| الامين العام | الشيخ الأمين يزور عوائل الشهداء المغدورين ويتسلم مطالب جماهير كربلاء من الطفلة اليتيمة "فرح"

الشيخ الأمين يزور عوائل الشهداء المغدورين ويتسلم مطالب جماهير كربلاء من الطفلة اليتيمة "فرح"

  |   عدد القراءات : 419
الشيخ الأمين يزور عوائل الشهداء المغدورين ويتسلم مطالب جماهير كربلاء من الطفلة اليتيمة "فرح"

 

زار الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، بصحبة الحاج هادي العامري رئيس تحالف الفتح محافظة كربلاء المقدسة. وقد بدأوا بزيارة العتبات المقدسة وصلاة الجماعة فيها، ثم توجهوا لزيارة عوائل الشهداء المغدورين من أهالي المحافظة الذين اختطفتهم بقايا زمرة "داعش" التكفيرية.

وقدم الشيخ الخزعلي والحاج العامري التعازي والمواساة إلى ذوي المغدورين الفائزين بالشهادة، بعد أن فاضت أرواحهم الطاهرة إلى عليين، على يد شرار الخلق من زُمر تكفيرية ظلامية. وأكد الشيخ الأمين والحاج العامري على أهمية القصاص من الجناة، وتنفيذ أحكام الإعدام بجميع المدانين الذين اكتسبت قضاياهم الدرجة القطعية.

وأكد الشيخ الخزعلي في حديث له خلال زيارة عوائل الشهداء المغدورين، أن العراق وبعد ما حققه من انتصار كبير، ووصوله إلى كل مناطق العراق، من قوات أمنية وجيش وشرطة وحشد شعبي وجهاز مكافحة الإرهاب، وإتمامه السيطرة على الحدود.. فليس من الصحيح أن دولة مثل العراق لديها كل هذا العدد والإمكانيات، أن تسمح بحصول مثل هذه الفراغات في مساحات مُعينة، يستغلها العدو ليقوم بعمليات غادرة، بينما قواتنا المسلحة قادرة تماماً على أن تطهر هذه المناطق شبراً شبراً، وألا يحصل أي تهاون وانشغال بالأمور السياسية عن الأمور الأمنية، كما قالت المرجعية الدينية في خطبتها.

وأضاف الشيخ الخزعلي أن هناك مسألتين أساسيتين يجب أن تحصلا، الأولى: هي إطلاق عملية كبرى تشارك فيها كل القوات المسلحة، كما كان يحصل أيام المعارك ضد "داعش". وإلا فإنه ليس من المنطقي أن يختفي هؤلاء الإرهابيون، ويظهرون ويتحركون لأن لديهم آليات وأسلحة وعتاد وذخيرة، وبالتالي فإن هناك جهات توفر لهم الحصانة والأمان، وليس بعيداً أن تكون هناك جهات سياسية توفر لهم ذلك، ولذا يجب أن يكون هناك تحقيق دقيق لمعرفة من هي الجهة التي كانت تقف خلف هذه المجموعة، للقيام بهذه الجرائم، وهذا الموضوع مهم ويجب أن نصل فيه إلى نتيجة.

وحول موضوع تنفيذ أحكام الإعدام، شدد الشيخ الخزعلي على أن الحكومة يجب أن تفهم بأن مطلب إعدام الدواعش ليس فقط مطلب أهالي الشهداء وأهالي كربلاء، وإنما هو مطلب يشمل كل العراقيين، وهذا الموضوع يجب أن ينتهي من أي سبب من أسباب التأخير، لذلك نحن من هنا ومن مجلس عزاء الشهداء، نوجه كلامنا إلى رئيس الجمهورية، أولاً بأنه يجب الإسراع في توقيع أحكام الإعدام الصادرة بحق الإرهابيين، الذين اكتسبت قضاياهم الدرجة القطعية، وهذه المسألة ليس فيها مجاملة، فما الداعي وما السبب لتأجيل هذا الموضوع فيما هو ليس موضوعاً سياسياً؟.

وأيضاً نوجه كلامنا إلى وزير العدل ووزارة العدل، بأنه يجب أن تقوم بتنفيذ كل أحكام الإعدام المكتملة من الناحية القانونية، ونحن لا ندعو إلى مخالفة القانون، فالدولة دولتنا، لكن ندعو أن لا تكون هناك مجاملات في هذا الموضوع.

ونبه الشيخ الأمين إلى ضرورة التدقيق بالعناصر الداعشية النسوية اللاتي من أجلهن تم خطف وقتل شهدائنا، ونحن لا ندعو إلى أن نتحرك بطريقة ثأرية، بل بطريقة قانونية، فهؤلاء النساء لهن أهمية لدى تنظيم "داعش".

وأوضح الشيخ الخزعلي أن الظرف إذا تطلب مرة أخرى بأن نرتدي الزي العسكري، وأن نحمل السلاح ونتواجد في جبهات القتال، فلن نتأخر يوما واحدا، بل سنكون أول الموجودين والمطالبين هناك. لكن المطلوب منا أن نعطي فرصة، وأن نشجع قواتنا المسلحة، والخطر لا يحتاج إلى "فزعة" لنعود جميعنا إلى جبهات القتال، لأن القوات العسكرية هناك كافية.

وفي ختام الزيارة، تسلم الشيخ الخزعلي والحاج هادي العامري من الطفلة اليتيمة "فرح" ورقة مطاليب باسم أهالي كربلاء المقدسة، تضمنت مطاليب بإعدام الجناة وتحقيق العدالة وفرض القانون بأسرع وقت، كما وقع الشيخ الخزعلي والحاج العامري على ورقة المطاليب، تأييداً لما تضمنته من مطاليب حقة.