| الامين العام | وسط حضور سياسي وشعبي كبير حركة عصائب أهل الحق تقيم مهرجان يوم الشهيد المقاوم

وسط حضور سياسي وشعبي كبير حركة عصائب أهل الحق تقيم مهرجان يوم الشهيد المقاوم

  |   عدد القراءات : 643
وسط حضور سياسي وشعبي كبير حركة عصائب أهل الحق تقيم مهرجان يوم الشهيد المقاوم

أقامت حركة عصائب أهل الحق، اليوم الجمعة، في بغداد، مهرجانها التأبيني السنوي بمناسبة يوم الشهيد المقاوم، وقد تضمن جانبا من المهرجان معرضاً لصور الشهداء، وحضره جمع من المسؤولين والسياسيين العراقيين.

وألقى رئيس تحالف الفتح الحاج هادي العامري كلمة بالمناسبة أكد فيها أن: يوم الشهيد المقاوم هو يوم كبير في تأريخ العراق لأن تضحيات الشهداء حفظت العراق ومقدساته . وأن إحياء يوم الشهيد المقاوم هو تخليد للشهداء والمقاومة ولا بد من ترسيخ هذه الذكرى وأن موقف تحالف الفتح كان وما زال واضح وصريح من التواجد الأمريكي والأجنبي بأن العراق ليس بحاجة له ولم ولن يقبل بأي تواجد أجنبي أياً كانت جنسيته . وأن عودة الصحوات هي عودة للطائفية ولن لنعود لها.

كما ألقى رئيس البرلمان العراقي السيد محمد الحلبوسي كلمة أكد فيها أن على: مؤسسات الدولة السعي حثيثاً لإنهاء كل المتعلقات بإستحقاقات الشهداء وأن البرلمان سوف لن يتردد بإقرار أي قانون تقدمه الحكومة لإنصاف الشهداء ومستحقات ذويهم.

فيما ألقى الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي كلمة بالمناسبة جاء فيها: إن المقاومة كانت هي السبب الرئيس في عزة العراق وكرامته في مجابهة الإحتلال ،وبين سماحته ان: المقاومة تعني الغيرة والشجاعة في الوقوف ضد الظلم والفساد وإسترجاع الحقوق وهذه الحالة هي حالة أصيلة في الشعب العراقي لأن الشعب العراقي هو شعب غيور لا يسكت على أي تعدي، مشيرا الى انها: الإمتداد الطبيعي لثورة العشرين والإنتفاضة الشعبانية.

فيما اشار سماحته الى ان هناك: مقاومة سياسية وكل من يدافع عن سيادة العراق فهو مقاوم . وهناك مقاومة إعلامية تتصدى لكل من يريد الإستنقاص من الشخصية العراقية وزرع التشاؤم ، مؤكدا أن: المقاومة يجب أن تكون مقرونة بالعقيدة أما حمل السلاح بدون عقيدة فهو يعتبر إرتزاق.

واشار الشيخ الخزعلي ايضا الى ان: العراق اليوم يعيش مرحلة الإنتصار بفضل التضحيات التي بذلت في مواجهة "داعش"، موضحا: غاية الاستهداف الجديد ضد العراق: هناك مشروع لإستهداف العراق غايته منع عودة الإستقرار السياسي والإقتصادي للبلاد.

 

واكد سماحته على وحدة الصف والتكاتف قائلا: هناك فرصة حقيقية لتحقيق إنتصار سياسي عبر التكاتف ووحدة الصف والشعور بالمسؤولية.

وبين: لا بد من موقف حازم ومقاوم أمام أي محاولة للفساد وتنميته، مشيرا: سنكون أول من يقف بوجه أية محاولة فساد يراد إرتكابها بإسم كتلة صادقون أو الفتح.

واوضح اسباب استهداف الحشد قائلا: الحشد الشعبي مستهدف لأنه نجح في التصدي لمشاريع الفتنة ومحاولات تقسيم  العراق، محذرا ان: السفارة الأمريكية تبشر بجيل جديد لداعش تمهيداً لإيجاده فعلياً.