| الامين العام | الشيخ الامين يختم سلسلة محاضراته في المجلس العاشورائي الحسيني الذي تقيمه حركة عصائب أهل الحق في بغداد

الشيخ الامين يختم سلسلة محاضراته في المجلس العاشورائي الحسيني الذي تقيمه حركة عصائب أهل الحق في بغداد

  |   عدد القراءات : 435
الشيخ الامين يختم سلسلة محاضراته في المجلس العاشورائي الحسيني الذي تقيمه حركة عصائب أهل الحق في بغداد

اختتم الامين العام لحركة عصائب اهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، مساء اليوم الاربعاء، التاسع من شهر محرم  سلسلة محاضراته اليومية والتي اقامها منذا اليوم الاول لشهر محرم في المجلس العاشورائي الحسيني الذي تقيمه حركة عصائب أهل الحق في بغداد، والتي تحث فيها عن الشخصية العراقية في روايات اهل البيت(عليهم السلام)، وما لحقها من الجانب الاخر من تجني على الفرد والمجتمع العراقي من خلال بعض الاطروحات والاخبار التي ليس لها سند، واستدل سماحته بالاخبار والادلة المستفيضة عن ذلك. وكان سماحته قد تحدث في المحاضرات السابقة عن الارض الطيبة كيف تنبت نباتا طيبا وناسا طيبين وتعطي من جوفها كنوزا مهمة، مبينا اهمية بعض مدن العراق تاريخيا كالكوفة، واهميتها وافضليتها عند اهل البيت(عليهم السلام)جامعا كل ذلك مع الروايات الصحيحة عن الامام المهدي(عجل الله فرجة) والدور المهم للعراق.  والتالي ابرز النقاط التي تحدث عنها في محاضرت اليوم .

- ان البصرة في هذا الزمان هي ليست البصرة في الزمان الماضي بل تبعد عنها مسافة.

- البصرة ارض خير وبركة وهي أكثر من قدمت الشهداء وشاركت في الحشد الشعبي.

- أهالي البصرة هم الأكثر طاعة للمرجعية وخدمة في المواكب الحسينية.

- يمكن ملاحظة أن الأرض الطيبة يكون أهلها طيبون وباطنها خير ففي البصرة والجنوب نلاحظ وجود الثروات والنفط وهكذا الأمر في شمال اليمن وشرق السعودية.

- يمكن أن نطرح إطروحة بأن مدينة (كوثى) الواردة في الروايات هي نفسها مدينة (الكوفة) وأن الإختلاف سببه التصحيف الحاصل لأسباب عديدة.

- أكثر من ظلم العراقيين هم العراقيين أنفسهم وأكثر من ظلم الشيعة هم الشيعة أنفسهم ضمن سلوك مايعرف بـ "جلد الذات" !.

- تقييم أغلب الدراسات عن الشعب العراقي يعتمد على آراء الدكتور علي الوردي التي يصف فيها الشخصية العراقية بالإزدواجية ،رغم أنه لم يجري إحصائيات دقيقة يمكن الوثوق بها والإعتماد عليها في إطروحاته عن الشخصية العراقية.

- أنا أدعو إلى أن يدافع الشيعة عن أنفسهم بأنفسهم، لا أن يصفوا أهل الكوفة والعراقيين بالغدر.