| الامين العام | الشيخ الأمين: نحن دائماً ننظر بعين الشك والريبة لأي تواجد عسكري لأنه في النهاية يصب بمصلحة الكيان الإسرائيلي

الشيخ الأمين: نحن دائماً ننظر بعين الشك والريبة لأي تواجد عسكري لأنه في النهاية يصب بمصلحة الكيان الإسرائيلي

  |   عدد القراءات : 1810
الشيخ الأمين: نحن دائماً ننظر بعين الشك والريبة لأي تواجد عسكري لأنه في النهاية يصب بمصلحة الكيان الإسرائيلي

حضر الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي اليوم الخميس، مجلس الفاتحة الذي أقيم في الحسينية الأعسمية بالنجف الأشرف من قبل ممثل السيد الخامنئي "دام ظله الوارف" في العراق ترحماً على روح المرجع آية الله العظمى السيد محمود الهاشمي الشاهرودي "قدس سره الشريف".

وصرح الشيخ الخزعلي لوسائل الاعلام: في ختام مجلس الفاتحة حول زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلاً: إن زيارة ترامب هي زيارة خارجة عن حدود اللياقات وتوقيت هذه الزيارة كشف وفضح حقيقة الدوافع الأمريكية من تواجد القوات العسكرية الأمريكية في العراق وصار من الواضح وجود قواعد عسكرية".

واشار ان، "القاعدة التي زارها ترامب لا تسيطر عليها القوات العراقية وإنما هي تحت السيطرة والإدارة الأمريكية"، داعيا الى "الوقوف أمام أي محاولة لإنتهاك السيادة العراقية وأمام أي محاولة لإدخال العراق في سياسات وصراعات المحاور والإعتداء على دول أخرى وكما تعلمون فإن الدستور العراقي يمنع هذه المسألة بشكل واضح".

واضاف "اننا ندعم موقف الحكومة العراقية عندما رفض رئيس الوزراء لقاء وإستقبال الرئيس الأمريكي خارج اللياقات وخارج حدود بغداد ويجب أن يكون تحت العلم العراقي فهو موقف جيد ندعمه وكذلك ننتظر موقف آخر من البرلمان العراقي أكثر قوة بأن يضع حداً لهذه التجاوزات".

وبين الشيخ الامين ان "العراق الآن دولة قوية ذات سيادة، دولة قوية بكل معنى الكلمة سياسياً وعسكرياً ومجتمعياً"، داعيا كل الأطراف العراقية إلى "تجاوز خلافاتها الثانوية والجانبية وأن تتوحد في موقف موحد للدفاع عن السيادة العراقية ومنع إدخال العراق في أي إتجاه ووضع حد لمحاولات تهديد الوضع الأمني في العراق".

واوضح قائلا "نحن دائماً ننظر بعين الشك والريبة لأي تواجد عسكري أمريكي لأنه في النهاية يصب بمصلحة الكيان الإسرائيلي الذي هدفه الأول زعزعة الأمن في العراق، ولذلك نحن نعتقد بأن الهدف من الإنسحاب الأمريكي من سوريا هو فسح المجال لداعش لإعادة تنظيمها من جديد وتقويتها ومن ثم مهاجمة العراق لإيجاد المبرر لإستمرار تواجد القوات الأمريكية التي هدفها بالآخر الإضرار بالعراق والمنطقة وخدمة الكيان الإسرائيلي".

ولفت الى انه "إذا كان ترامب يعتقد بأن بقاء القوات الأمريكية بيده فهو متوهم جداً، فبالوقت الذي كان عدد القوات العسكرية الأمريكية 150 ألف جندي مع كامل العدة والعدد والطائرات.. إلخ كان القرار حينها هو قرار فصائل المقاومة فكانت أمريكا بتلك القوة والعراق لم يكن بمثل هذه القوة الآن".

واستطرد سماحته "أما الآن فأمريكا أضعف بكثير والعراق أقوى بكثير والقرار قرار العراقيين وقرار الحكومة العراقية والبرلمان العراقي والدولة العراقية والشعب العراقي وهذا يكفي، فالعراق بجيشه وحشده الشعبي يستطيع أن يطرد أي تواجد عسكري أجنبي على الأرض العراقية وبأسهل ما يكون".

واكد انه إذا كانت "هناك حاجة بأن نعود إلى المقاومة العسكرية فنحن مُستعدون بأن نذيقهم أضعاف ما أذقناهم سابقاً وإن شاء الله لن تكون هناك حاجة لذلك لأن الموقف السياسي والشعبي في العراق حيال هذا الموضوع هو موقف موحد".