| الامين العام | الشيخ الأمين: نؤكد بأن أي مُحاولة تستهدف أمن وإستقرار العراق ستلقى منا رداً حازماً وقاسياً في الوقت المناسب لأننا لن نسمح أبداً بتكرار السيناريوهات الطائفية القديمة

الشيخ الأمين: نؤكد بأن أي مُحاولة تستهدف أمن وإستقرار العراق ستلقى منا رداً حازماً وقاسياً في الوقت المناسب لأننا لن نسمح أبداً بتكرار السيناريوهات الطائفية القديمة

  |   عدد القراءات : 354
الشيخ الأمين: نؤكد بأن أي مُحاولة تستهدف أمن وإستقرار العراق ستلقى منا رداً حازماً وقاسياً في الوقت المناسب لأننا لن نسمح أبداً بتكرار السيناريوهات الطائفية القديمة

إستقبل الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي في مكتبه في النجف الأشرف اليوم الأحد وفد رؤساء ووجهاء وشيوخ عشائر آل زياد من مُحافظة الديوانية.

ورحب سماحته بالوفد الذي قدم شكره الجزيل على ما قدمته حركة العصائب وكتلة الصادقون من دعم ومساعدة للمزارعين والتخفيف من معاناتهم وتقصي إحتياجاتهم مؤكدين أنهم كانوا ولا زالوا عهدهم بحركة العصائب الوقوف إلى جانب أبناء الشعب والمتضررين منهم خصوصاً.

من جهته شكر سماحة الشيخ الخزعلي مشاعر الوفد الضيف ومواقفهم المشرفة وأشار في حديثه إلى عدة نقاط منها :

ـ العراق كان ولا زال مُستهدفاً من الآخرين.

ـ علينا أن نعتمد على أنفسنا كعراقيين وليس على الآخرين.

ـ مشروع "داعش" كان يقف خلفه عشرات الآلاف من المقاتل ومُخابرات عالمية وإسرائيل ولكن مع ذلك إنتصرنا بحمد الله تعالى عليهم.

ـ هناك ثلاث أمور ساعدت على تحقيق الإنتصارات على زمرة "داعش" وهي : 

أ ـ وجود المرجعية الدينية ، والتي ساهمت فتواها بتوحيد العراقيين وتحشيدهم لقتال الأعداء والإنتصار عليهم.

ب ـ وجود الحشد الشعبي ، فلولا قتالهم الإسطوري وتضحياتهم لما تحقق الإنتصار.

ج ـ زوال النفس الطائفي ، فعندما زال هذا النفس توحد العراقيون جميعاً ضد أعداءهم وحققوا الإنتصار.

ولأجل ذلك كله فإن أعداء العراق اليوم يعملون جاهدين من أجل إستهداف المرجعية من خلال التشكيك بالتقليد وبث التقارير التلفزيونية المسيئة للمرجعية وبالتالي زعزعة ثقة الناس بالمرجعية وطاعتهم لها.

أما الحشد الشعبي فهُم مُستمرين إلى الآن بمُحاولات تشويه سُمعته من خلال الإتهامات الطائفية ومُحاولات تفعيل الخطاب الطائفي وإعادة التخندقات الطائفية التي هجرها أبناء شعبنا.

ـ العدو لن يتوقف عن إستهدافنا وبالمقابل علينا أن نحرص على الإهتمام بوحدتنا وأن نكون دائماً مُتيقظين لأي مُحاولة تستهدف أمن وإستقرار العراق.

ـ نؤكد بأن أي مُحاولة تستهدف أمن وإستقرار العراق ستلقى منا رداً حازماً وقاسياً في الوقت المناسب لأننا لن نسمح أبداً بتكرار السيناريوهات الطائفية القديمة.