| الامين العام | الشيخ الأمين من روضة شهداء أخوة زينب "ع": علينا أن نكون عند حسن ظن شهدائنا وشعبنا

الشيخ الأمين من روضة شهداء أخوة زينب "ع": علينا أن نكون عند حسن ظن شهدائنا وشعبنا

  |   عدد القراءات : 532
الشيخ الأمين من روضة شهداء أخوة زينب "ع": علينا أن نكون عند حسن ظن شهدائنا وشعبنا

تم بحضور الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، إقامة تجمع في روضة شهداء أخوة زينب "ع" في النجف الأشرف، للنواب الفائزين بالإنتخابات البرلمانية الأخيرة، وذلك لتجديد العهد والوفاء للشهداء، والتأكيد على السير والثبات على المبادئ والقيم التي استشهدوا من أجلها. وقد ألقى سماحة الشيخ الخزعلي كلمة بالمناسبة جاء فيها:

 نُبارك لكُم هذا (الإنتصار السياسي) الجديد والذي يُضاف إلى الإنتصارات العسكرية التي حققها الشهداء الأبطال، وإننا نحتفل اليوم أمام أصحاب الإنتصار وهُم الشهداء، ولنقدم الشُكر لأهل الوفاء العراقيين في روضة الشهداء مع الأحياء الحقيقيين، كما إحتفلنا سابقاً بالإنتصار على "داعش" وسنحتفل كل عام في رياض الشهداء في ذكرى الإنتصار، وفاءً لذكراهم وعرفاناً لحقهم وفضلهم.

◄ في أيام الإنتخابات لم نتطرق أبداً إلى ذكر شهدائنا، ليس نكراناً لهم وإنما لكي لا يقول الذين في قلوبهم مرض أننا نريد إستغلال دماء شهدائنا لغرض الإنتخابات ولكن الآن بعد أن تحقق الإنتصار السياسي فنحن نذكرهم ونُدين لهُم بالفضل لأنهم أصل الوفاء وأصحاب الفضل علينا وعلى العراقيين وعلى العالم أجمع فلن ننساهُم وسنسير على طريقهم وكما قال تعالى (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً).

◄ نحن (الصادقون) نحتفل بين أخواننا الشهداء الذين كانوا يقاتلون دفاعاً عن الوطن والمقدسات ولم ننساهم لأنهم (هُم نحن، ونحنُ هم) وهم سبب كل إنتصاراتنا.

◄ الطريق القادم أمامنا صعب وفيه الكثير من العراقيل والأعداء والمؤامرات والمصاعب وهو ليس طريق مُعبد وليس فيه مكاسب ولا مغانم. ولأننا سوية سنحقق النصر والنصر الذي نتطلع إليه هو بالتخلص من الفاسدين وتقديم الخدمات.

◄ نقدم الشكر إلى كل من وفى معنا، خلال هذه المعركة التي خرجنا منها بعزة وإستحقاق، فلم يتفضل علينا أحد ولم نسرق جهود أحد.

◄ اليوم نفرح بالإنتصار وغداً تبدأ المسؤولية، فعلينا أن نكون عند حسن ظن شهدائنا وشعبنا.

◄ رسالتنا التي نقدمها من هنا من هذا المكان الذي نسأل الله تعالى أن نكون منه، هو أن نكون على مُستوى المسؤولية للحفاظ على هذه الحركة المقدسة الطاهرة، والتي إكتسبت قدسيتها من قدسية دماء شهدائنا، وطاهرة من طهارة العرق الذي قدمه مُقاتلوها، والمشرفة من شرف الأهداف التي تعمل لأجل تحقيقها، وهي خدمة الإمام صاحب الزمان "ع" والتمهيد لظهوره الشريف.

◄ سنكون على مُستوى المسؤولية في مواجهة الفساد والفاسدين، وسنكون عوناً لكل مظلوم وبشارة أمل والخطوة الأولى للتخلص من أرباب الفساد.

◄ نحن حركة تمتلك مشروعاً واضح المعالم ومتكاملا لخدمة الشعب، ونسعى بعونه تعالى لتطبيقه على أرض الواقع، واليوم أصبحنا أمة من المجاهدين الذين حفظوا هذا الوطن من كل سوء، وسيعملون من أجل إستقراره وإزدهاره إقتصادياً وسياسياً.

◄ خرجنا منتصرين بإستحقاقنا وإن شاء الله نكسب كل الجولات وأنتم اليوم معقد الأمل السياسي.

◄ نحن نجتمع اليوم عند أكرم وأشرف وأقدس الخلق الذين قدموا أرواحهم الغالية من أجل أن ننعم بالأمان.

◄ سيكون (الصادقون) في البرلمان العراقي الأكثر شجاعة والأكثر وعياً والأكثر خدمة، ونحن قوم إذا وعدنا أوفينا وهذا زمن الخيرين الطيبين الشجعان.

◄ كلامنا الآن ليس دعاية إنتخابية فوقت الإنتخابات إنتهى، نحن الذين إمتلكنا الشجاعة لمواجهة الإنتحاريين والإنغماسيين والمفخخات، قادرون على مواجهة الفاسدين والفاشلين ومن يقف وراءهم.

◄ أحد أسباب عزوف الناس عن المشاركة في الإنتخابات هو الخبر الذي أشاعته السفارة الأمريكية ببغداد، عن إحتمال حصول تفجيرات تستهدف مراكز الانتخابات، ولكن السبب الأهم أن شعبنا وصل إلى مرحلة اليأس لأنهم لم يجدوا بالوجوه السياسية أي أمل وإذا إستمر الحال على ما هو عليه فإنه في الإنتخابات القادمة علينا أن نقرأ على العملية السياسية السلام!

◄ نحن اليوم نتحمل مسؤولية الحفاظ على سُمعة المشروع الإسلامي الذي أصابه الضرر والتشويه، بسبب فساد وأخطاء بعض الأحزاب والشخصيات الإسلامية، ونُعاهد الإمام ولي الأمر "ع" وأبناء شعبنا أن نكون أهلاً للمسؤولية.

بعدها ردد النواب الفائزون في كتلة (الصادقون) النيابية قسم العهد والولاء على الثبات والسير على ما إستشهد من أجله شُهداء الحركة. ثم توجه سماحة الشيخ قيس الخزعلي ونواب كتلة (الصادقون) لزيارة مرقد الإمام أمير المؤمنين "ع" لأداء مراسيم الزيارة وتجديد العهد والولاء له عليه السلام.