| الامين العام | بحضور الشيخ الأمين.. قناة العهد الثانية تقيم حفلها الختامي لبرنامج (منبر الحشد) في النجف الأشرف

بحضور الشيخ الأمين.. قناة العهد الثانية تقيم حفلها الختامي لبرنامج (منبر الحشد) في النجف الأشرف

  |   عدد القراءات : 628
بحضور الشيخ الأمين.. قناة العهد الثانية تقيم حفلها الختامي لبرنامج (منبر الحشد) في النجف الأشرف

  حضر الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، الحفل الختامي لبرنامج (منبر الحشد) في مُحافظة النجف الأشرف الذي أقامته قناة العهد الثانية. وقد ألقى الأمين العام سماحة الشيخ الخزعلي كلمة في المناسبة أكد فيها على النقاط الآتية: 

  فرحة كبيرة لنا بأن نلتقي في هذا اليوم وعلى هذه الأرض ، أرض علي بن أبي طالب "ع" مع الثلة الطيبة التي شاركت في نصرة أخوانهم في الجبهات فكانوا نعم النصير ونعم المدافع عن قضية هي أسمى قضية.

  نحن نتكلم عن قضية الحشد الشعبي وروح الحشد الشعبي فهو يُمثل مظلومية الحسين "ع" غيرة العباس "ع" وإباء زينب "ع" وشجاعة علي "ع" وأخلاق محمد "ص" ، هذا ما نفهمه في قضية وأخلاق وعقيدة وإباء ومظلومية الحشد الشعبي ، فهو مفهوم أوسع كثيراً من المفاهيم والأطر الرسمية لهيئة الحشد الشعبي.

  الحشد الشعبي هو ماضي وحاضر ومُستقبل . فهو ماضي لأنهُ يُمثل قضية الإمام الحسين "ع" وهو حاضر لأنه يُمثل فتية صنعوا المستحيل ، وهو المستقبل لأنه يُمثل شباب سيمهدون لظهور صاحب الزمان "ع".

  قال أحدهم : (لا زال الشعر رافضياً) وأنا أقول : (صار الشعر حشدياً) لأن الحشد هو أعلى درجات الرفض في هذا الزمان لأنه هو الذي رفض التكفير ورفض الإرهاب ورفض الظلام ورفض الإعتداء على الشرف والمقدسات.

  إن أعلى أرقى وأنقى الشعر في هذا الزمان تمثل بكم وجرى على ألسنتكم فهنيئاً لكم هذه المشاركة فأنتم شاركتم أخوانكم المقاتلين في كتابة قصائدكم لأنها كانت تكتب من صميم قلوبكم.

  كانت قصائدكم هي أسلحة المعركة التي كانت تتسابق وتتشابه مع الأسلحة التي كان يستخدمها أخوانكم في الجبهات فكانت بعضها كالعبوات تخلف إنفجاراً في نفوس كل من يكره الحشد الشعبي وقسم منها كالصواريخ وقسم آخر كالهاونات وقسم آخر من القصائد كانت كالإسعاف الحربي يداوي الجروح ويتصدى للمظلومية التي يتسبب بها كل من هب ودب فكنتم صنوف كاملة لهيئة الحشد الشعبي الشعرية.

  يبقى الشعب العراقي هو الشعب المظلوم الأول على هذه الأرض وكل أعداء الإنسانية ظلموا ولا زالوا يظلمون هذا الشعب لأنهم شعب الله المختار الذين إختارهم الله ليكونوا شعب صاحب الزمان "ع" ، فليس صدفة أن وإعتباطاً أن يختار صاحب الزمان "ع" العراق ليسكن في العراق ويقيم دولته فهذا الشعب فيه صفات وخصائص لا تتواجد في شعب وإنسان آخر عدا هذا الشعب وهذا الإنسان.

  بما أن الشعر هو قضية ورسالة فإن رسالة الوعي والإصلاح هي قضية وأعتقد أن قضيتنا يجب ان تكون من خلال الشعر بأن نزيد ونرسخ ثقة أبناء شعبنا بأنفسهم وأفضل وسيلة لتلقي ذلك هو الشعر.

  الحشد الشعبي وُجد ليستمر ويبقى ، وبما أن الحشد الشعبي هو إرادة الله وألطاف صاحب الزمان "ع" فهو دائم حتى ظهور القائم.

  أقترح عليكم بأن تستمروا تحت نفس العنوان أي (شعراء الحشد الشعبي) وأن تؤسسوا جمعية بهذا الإسم وتبقى قضيتكم مرتبطة بقدسية الحشد الشعبي وتستمروا في الدفاع عنه وعن قضيته.

 

كما أُلقيت في المناسبة مجموعة من القصائد التي أشادت ببطولات الحشد الشعبي وتضحياته وأصالة وشجاعة مُقاتليه بعد تم توزيع الجوائز على الفائزين في مُسابقات البرنامج ومُنحت الجائزة الأولى سيارة صالون للفائز الأول الشاعر مصطفى حرب من محافظة البصرة.