| الامين العام | نص بيان الشيخ الأمين قيس الخزعلي بمناسبة يوم النصر العراقي

نص بيان الشيخ الأمين قيس الخزعلي بمناسبة يوم النصر العراقي

  |   عدد القراءات : 1770
نص بيان الشيخ الأمين قيس الخزعلي بمناسبة يوم النصر العراقي

اصدر الأمين العام لحركة عصائب اهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، اليوم الاثنين، بيانا مهما بمناسبة يوم النصر العراقي، استذكر فيه "الأرواح الغالية التي بذلت من اجل كرامة العراق وشعبه ومقدساته نستذكر قيم البطولة والفداء للمجاهد المقاوم بثباته وصبره وعزيمته وكذلك نستذكر الشهداء الأحياء الذين قدموا بجراحاتهم دليل التضحية والوفاء فنالوا الشرف والكرامة كما نستذكر جميع الاوفياء من كل صنوف قواتنا المسلحة من جيش وشرطة اتحادية وجهاز مكافحة ارهاب وقوة جوية وطيران جيش ونخص بالذكر ابطال الحشد الشعبي الذين كانوا ابناء فتوى المرجعية الدينية المباركة".

وبين سماحته في هذا اليوم المبارك ان " أبناء الحشد هم قوة العراق ومنعته وهم فتية العراق وحماته ودرعه الحصين الذي تنكسر امامه كل المؤامرات والخطط المشبوهة  وهم سبب أمان وعزة ومنعة عراقنا العظيم".

واضاف الشيخ الأمين ان " ان هؤلاء الفتية هم اعظم كنوز هذا البلد الذين يجب المحافظة عليهم ليكونوا سبب أمان وعزة ومنعة هذا البلد الدائم من أي دنيء يمكن ان يفكر مرة أخرى في استهداف عراقنا الحبيب".

مطالبا الدولة "اكمال واجبها في توفير كل أسباب الجهوزية والتطور فضلا عن ملاحظة وضعهم المعاشي في توفير سكن مناسب لمقاتلين يضحون بارواحهم لوطن لا يملكون شبرا فيه".

كما دعا سماحته كل الأطراف السياسية ان " تستلهم من هذه الذكرى العطرة ومن هذا الانتصار العظيم ومن الأرواح التي ضحت من اجل العراق وارضه ومقدساتهِ ليكونوا بمستوى المسؤولية".

داعيا الى "اكمال تشكيل الحكومة من اجل الحفاظ على هذا النصر وزيادة في الامن والاستقرار وديمومة هذا الانتصار والعمل الحقيقي لتوفير الخدمات وكل ما يحتاجه ابناء شعبنا العزيز مقدمين مصلحتهم العامة على المصالح الحزبية والفئوية".

املا بالمناسبة الكريمة " بهذا الشعب العظيم الذي استطاع ان يحقق  النصر والذي كان يعد حلما مستحيلا ان يمتلك الثقة والإرادة لتحقيقه في كل المجالات الأخرى".


في ادناة نص البيان


بسم الله الرحمن الرحيم

﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً ﴾

ونحن نعيش اجواء هذا اليوم يوم النصر العراقي الذي خط مداده دماء شهدائنا الذين لبسوا القلوب على الدروع واقبلوا يتهـافتون على ذهاب الأنفس نستذكر هذه الأرواح الغالية التي بذلت من اجل كرامة العراق وشعبه ومقدساته نستذكر قيم البطولة والفداء للمجاهد المقاوم بثباته وصبره وعزيمته وكذلك نستذكر الشهداء الأحياء الذين قدموا بجراحاتهم دليل التضحية والوفاء فنالوا الشرف والكرامة كما نستذكر جميع الاوفياء من كل صنوف قواتنا المسلحة من جيش وشرطة اتحادية وجهاز مكافحة ارهاب وقوة جوية وطيران جيش ونخص بالذكر ابطال الحشد الشعبي الذين كانوا ابناء فتوى المرجعية الدينية المباركة. أن أبناء الحشد هم قوة العراق ومنعته و هم فتية العراق وحماته ودرعه الحصين الذي تنكسر امامه كل المؤامرات والخطط المشبوهة  وهم سبب أمان وعزة ومنعة عراقنا العظيم.

ان هؤلاء الفتية هم اعظم كنوز هذا البلد الذين يجب المحافظة عليهم ليكونوا سبب أمان وعزة ومنعة هذا البلد الدائم من أي دنيء يمكن ان يفكر مرة أخرى في استهداف عراقنا الحبيب، لذلك يجب على الدولة اكمال واجبها في توفير كل أسباب الجهوزية والتطور فضلا عن ملاحظة وضعهم المعاشي في توفير سكن مناسب لمقاتلين يضحون بارواحهم لوطن لا يملكون شبرا فيه.

 كما ندعو كل الأطراف السياسية ان تستلهم من هذه الذكرى العطرة ومن هذا الانتصار العظيم ومن الأرواح التي ضحت من اجل العراق وارضه ومقدساتهِ ليكونوا بمستوى المسؤولية كما ندعوهم الى اكمال تشكيل الحكومة من اجل الحفاظ على هذا النصر وزيادة في الامن والاستقرار وديمومة هذا الانتصار والعمل الحقيقي لتوفير الخدمات وكل ما يحتاجه ابناء شعبنا العزيز مقدمين مصلحتهم العامة على المصالح الحزبية والفئوية.

وكلنا أمل بهذا الشعب العظيم الذي استطاع ان يحقق  النصر والذي كان يعد حلما مستحيلا ان يمتلك الثقة والإرادة لتحقيقه في كل المجالات الأخرى.

 وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم.

الشيخ قيس الخزعلي

2/ربيع الثاني/1440

10/كانون الاول/2018