| الامين العام | بالصور.. الشيخ الأمين يؤم المسلمين في صلاة عيد الفطر المبارك

بالصور.. الشيخ الأمين يؤم المسلمين في صلاة عيد الفطر المبارك

  |   عدد القراءات : 1220
بالصور.. الشيخ الأمين يؤم المسلمين في صلاة عيد الفطر المبارك

أقيمت صباح اليوم الأربعاء في النجف الأشرف صلاة عيد الفطر المبارك بإمامة سماحة الشيخ قيس الخزعلي الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، حيث أمّ فيها المصلين وألقى خلالها خطبتي صلاة العيد واللتين تضمنتا مجموعة من النقاط والمواضيع، في السطور التالية مقتضب من فيض ماجاء فيهما:

  إن التحركات والأحداث السياسية العالمية دوافعها الحقيقية هي دوافع عقائدية تحاول أن تستعد لمعركة آخر الزمان وقد أشار ونبه لهذه المسألة المرجع السيد الشهيد الصدر "رض" في إحدى خطبه في مسجد الكوفة.

  وضع العراق اليوم أفضل بكثير من الأعوام السابقة حيث كانت العمليات الإرهابية والتفجيرات وقبل ذلك كانت قوات الإحتلال تعتدي وتقتل.

  نحن الآن أفضل من الناحية الإقتصادية حيث يوجد إستقرار في الموازنة ، وفي الأعوام السابقة حتى السماء منعت قطرها بينما في هذا العام إنهمرت الأمطار وفاضت الأراضي والمزارع وذلك كله نعمة تستحق الشكر لله تعالى.

  توجد بعض الملاحظات على الناحية السياسية مثل عدم إكمال الكبينة الوزارية لحد الآن ولكن بسبب تعقيدات الوضع في البلد فإن الوضع السياسي أيضاً هو أفضل من السابق.

  علينا أن نكون متفائلين وليس من الصحيح التشاؤم لأن هناك من يريد أن يزرع في نفوس العراقيين اليأس والتشاؤم وفقدان الأمل وبالتالي قد يصل الأمر إلى مرحلة الإنتحار فليس من الصحيح تعميم خطأ ما أو حالة سلبية على الوضع العراقي بالكامل.

  من الناحية الأمنية فإن "داعش" لم تعد تشكل أي تهديد على العراق إلا في جيوب ومناطق معينة وحادثة الإعتداء على قوة من الجيش في الطارمية علينا أن نتوقف عندها لمعالجتها وليس من الصحيح تهوين الموضوع أو تهويله.

  منطقة الطارمية لم تجر فيها أي عملية تطهير أمني ولا تزال "داعش" فيها ولم تغادرها مطلقاً وهي منطقة زراعية واسعة فيها الكثير من الموانع الجغرافية ومتصلة بثلاث محافظات هي ديالى وصلاح الدين والأنبار إضافة كونها في بغداد.

  نعتقد بضرورة أن يقوم القائد العام للقوات المسلحة بعملية عسكرية لمعالجة هذه المنطقة وتصفيتها من أي تهديد.

  حول الأحداث الأخيرة في كركوك فإنها مدينة فيها تعقيدات مثل التداخل المكوناتي في بعض الأحزاب والعوائل التي لا تؤمن بإستقرار الأوضاع في كركوك وهؤلاء لديهم علاقة بتنظيم الرايات البيضاء وهم يثيرون موضوعها أو يهدؤونه بحسب مصلحتهم.

  "سياسيو الفتنة والعقد الطائفية" حاولت تضخيم موضوع حرق المزارع مؤخراً ويصورها بأنها كانت مؤامرة لإيقاع العراق في مشكلة غذائية وعدم الإكتفاء الذاتي بمحاصيل الحنطة في الوقت الذي كانت هناك فعلاً نسبة معينة من الحراق متعمدة قامت بها عوائل داعشية بسبب تضررهم من عودة الأهالي إلى أراضيهم فقاموا بهذه الحرائق إنتقاماً وثأراً من عودتهم ولا علاقة لإيران والحشد الشعبي بالموضوع إطلاقاً.

  ما يتم نشره في وسائل التواصل الإجتماعي موضوع خطير يجب أن نفرق فيه بين حرية التعبير وبين أساليب السب والشتم والإساءة للآخر ، وهذا الموضوع خطير على الفرد والمجتمع من حيث تغيير العادات والتقاليد وتفكيك المجتمع والإستغلال الجنسي .. إلخ.

  نحن نؤكد على أن موضوع حرية الرأي والتعبير موضوع مقدس ولكن من خلال ملاحظة زيادة معدلات الطلاق والإنتحار والإستغلال الجنسي والتجاوز على خصوصيات العوائل وإنتشار سلوكيات وعادات شاذة ونشر المثلية الجنسية فهذه الأمور لا بد من وضع حد لها من خلال إيجاد قوانين تنظم وتعالج هذه الأمور.

  نحن نعتقد ووفق معلومات بأن أعداء العراق قد يأس من محاولات إضعاف العراق خارجياً بإسلوب العدوان العسكري وبعد أن يأس وفشل من تحقيق أهدافه لجأ إلى محاولة إضعافه داخلياً من خلال محاولة إيجاد فتنة داخلية.

  على من يرى في نفسه قائداً أن يعي خطورة مسؤولية الكلمة وتأثيرها على الشارع ونحن من جانبنا لن ندخل الفرح على قلب العدو ونطمئن أبناء شعبنا بأننا لن ننجر إلى أي فتنة ولا أي صدام داخلي.