| الامين العام | الشيخ الأمين قيس الخزعلي يستقبل الدكتور أنيس النقاش منسق شبكة أمان للبحوث والدراسات الإستراتيجية

الشيخ الأمين قيس الخزعلي يستقبل الدكتور أنيس النقاش منسق شبكة أمان للبحوث والدراسات الإستراتيجية

  |   عدد القراءات : 663
الشيخ الأمين قيس الخزعلي يستقبل الدكتور أنيس النقاش منسق شبكة أمان للبحوث والدراسات الإستراتيجية

استقبل الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، في مكتبه بالنجف الأشرف اليوم الإثنين، المفكر اللبناني الأستاذ أنيس النقاش منسق شبكة أمان للبحوث والدراسات الإستراتيجية جرى خلالها بحث وإستعراض واقع وآفاق خط المقاومة والممانعة في العراق والمنطقة والعالم.

وأكد النقاش خلال اللقاء أن المنطقة اليوم تعاني من مشاكل كبيرة ومحور المقاومة هو الوحيد الذي يتصدى لمشاريع الفوضى الخلاّقة التي تصنعها قوى الإستكبار والتي تؤثر مُجتمعياً على الدولة.

وبين النقاش أن الصهيونية والإستكبار العالمي اليوم يُركز على بث روح التفرقة الطائفية والعرقية لتبعد الأنظار عن مشروعها الإستكباري، فبالرغم من أن الدول مُتقاربة لكن دول محور المقاومة بعيدة عن بعضها البعض ويجب أن تتحد لتكون قوى عظمى ومؤثرة.

ونبه النقاش إلى أن العراق كان ولا زال هو الأساس والمحور في هذا المشروع النهضوي التنموي، وأنه لا بد من البدأ بتأسيس مراكز دراسات وإعلام عالمي مقاوم وعقد مؤتمرات تهدف إلى دعم التحرر من الهيمنة ودعم مشروع المقاومة والممانعة .

من جهته أكد الأمين العام سماحة الشيخ الخزعلي أن المشاريع التي تستهدف العراق تعمل الآن على إفساد الإنسان العراقي وهويته الأصيلة.

وحول الواقع السياسي العراقي الحالي أشار الشيخ الخزعلي إلى أن: العراق الآن نبذ تماماً النفس الطائفي ونبذ كل من يتكلم بها ويتبناها واليوم يعتبر تحالفي الفتح وسائرون نواة تشكيل الحكومة العراقية وهم أساس المقاومة ويرفضون التواجد الأمريكي والأجنبي فيه، محذراً من خطر التطبيع مع العدو الإسرائيلي حيث تستمر مُحاولات إبعاد الشباب عن قضاياهم المصيرية من خلال إلهائهم وإشغالهم بمواضيع وهموم أخرى وخصوصاً من خلال مواقع التواصل الإجتماعي لكي يُتاح للصهاينة تمرير مشروعهم الذي يستهدف تقسيم المنطقة .

وأشار سماحته إلى أن: للعراق مقومات ثقافية حضارية عقائدية وإنسانية تجعل الشخصية العراقية شخصية متميزة بين شعوب المنطقة لذلك فإن المشاريع المشبوهة المدعومة خارجياً تستهدف الآن "الإنسان العراقي" لمسخ ثقافته أو تحريفها .

وأوضح الشيخ الخزعلي أنه: بعد عشرة أشهر مركزة من العمل التشويهي يأتي شهري محرم وصفر بما يشهدان من ذكرى الإمام الحسين "ع" وزيارته الأربعينية لتمحو كل العمل التشويهي السابق وتضطرهم للبدء من جديد، لذلك أخذت هذه المشاريع تستهدف قضية الإمام الحسين "ع" وزيارته في الأربعينية من خلال تحريفها بممارسات وسلوكيات منحرفة ودخيلة.

 

وبين سماحته أن: العراق يعيش الآن مرحلة ما بعد "داعش" ونتائجها السياسية حيث أن الكتلتين الأبرز داخل البرلمان كلاهما كانتا قد تصدت لداعش وشاركت في هزيمته وهاتين الكتلتين ترفضان التواجد العسكري الأجنبي من حيث المبدأ .