| الامين العام | مؤكدا على إعطاء المعلم حقوقه ليؤدي واجبه بشكل أفضل.. الشيخ الأمين يحيي حفل تخرج تلاميذ مدرسة الحوراء "ع"

مؤكدا على إعطاء المعلم حقوقه ليؤدي واجبه بشكل أفضل.. الشيخ الأمين يحيي حفل تخرج تلاميذ مدرسة الحوراء "ع"

  |   عدد القراءات : 436
مؤكدا على إعطاء المعلم حقوقه ليؤدي واجبه بشكل أفضل.. الشيخ الأمين يحيي حفل تخرج تلاميذ مدرسة الحوراء "ع"

حضر الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي اليوم الإثنين حفل التخرج الذي أقامته مدرسة الحوراء "ع" الأهلية النموذجية في النجف الأشرف بمناسبة تخرج تلاميذ المرحلة الإبتدائية النهائية حضره جمع من المسؤولين والشخصيات التربوية. وأكد الشيخ الخزعلي في كلمة له بالمناسبة على مجموعة نقاط، في أدناه مقتضب منها:

  ندعو جميع كادر مؤسسة الحوراء "ع" للثقافة والتعليم بالمزيد والنجاح وندعو لطلبتنا الأعزاء بالمزيد من التوفيق في كل المجالات الدنيوية والأخروية وأن يكونوا هُم بُناة وقادة المُستقبل القادم الذي سيكون كما هو موعودون به بالعراق عاصمة العالم ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً على يد منقذ البشرية صلوات الله وسلامه عليه.

  عندما نكون بمحضر التعليم فإن أول ما نستشهد به في منهاج التربية والتعليم والذي هو منهاج مُقدس أول من بدأه في الكون هو الله تعالى عندما خاطب نبيه الأكرم "ص" (إقرأ بإسم ربك الذي خلق) فكان الله تعالى هو المربي والأستاذ والمعلم وكان النبي "ص" هو التلميذ.

  سلسلة التربية والتعليم هي سلسلة مُقدسة إبتدأت من الله جل وعلا ثم سار على خطاها وأكملها نبي الإسلام الأكرم "ص" عندما كان هو مدينة العلم وعلي بابها وكان الأئمة عليهم السلام هم المعلمون والأساتذة المربون للبشرية في زمانهم وتخرج على أيديهم أجيال المحدثين العلماء والفقهاء والأساتذة في كل المجالات الإنسانية وغيرها.

  كان من نتاج تربية أهل البيت "ع" في هذا الزمان (الحشد الشعبي المقدس) الذي كان خير تلميذ ومتعلم من هذا المنهج الصادق الصالح الذي إستطاعوا بسبب تربيتهم الصالحة أن يحفظوا الإنسانية والحياة في هذا الزمان.

  أهمية التربية والتعليم أهمية أساسية مهما حصلت من إخفاقات في أي بلد من البلدان إذا إستطعنا أن نحافظ على التربية والتعليم بدون أن يشوبها الخلل والإنحراف والفساد ونستطيع بهذه العملية أن نحفظ الحاضر ونبني المستقبل بسهولة.

  نؤكد على ضرورة أن نبدأ بداية جديدة قوية تتناسب مع وضع الخير القادم إن شاء الله لذلك يجب الإهتمام بالمناهج التعليمية وتوحيدها وعدم تبديلها في كل عام وربما تبديلها أكثر من مرة في العام الدراسي نفسه.

  نؤكد على ضرورة الإهتمام بالمعلم المربي وإعطائه كل حقوقه وما يستحقه من إمكانات ليقوم بواجبه بأفضل ما يستطيع القيام به وكذلك الإهتمام بالتلميذ من الناحية النفسية والمعنوية والإجتماعية حتى يكون في أفضل صورة يستطيع من خلالها إستقبال المعرفة والعلوم ولينمو هذا البرعم ويكون مُستقبلاً واعداً للعراق نبني به بلدنا إن شاء الله تعالى.