 18 حزيران 2016 الموافق 12 رمضان 1437 هـ الشعب العراقي وقوى الأمن كافة من الجيش والشرطة الإتحادية وقوات مكافحة الارهاب والرد السريع والأبطال في الحشد الشعبي في بيان له بالانتصار الكبير على الإرهاب الداعشي في الفلوجة. 

وقال سماحته في البيان: 

"بسم الله الرحمن الرحيم 

"وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ" 

صدق الله العلي العظيم 

في الوقت الذي نتقدم به بأسمى عناوين التبريك والتهنئة إلى الشعب العراقي العزيز بانتصارنا جميعا في الفلوجة، نتقدم بالشكر والامتنان لكل من شارك في صنع هذا النصر وفي مقدمتهم الشهداء الأبرار الذين قدموا دمائهم من أجل تطهير هذه الارض من دنس داعش الإرهابي. 

إن ما حصل على مدى ٢٥ يوما كان ملحمة عراقية سطرها الأبطال في الحشد الشعبي وقوى الأمن كافة من الجيش والشرطة الإتحادية وقوات مكافحة الارهاب والرد السريع، ملحمة قدمت أنصع صور التكاتف بين أبناء البلد الواحد، وكانت بحق أنظف معركة قامت بها قواتنا الأمنية جميعها، رغم تخرّصات ومحاولات تشويه هذا الإنتصار والتي باءت بالفشل الذريع كما باءت سابقاتها. 

كما أن انتصار الفلوجة لم يكن انتصارا على التنظيمات الإرهابية فحسب، بل وجه صفعة قوية لمثيري الفتن والبغضاء الساعين إلى تقسيم البلاد وتجزئة شعبه خدمة للقوى الخارجية. نؤكد على أهمية استنباط الدروس من هذا الحدث العراقي العظيم وضرورة أن يأخذ السياسيون من وعي ووطنية وشجاعة المجاهدين الأبطال عندما قدموا مصلحة وطنهم وأبناء شعبهم على كل شيء حتى أرواحهم الغالية ، فلا نقبل من السياسيين أن يضيعوا بسبب أنانيتهم ومصالحهم الحزبية إنجازات المقاتلين بأرواحهم.

اليوم الفلوجة في طريقها لأن تعود كاملة إلى البيت العراقي وغدا ستعود الموصل حيث يستعد الأبطال لصنع ملحمة عراقية جديدة وانتصار عراقي جديد نؤكد فيه من البداية أن يكون منطلقا من الإرادة العراقية ووفق المصلحة العامة. 

نجدد مرة أخرى العهد أمام أبناء شعبنا بالاستمرار في طريق الجهاد والتضحية إلى حين تحرير كامل ارضنا الحبيبة وعودة النازحين إلى مدنهم ومنازلهم والمحافظة على وحدة وسيادة هذا البلد العزيز. 

الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى."