| المجلـس التنـفيذي | أهل الحق تشيد بموقف عشائر العراق إزاء اعتداء المندسين على مكتبها في النجف الأشرف

أهل الحق تشيد بموقف عشائر العراق إزاء اعتداء المندسين على مكتبها في النجف الأشرف

  |   عدد القراءات : 426
أهل الحق تشيد بموقف عشائر العراق إزاء اعتداء المندسين على مكتبها في النجف الأشرف

أشادت الحركة بموقف عشائر العراق شيوخا وافرادا، إزاء الاعتداء الآثم الذي قام به مندسون بين المتظاهرين على مكتبها في محافظة النجف الأشرف.

في ظاهرة ندر مثيلها في البلدان والأمم، تلك هي تصدي المواطن البسيط لاعتداءات تطال مؤسسة أو حزبا أو حركة أو جهة سياسية، تمتلك نفوذا وقوة وجاها أكبر من نفوذه وقوته وجاهه حتما. إذ المعهود أن الحزب يدافع عن أعضائه فور تعرضهم إلى مخاطر تهدد وجودهم، وكذا الحال لدى المؤسسة، فهي التي تحمي العاملين فيها إن جابهوا المخاطر، والحركة السياسية هي الأخرى، يلوذ منتسبوها تحت جنحها إن ادلهمت عليهم الخطوب، ويحتمون بقوتها إن استضعفتهم فئة أو جهة خارجية، غير أن الحال في حركة عصائب أهل الحق مختلف تمام الاختلاف، ودليلنا على هذا ما حدث في اليومين الماضيين.

  فالذي يحدث منذ أسبوع من حراك وهيجان من قبل مواطني محافظات الوسط والجنوب، يكاد يصل مرحلة تنذر بانهيار العملية السياسية القائمة في البلاد منذ عقد ونصف العقد، ولو بحثنا مسببات هذا الحراك، لأدركنا أن المسبب الرئيس هو الحكومتان المركزية والمحلية لا ثالث لهما. وبوجود مسبب الفساد، ومسبب التهاون في مجابته، ومسبب الانشغال بالمصالح الفئوية والمآرب الشخصية، تجتمع لدينا جملة أعذار ومسوغات ومبررات، يعتمدها المواطن للتظاهر بوجه حكومتيه، فيطالبهما بحقوقه المسروقة، ويداعيهما -بما أوتي من قوة- بتوفير متطلبات العيش الآمن والكريم، وهو بهذا لايجد بدا من الخروج إلى الشارع للتظاهر -والتظاهر أحيانا مصحوب بالعنف- بعد أن باءت مطالباته الشفهية وشكاواه التحريرية بالفشل الذريع، ولم يخرج منهما بحصيلة غير خفي حنين أو أقل بكثير.

  في التظاهرات التي اجتاحت شوارع محافظات الوسط والجنوب مؤخرا، اندس أفراد -أو لعلهم مجاميع- مدفوعو الثمن مقدما، كان من الواضح أن الهدف المرسوم من زجهم وسط جموع المتظاهرين، هو إثارة الشغب وإحداث أعمال عنف. ولكن، فات الدافعين والمخططين لها، تصويب شغبهم ومشاكستهم صوب جهة يلتمس المنظر عذرا لهم إن مارسوه تجاهها.

  فالمتظاهر فيما حدث مؤخرا لم يبتغِ من خروجه غير الحصول على حقه المغبون، وقد حدده في مطاليب لاتتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، أولها توفير الكهرباء، ثانيها الماء الصالح للاستهلاك البشري، وثالثها إيجاد فرص عمل تنتشله من وحل البطالة والفاقة والفقر، وقد يكون رابعها تحسين البنى التحتية، ولم يرفع المسكين سقف مطالبه أعلى من هذه الحقوق -وهي أبسطها-.

أعود إلى حركة عصائب أهل الحق، ولكي لاأخرج من معترك ماحدث خلال الـ 48 ساعة الماضية، أعود أدراجي لأبين ما المختلف في علاقة الشارع العراقي مع هذه الحركة تحديدا. فكما أسلفت أن المجموعة تدافع عن الفرد عادة، وليس العكس، فما الذي حدا مما بدا؟.

  الذي حدث أن مندسين مدفوعين، قاموا بعمل مشين كشف غاية أسيادهم ومحرضيهم بشكل جلي، إذ اعتدوا على مكتب حركة عصائب أهل الحق في محافظة النجف الأشرف، وهو عمل يستحق المواجهة بعنف من قبل منتسبي الحركة، غير أن الرد كان بمنتهى الكياسة والحلم، فقد استنكر المكتب المهني في الامانة العامة لحركة عصائب اهل الحق، الاعتداء الآثم على مقر الأمانة، وطالب الحكومتين المحلية والمركزية بتلبية مطالب المتظاهرين المشروعة.

من جانبه قال عضو تحالف الفتح حسن سالم خلال تجمع عشائر العراق أمام مقر الأمانة العامة لحركة عصائب أهل الحق في النجف الأشرف أن: "من حق الشعب ان يطالب بحقوقه المشروعة ولكن مهاجمة المقار الرسمية من قبل المندسين امر مرفوض". كذلك أكد أن مطالب المتظاهرين هي ذاتها التي تطالب بها حركة عصائب أهل الحق، ونوه إلى أن أجندات مغرضة شوهت التظاهرات، حيث قال: "نحن مع مطالب المتظاهرين في توفير الخدمات وفرص العمل واصحاب الاجندات شوهوا التظاهرات". وبهذا فإن الحركة تثبت وقوفها جنبا إلى جنب مع المواطن ثم المواطن ثم المواطن، وليس مع حكومة محلية أو مركزية ضد مصالحه.

 أما عشائر العراق من محافظاته جميعها، فقد كان لها -كما عودتنا- موقف مشرف ليس بجديد عليها، فقد هب شيوخها وشيبها وشبابها، ليقفوا سورا حصينا وسدا منيعا أمام الشرذمة المعتدية، وقطعا، لايأتي موقفهم هذا لضعف أو قصور في الحركة، بل على العكس فالحركة مشهود لها بقوتها التي أذلت أشرس عدوان يمر به العراق، حيث كانت لها اليد الطولى في طرد تنظيم داعش الإرهابي، بعد أن أوقعت به خسائر فاقت كثيرا ما أوقعته قوات التحالف به، ولايصعب عليها حتما مجابهة فئة ضالة هنا او شرذمة مدفوعة هناك، لتردها على عقبيها خاسرة خاسئة.

فقد توافدت عشائر العراق امام مقر الامانة العامة لعصائب اهل الحق في محافظة النجف، للتعبير عن رفضها رفضا قاطعا اعتداء المندسين على مقر الامانة هناك.

في أدناه إيجاز لما أدلى به بعض شيوخ عشائر العراق ووجهائها إزاء هذا الاعتداء:

◄الشيخ خالد الساعدي: ابطال العصائب قاوموا المشروع الصهيوامريكي والسعودي المدعوم باموال الخليج

◄الكناني: المندسون حاولوا حرف التظاهرات عن مسارها واستهداف مقرات الحشد والمقاومة من ابناء العصائب

◄طالب الشمري: ما يجري اليوم من انتهاكات هو محاولة لحرف التظاهرات المطالبة بالحقوق عن مسارها

◄الشمري: الاجندات الخارجية تسعى لاظهار ان اهل الجنوب يخربون الدولة والحق انهم ساهموا في حفظ امن الدولة

◄الشمري: نحن مع جميع مطالب الشعب بشرط عدم المساس بالحشد الشعبي والمقاومة وممتلكات الدولة

  كذلك سجلت جهات إعلامية عديدة، موقف عشائر العراق في نهوضها ورص صفوفها، تعبيرا عن الرفض القاطع للاعتداء الآثم على مكتب الحركة في النجف الأشرف. وفي أدناه مقتضب لما جاء على لسان إعلاميين وصحفيين من موقع الحدث، مقر الحركة في النجف الاشرف:

◄عشائر السراي الفكيكات تستنكر الاعتداء الاثم على الامانة العامة لعصائب اهل الحق في النجف الاشرف

◄عشائر الفرطوس تستنكر الاعتداء الاثم على الامانة العامة لعصائب اهل الحق في النجف الاشرف

◄عشائر شمر في واسط تستنكر محاولة الاعتداء الاثم على الامانة العامة لعصائب اهل الحق في النجف الاشرف

◄عشائر الجبور في الديوانية والسماوة تستنكر محاولة الاعتداء الاثم على الامانة العامة لعصائب اهل الحق في النجف الاشرف

◄عشائر الخزاعل تستنكر الاعتداء الاثم على الامانة العامة لعصائب اهل الحق في النجف الاشرف

◄عشائر كنانة تستنكر محاولة الاعتداء الاثم على مقر الامانة العامة لحركة عصائب اهل الحق في النجف الاشرف

◄عشائر خزرج يستنكرون محاولة الاعتداء الاثم على مقر الامانة العامة لحركة عصائب اهل الحق في النجف الاشرف

◄عشائر السواعد تستنكر محاولة الاعتداء الاثم على مقر الامانة العامة لحركة عصائب اهل الحق في النجف الاشرف

◄امير قبيلة خزاعة فيصل على الشعلان يدين محاولة الاعتداء على مقر الامانة العامة لعصائب اهل الحق في النجف

◄ابناء الشهداء يستنكرون محاولة الاعتداء الاثم على مقر الامانة لعصائب اهل الحق في النجف الاشرف

◄كفاءات العراق تستنكر اعتداءات المندسين على مكتب عصائب اهل الحق في النجف الاشرف