| الامين العام | الشيخ الأمين: أذا وقعت الحرب فإنها ستكون حرباً إسرائيلية عقائدية تستهدف العراق

الشيخ الأمين: أذا وقعت الحرب فإنها ستكون حرباً إسرائيلية عقائدية تستهدف العراق

  |   عدد القراءات : 1265
الشيخ الأمين: أذا وقعت الحرب فإنها ستكون حرباً إسرائيلية عقائدية تستهدف العراق

أكد الامين العام لحركة عصائب اهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي ان المطلوب من تحالف الفتح في المرحلة الراهنة هو الاهتمام بالوضع السياسي الداخلي. مشدداً على ان ينأى الحشد الشعبي بنفسه من الأوضاع السياسية والتصعيد الاعلامي.

وقال الشيخ الأمين خلال استضافته في مركز اتحاد الخبراء الاستراتيجيين والمركز العراقي للتنمية الإعلامية للحديث عن علاقة الحشد الشعبي بالفتح كجهة سياسية.. وموقفهما من الاحداث الجارية، ان الحشد الشعبي حدث استراتيجي في تاريخ العراق الحديث ووجوده كان سببا أساسيا في حفظ وجود الدولة وكيانها.

وتابع الشيخ الامين، ان "الفتح هو الثمرة السياسية للحشد الشعبي لكن هذا لا يعني ان الحشد هو الجناح العسكري للفتح وانما نحن نعتقد ان الأفضل إبعاده عن السياسة لان هذا ما نص عليه قانون الحشد الشعبي.

واضاف الشيخ الامين، الى انه "لا توجد مصلحة للجمهورية الإسلامية ولا للولايات المتحدة من الحرب، مبيناً ان من يريد إشعال الحرب هو الكيان الاسرائيلي بشكل واضح وصريح والعراق كدولة مهيأ لان يقوم بدور فعال بمنع وقوع حرب في المنطقة.

وبين سماحة الأمين العام بان هناك مرحلتان متوقعتان:

الأولى هي مرحلة استعمال أوراق القوة وارسال الرسائل لكل طرف من اجل ان يكون موقفه اقوى في التفاوض ونعتقد هنا بانه يجب ان لا يكون العراق محطة لإرسال الرسائل وهذا يشمل الولايات المتحدة واللوبي الصهيوني وكذلك بعض دول الخليج.

والثانية هي مرحلة الحرب وحينها ستكون للأهداف العقائدية الإسرائيلية التي تستهدف العراق قبل إيران وباننا سنكون معنيون بشكل كامل لأنها بذلك الوقت لن تكون حرب أمريكية إيرانية بل ستكون حرب إسرائيلية عقائدية تستهدف العراق قبل غيره.

 وفي سياق الحديث بين سماحة الأمين العام بان هنالك تضخيم اعلامي امريكي للوضع في العراق وانسحاب شركة اكسون موبيل يقع ضمن هذا المسلسل وقد يكون الهدف منه الاضرار بوضع الاقتصاد العراقي.

وتابع قائلا. كل الأطراف العراقية ترفض الحرب ولا تريدها ولكن هنالك دول عربية تسعى لإشعال فتيل الحرب وهي متوهمة كونها أضعف من ان تفعل ذلك وإذا وقعت الواقعة لن نقف مكتوفي الايدي وستكون فصائل المقاومة هي المتصدي الأول للمشروع الصهيوني والذي يهدف بشكل أساسي لاحتلال العراق وتقسيمه لان النبوءات التوراتية التي تعتقد ان العراق هو الخطر الأكبر على إسرائيل وانه يجب احتلاله انطلاقا من مقولتهم (من الفرات الى النيل بلدكم يا بني إسرائيل) ". مشيراً الى ان " إرادة الحرب من طرف الكيان الإسرائيلي ليس وليد الصدفة وانما كانت هناك مقدمات مسبقة منها ضم الجولان السورية ونقل السفارة الإسرائيلية للقدس".

واكد الشيخ الأمين على ضرورة فهم مشروع المقاومة ومن كل الأطراف مبينا بان المقاومة هو حق الدفاع عن النفس ونحن اليوم لسنا بصدد حمل السلاح ولكن إذا تعرض العراق لتهديد إسرائيلي فان المقاومة حق مكفول.

وبين الشيخ الأمين، بان قادة المقاومة ليسوا امراء الحرب بل امراء الدفاع عن الوطن والشرف والكرامة وبان امراء الحرب الحقيقيون هم ما يسمى بمثلث الشر والمتمثل ببولتن ونتنياهو وبن سلمان.