| الامين العام | الشيخ الأمين قيس الخزعلي يلقي كلمة بمناسبة رفع رايات شهر محرم في البصرة

الشيخ الأمين قيس الخزعلي يلقي كلمة بمناسبة رفع رايات شهر محرم في البصرة

  |   عدد القراءات : 3641
الشيخ الأمين قيس الخزعلي يلقي كلمة بمناسبة رفع رايات شهر محرم في البصرة

   حضر الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق مراسيم رفع رايات شهر محرم الحرام في البصرة, وقد ألقى بالمناسبة كلمة قيمة وسط حضور وجهاء المحافظة وحشد غفير من المواطنين، استذكر فيها مواقف سيد الشهداء وبطولاته التي سطرها في مقارعة الباطل، وسعيه في سبيل الإصلاح ومحاربة الفساد والوقوف بوجه الفاسدين، وأكد سماحة الشيخ الأمين على ضرورة تطبيق كل ماجاء في سيرة الإمام الحسين عليه السلام، واتباع نهجه في الجهاد والقتال، وكذلك في الدفاع عن الحق والبحث عن سبله.

  ولعل غيضا من فيض ماقاله سماحته أثناء المراسيم، يعبر عن مدى أهمية هذه المناسبة، لاسيما في ظرف العراق الحالي الذي يقارع أعتى أعداء الله والإنسانية والدين والمذهب، فمن جملة ماقاله سماحته:

"الإمام الحسين "ع" هو الشخصية التي نستمد منها التصدي للإرهاب والفساد في البلاد".

"اعداء الإمام الحسين "ع" عندما ارادوا استهداف ضريحه قصدوا بذلك استهداف شخصه وفكره".

"اعداء الإمام الحسين "ع" رفعوا راية المثليين في اربيل تلبية لإرادة اسرائيلية".

"اليوم عندما نحتفل برفع راية الامام الحسين في الجنوب هناك من يرفع راية اعدائه بأربيل".

"دولة بارزاني هي مشروع اسرائيل في المنطقة".

"لن نسمح باستقطاع الاراضي العراقية".

"سننتصر على كل من يريد الاضرار او تقسيم العراق".

"لسنا طلاب حرب وانما طلاب وحدة".

   وقد أكد سماحته في نهاية كلمته على وحدة البلاد قائلا: "نحن على أتم الاستعداد للحفاظ على وحدة البلد، إذا أراد أي كان تقسيمه بمشاريع هي في حقيقتها مشاريع إسرائيلية، ودولة إسرائيل ثانية في العراق لن تحصل مادام الحسين عليه السلام يعيش في ضمير العراقيين، وما دام الحسين حيا في قلوبنا، لن يستطيع أعداؤه الانتصار. سننتصر على كل من يريد الشر لأبناء هذا البلد، سننتصر على كل من يريد الإضرار بأبناء هذا البلد. سننتصر على كل من يريد تقسيم هذا البلد، فبالحسين سلام الله عليه انتصرنا، وبالحسين سلام الله عليه سننتصر".

  وقد حذر سماحة الشيخ الأمين المتآمرين ومن يقف خلفهم قائلا: "مادام الحسين وأحباب الحسين موجودين فأحلامكم بائدة ومشاريعكم فاشلة ولن تنجحوا، فالعراق اليوم هو الأقوى وهو المنتصر، وإن شاء الله من خير الى خير ومن انتصار الى انتصار، وبعونه تعالى ستكون هذه الانتصارات متصلة بالنصر الكبير، والفتح القريب بظهور صاحب العصر والزمان صلوات الله وسلامه عليه".