| الامين العام | الشيخ الأمين في تجمعين عشائريين: "كل عراقي شريف يعلم بأن المحاصصة إذا عادت فإن الخراب والدمار سيعود مرة أخرى"

الشيخ الأمين في تجمعين عشائريين: "كل عراقي شريف يعلم بأن المحاصصة إذا عادت فإن الخراب والدمار سيعود مرة أخرى"

  |   عدد القراءات : 731
الشيخ الأمين في تجمعين عشائريين: "كل عراقي شريف يعلم بأن المحاصصة إذا عادت فإن الخراب والدمار سيعود مرة أخرى"

حضر الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، تجمعين عشائريين جماهيريين، الأول لعشائر السادة آل نصر الله في قضاء طويريج، والثاني لقبيلة آل مسعود في ناحية الحسينية في محافظة كربلاء المقدسة، ألقى خلالهما كلمات بالمناسبة، جاء فيها:

  وطننا شهد تجربة مريرة جعلته يدفع ثمن ذلك الكثير من الشهداء والدمار وكان الذي يقف خلف "داعش" يريد استهداف الدولة وحياة ومُقدسات وأعراض الناس ولكن أرادوا وأراد الله وأراد صاحب الزمان "ع" وأراد الخيرين فإنتصرت إرادة الحق والخير.

  الأمر الذي يجعلنا نتساءل دائماً ما الذي جعل مثل هذه الدولة التي تمتلك العدد الكبير من المنتسبين في الجيش والشرطة ما الذي جعلها مُهدّدة بالخطر من قبل تنظيم بالمئات مثل "داعش".

  الأشخاص مُمكن أن يتغيروا ولكن أصل المشكلة إذا كان موجود فلا يؤثر تبديل الأشخاص وهو المحاصصة فلو لم تكن موجودة المحاصصة لم يكن يحصل الفساد والسبب هو النظام البرلماني.

  إذا تشكلت الحكومة مرة أخرى بالطريقة بالتوافقية معناه أن الفساد سيعود مرة أخرى فيُغطي هذا الحزب على فساد ذاك الحزب وبذلك لا تتوقعوا خيراً.

  يجب أن لا نسمح بأي مُحاصصة، ومسؤولية هذه الدماء التي أريقت هي مسؤولية كل من شارك بالمحاصصة.

  كل عراقي شريف يعلم بأن المحاصصة إذا عادت فإن الخراب والدمار سيعود مرة أخرى.

  كفى مُتاجرة من السياسيين بدماء العراقيين بسبب المحاصصة التي هي أنانية.

  إنتخبوا الأصلح ومن تعرفون أخلاقه وإنتماءه وتأريخه، ولكن عليكم أن تلاحظوا تأريخ وسُمعة القائمة فهي مسألة أهم، فحتى إذا كانت سُمعة المرشح وتأريخه جيدة إذا لم تكن القائمة كذلك فإن أصواته ستذهب إلى (صاحب رأس المال) الذي يُمثل الإقطاعية السياسية.

  على الناخبين جميعاً أن يُطالبوا مُرشحيهم بالتعهّد بعدم القبول بالمحاصصة والعودة لها لأنها سبب دمار العراق.

  نحن الآن نُراقب الوضع الأمني عن كثب فإذا عاد الموضوع مرة أخرى إلى إستهداف الشعب العراقي دون أن تقوم الحكومة بواجبها فإننا سنضطر مرة أخرى للنزول إلى ساحات القتال وهو كلام واقعي وليس إدعاء أو دعاية فتأريخنا يشهد ويُثبت لنا بأننا فُرسان الهيجاء خصوصاً وأن فتوى الدفاع الكفائي مازالت قائمة وهو دليل على عُمق رؤية المرجعية الدينية ووعيها وحكمتها وبصيرتها فيما ستؤول إليه الأمور.

  المناطق التي تحررت عام 2017 حصلت فيها خروقات كثيرة بسبب التساهل الحكومي معها وعدم تدقيقها أمنياً والتحقيق حول وضعها وعلاقتها مع "داعش".

  يجب أن لا يتحول إنشغال المسؤولين بالإنتخابات سبباً للإهمال الأمني الذي يؤدي إلى الخروقات.

  يُفترض بأبناء شعبنا أن يُطالبوا بمطالب حقيقية وليس بالخدمات والتعيينات التي هي حق من حقوقهم.

  يجب أن نعلم بأن هذا البلد لن يتوقف عن إنجاب الخيرين لأن هذا البلد هو بلد الخيّرين لأن هذا البلد هو بلد الخيّرين بالأساس والطيبين وبلد أمير المؤمنين "ع" والحسين "ع" والعباس "ع" والكاظمين "ع" والعسكريين "ع" وبلد الشهداء والصالحين والصحابة والتابعين.

  أيها الأحبة، نحن صنعنا المستحيل في هذا البلد فإذا كانت الجنائن المعلقة وأهرامات مصر إحدى المستحيلات والعجائب فإن إنتصار العراقيين بالإمكانيات البسيطة على كل هذه القوى هو مستحيل من المستحيلات في هذا الزمان ولذلك علينا أن لا نفقد الأمل بل علينا أن نتصرف بوعي وحكمة وأن لا ننخدع بالشعارات وأن لا تُشترى ذممنا بالمال السياسي وأن نُشخّص السبب الذي أنتج هذا البلاء.