| البيانات الرسمية | بيان المكتب السياسي حول رفض حركة عصائب اهل الحق للمبادرة الى قدمها ممثل الامين العام للامم المتحدة

بيان المكتب السياسي حول رفض حركة عصائب اهل الحق للمبادرة الى قدمها ممثل الامين العام للامم المتحدة

  |   عدد القراءات : 665
بيان المكتب السياسي حول رفض حركة عصائب اهل الحق للمبادرة الى قدمها ممثل الامين العام للامم المتحدة

 



بسم الله الرحمن الرحيم 

في الوقت الذي يخوض بلدنا العزيز حرباً شرسة وصلت الى خواتيمها مكللة بالنصر المؤزر على زمر التكفير والإجرام الداعشية التي وقف خلفها كل الذين يريدون شراً بالعراق والعراقيين .

كنّا نأمل من جميع أبناء هذا البلد الجريح أن يتوحدوا ويصطفوا جنباً الى جنب لبدء صفحة جديدة لبناء عراق موحد آمن قوي مزدهر  ولكن وللأسف الشديد إستمرت محاولات التقسيم والإضعاف من قبل المتآمرين لضرب وحدة بلدنا  في الصميم  بتقديم مشروع الإستفتاء الرامي لتمزيق وحدة العراق واقتطاع أجزاء كبيرة وعزيزة منه تنتمي الى الوطن الحبيب منذ مئات السنين .

يوم أمس اطلعنا على المبادرة التي قُدِمت باسم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة السيد ايان كوبتش وتبناها وعرضها فخامة السيد رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم الذي يفترض وفق الأعراف والقوانين انه حامي للدستور والمدافع عن وحدة العراق وسيادته واستقلاله ولكنه يخرج لنا ليتبنى مبادرة أممية  فيها مخالفة صريحة وواضحة للدستور العراقي وهي مسألة الاإعتراف بالاإستفتاء ، ونحن لدينا دستور تقام على اساسه كل العملية السياسية في البلاد فهل ياترى نحن بحاجة الى تدخل أممي لحل المشاكل العالقة مع السيد مسعود البرزاني ؟ 

ونحن في حركة عصائب أهل الحق نعلن  رفضنا لهذه المبادرة المخالفة للدستور، ونؤكد إن بعض ماورد فيها اعترافا واضحا بمطالب السيد مسعود البارزاني الرامية لتحقيق أكبر قدر ممكن من الضغوطات المرفوضة على الحكومة الإتحادية لفرض سيطرته وبقائه في المناطق التي استولى عليها بغير وجه حق محاولاً فرض الأمر الواقع على العراقيين وتحقيق مقولته الآثمة برسم الحدود بالدم .

اننا نسجل استغرابنا كيف باسم الأمم المتحدة يخالف الدستور العراقي ؟ وندعوا السيد ايان كوبتش أن تكون مبادرته  الخاصة بالشأن العراقي تحت سقف الدستور ودعم تطبيقه والتزام به. 

 كما نجدد دعوتنا الى العقلاء والحكماء من الساسة الكرد الى تغليب لغة الحوار مع بغداد وحل المشاكل العالقة تحت سقف الدستور الذي كانوا من أشد المتحمسين لكتابته ودعمه  وعدم الإنجرار وراء المسارات التي اندفع اليها السيد مسعود البارزاني للتغطية على تفرده وعائلته بالسلطة وعدم إحترامه للشرعية والمشاركة في إدارة الإقليم  والتي سيكون  ثمنها الدم العراقي الطاهر ومن جميع مكوناته والذي لا يبدو ان السيد مسعود البرازاني يكترث لإراقة المزيد منه . 

وأخيرا نؤكد  الحرص على حق الجميع في العيش الامن الكريم وضمان حقوقهم والحفاظ على الدماء العراقية ولكننا لن نتوانى لحظة واحدة في التصدي لمشاريع تقسيم العراق وإضعافه  .

وما توفيقنا الا بالله عليه توكلنا وبه نستعين انه نعم المولى ونعم  النصير.

المكتب السياسي 

لحركة عصائب اهل الحق 

20 /9/ 2017










 

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha