| الامين العام | الشيخ الأمين يلقي كلمة قيمة في المؤتمر العام للخطباء والمبلغين الحسينيين

الشيخ الأمين يلقي كلمة قيمة في المؤتمر العام للخطباء والمبلغين الحسينيين

  |   عدد القراءات : 304
الشيخ الأمين يلقي كلمة قيمة في المؤتمر العام للخطباء والمبلغين الحسينيين

ألقى الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، كلمة قيمة على جمع غفير في المؤتمر العام للخطباء والمبلغين الحسينيينوقد حذر الامينُ العامُ لحركةِ عصائبِ اهل الحق سماحةُ الشيخ قيس الخزعلي، من ان تكون هناك تداعياتٌ سياسيةٌ كبيرةٌ بسببِ الاحداثِ التي تشهدُها البصرة.

الشيخُ الامين وفي كلمتهِ بالمؤتمرِ، دعا الى اتخاذِ الموقفِ المطلوبِ وهو تبني المطالبِ ودعمُها والاعترافُ بانها محقةٌ وان هناك تقصيرا كبيرا من الحكوماتِ المركزيةِ والمحلية. كما شدد سماحته على ان تضعَ الحكومةُ القادمةُ جدولا زمنيا محددا وواضحا لتوفيرِ الخدماتِ التي يحتاجُها الشعب، مؤكدا على ضرورةِ ان تكونَ البصرة في مقدمةِ المحافظاتِ لكونِها ارضاً معطاء.

ودعا الامينُ العامُ للحركةِ اهالي البصرة الى ابقاءِ غضبِهم تحتَ السيطرةِ وعدمِ ايصالِه لمستوياتٍ لا تُحمد عقباها قد تسببُ اضرارا اكبرَ يمكنُ ان تهددَ النظامَ السياسي ودخولَ اجنداتٍ تريدَ استغلال َالبلد لاسبابٍ امنيةٍ وسياسية.

 جاءت كلمة الشيخ الخزعلي هذه، في ظرف عسير تمر به محافظة البصرة، وقد أكد هذا سماحته حيث قال: "إن محافظة البصرة العزيزة تشهد حدثا إجتماعيا يُمكن أن تكون لهُ تداعيات سياسية كبيرة يجب أن يكون لدينا موقف أمامه". وحدد الشيخ الأمين أن الموقف يجب أن يكون على أكثر من صعيد، وقد أوضحها بنقاط مقتضبة كالآتي: 

•  الموقف المطلوب من الحكومة الآن تبني المطاليب ودعمها والإعتراف بأنها مطاليب مُحقة تماماً وأن هناك تقصير كبير من كل الحكومات المركزية والمحلية في أداء واجبها أمام أبناء شعبنا وامام ابناء محافظة البصرة.  

•  يجب الضغط على الحكومة الحالية وهي في نهاياتها على أن تقوم بأكبر مقدار مُمكن تستطيعه في سبيل تحقيق مطاليب المتظاهرين والقيام بحلول ومُعالجات سريعة.  

•  يجب على الحكومة القادمة أن تضع جدولا زمني مُحدّد وواضح لتوفير ولحل مسألة الخدمات الأساسية التي يحتاجها أبناء شعبنا، وأن يكون في مُقدمة المحافظات التي يجب أن تحل في هذه المشكلة هي محافظة البصرة لأكثر من سبب وخصوصية موجودة في مُحافظة البصرة وأهل البصرة وهم يستحقونها أولها وأوضحها أن البصرة هي الأرض المعطاء التي هي سبب كل الخير الذي يعيشه العراق. 

•  يجب أن نُنبّه الشباب خصوصاً إلى ما نبهت إليه المرجعية الدينية أن يكون غضبهم غضبا مُسيطرا عليه ولا ينفلت إنفلاتات مُمكن أن تؤدي الى نتائج لا يُحمد عُقباها ومُضاعفات أكبر مُمكن أن تُهدد كُل النظام السياسي في البلد ومُمكن أن تكون لا سمح الله السبب لدخول أجندات أخرى تريد أن تستغل هذا الوضع بإتجاهات أمنية أو سياسية.