| الامين العام | الشيخ الأمين: "نعمل بكل جهدنا على أن تكون المرحلة القادمة مرحلة إنصاف الناس من أنفسنا وفتح أبواب الأمل"

الشيخ الأمين: "نعمل بكل جهدنا على أن تكون المرحلة القادمة مرحلة إنصاف الناس من أنفسنا وفتح أبواب الأمل"

  |   عدد القراءات : 1678
الشيخ الأمين: "نعمل بكل جهدنا على أن تكون المرحلة القادمة مرحلة إنصاف الناس من أنفسنا وفتح أبواب الأمل"

 اختتم المؤتمر الداخلي الخامس لحركة عصائب أهل الحق والذي أقامته الأمانة العامة للحركة في النجف الأشرف تحت شعار (أشداء على الكفار رحماء بينهم) للفترة من 15 ـ 17 تشرين الثاني الجاري، وحضرته الكوادر المتقدمة في الحركة بمختلف الوحدات والأقسام والاختصاصات ونواب كتلة "صادقون" ومسؤولون تنفيذيون في الحكومة.


وكان الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي قد افتتح المؤتمر بكلمة، أكد فيها أن:

 

"المؤتمرات الداخلية الحركية تنطلق أهميتها من أنها تمثل عملية إعادة تقييم ودراسة وضع الحركة وسبل تطوير واقعها، والإنتقال بها إلى مستوى التحديات الحالية والقادمة".

 

وأضاف الشيخ الخزعلي:

 

"أننا في عصائب أهل الحق رزقنا الله تعالى بمواصفات مميزة، أهمها القدرة على مواكبة التطورات والمتغيرات بكل أشكالها دون التقيد والجمود بالأوضاع القديمة، وفي جميع الأبعاد والمستويات الأمنية والعسكرية والسياسية والإجتماعية والثقافية وغيرها".

 

وحول المتغيرات والتطورات السياسية أشار  الشيخ الخزعلي إلى أن:

 

"كتلة "صادقون" اليوم تمتلك وزيرين داخل مجلس الوزراء يمثلان صوتين شُجاعين نزيهين من مجموع 22 صوتا، وأيضاً 15 خمسة عشر نائباً صادقاً في البرلمان العراقي".

 

وحول الضجة التي أثيرت مؤخراً حول تولي كتلة "صادقون" لوزارة الثقافة أوضح الخزعلي:

 

"أننا ننظر إلى وزارة الثقافة بأهمية بالغة وأنها من صميم عملنا في الحفاظ على الهوية الثقافية العراقية ودعمها، لتكون قادرة على الصمود بوجه الحرب الثقافية الناعمة التي تستهدفها، والتي تسببت ببروز العديد من المشاكل المجتمعية في الآونة الأخيرة، وإهتمامنا بهذه الوزارة حوّلها من وزارة هامشية لا يهتم لها السياسيون عند المحاصصة، إلى وزارة يتحدث الجميع بأهميتها وتأثيرها على الواقع العراقي، وهو ما زاد التحدي أمامنا للتطور بالوضع الثقافي والاهتمام بالمثقف العراقي".

 

وحول الوضع السياسي الإقليمي وتطوراته في المنطقة، نبّه الأمين العام الشيخ الخزعلي إلى:

 

"خطورة الخطوات المتسارعة مع العدو الإسرائيلي ضمن ما يُسمى بـ (صفقة القرن) وما يُعد له من مُقدمات سياسية وحتى عسكرية أخطرها (الناتو العربي) الذي إستثنى العراق من تحالفه. وأن هُناك مؤامرات ومُحاولات جرت ولا تزال لتوريط العراق للرضوخ والقبول بهذه الصفقة، وهو ما لم يتحقق لهم لحد الآن، خصوصاً وأن العدو الإسرائيلي ينظر إلى العراق نظرة نبوأتية عقائدية تربط بين دور بابل في دمار الهيكل سابقاً ودورهم المتوقع في زوال (دولة) إسرائيل لاحقاً".

 

وبيّن الخزعلي في ختام كلمته إلى:

 

"أننا في حركة عصائب أهل الحق نعمل بكُل جهدنا على أن تكون المرحلة القادمة هي مرحلة (زمن الميزان) كما عبّر الإمام الباقر "عليه السلام" في العدل والإنصاف من خلال تحقيق ما يلي:

 

- خدمة المجتمع وخصوصاً طبقة الفُقراء من خلال العمل على تطبيق المادة 30 من الدستور والتي تضمن في حال تطبيقها بشكل صحيح توفير العيش الكريم والسكن المناسب والضمان الصحي والتعليمي لكل مواطن عراقي.

 

- الحفاظ على الهوية الثقافية العراقية الأصيلة وإعادة بناء ما تضرر من أخلاق وقيم بسبب الأحداث القاسية التي مر بها العراق من تكفير وقتل وتدمير وبسبب الإستهداف الثقافي الذي يريد محو الهوية العراقية.

 

- الاستمرار في خدمة المجتمع وتبني مطالبهم والوقوف أمام السلطة في حالات الانحراف.

 

- تدعيم فك الإرتباط السياسي للحشد الشعبي بالعناوين الأخرى وفي نفس الوقت الإستمرار في اليقظة والجهوزية في حالة إحتياج بلدنا للتصدي للدفاع عنه مرة أخرى أمام أي خطر يُمكن أن يواجهه.

 

- تطوير هيكلية الحركة وعمل وحداتها بالشكل الذي يستطيع إستيعاب التوجه الجماهيري نحوها وتقديم ما يُمكن من خدمات لهُم.

 

- إعطاء أهمية خاصة لشريحتي الكفاءات والطلبة وكذلك الإهتمام بالمرأة العراقية لما تمتلكه من دور إرتكازي في بناء الأسرة ومن ثم المجتمع.