رؤساء القبائل والعشائر العراقية يختتمون زيارتهم لعقيلة بني هاشم "ع" بعد إعلانهم عن دعمهم الكامل للمقاومة الإسلامية في جهادهم للدفاع عن المقدسات

 

النجف الأشرف / أحمد المؤمن

 

إختتم وفدٌ كبير ضم أكثر من 100 من زعماء ورؤساء قبائل وعشائر العراق برئاسة سماحة السيد محمد الطباطبائي عضو شورى المقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق زيارته للعتبات المقدسة للسيدة زينب “ع” والسيدة رقية “ع” في العاصمة السورية دمشق .

وجرى خلال الزيارة تجديد العهد والولاء لأهل بيت النبي الأكرم “ص” وعقيلة بني هاشم السيدة زينب “ع” بالثبات على خط أهل البيت “ع” ونهجهم المقدس .

وأعرب الوفد العشائري عن دعمهم التام مادياً ومعنوياً لكُل الشباب المقاوم التي يتصدى اليوم للدفاع عن المقدسات ومراقد أهل البيت “ع” من الهجمات والإعتداءات والتهديدات الإجرامية الجبانة التي يقوم بها التكفيريون .

فيما ألقى (السيد عبد الواحد النوري) من جوار ضريح السيدة زينب “ع” كلمة بإسم الوفد العشائري أكد خلالها أن الضيف يُمثل مُختلف العشائر العراقية من الموصل وحتى البصرة .

نُناشد جميع القبائل والعشائر العربية الأصيلة والتي نرتبط معها جميعاً برابطة الدم والنسب ، وخصوصاً القبائل والعشائر السورية ، بأن لا تدع مجالاً للتكفيريين أن يُدنسوا هذه المراقد المقدسة .

وأكد السيد النوري في كلمته : ( .. نحن نعتقد أن مُحاولة تهديم المرقد الشريف للسيدة زينب سلام الله عليها ، لهي خُطة مُعدة سلفاً ضمن مشروع كبير ، كُتب بأيدي أعداء الإسلام والإنسانية جمعاء ، حيث يسعون من خلاله إلى إشعال نار الفتنة في المنطقة كلها وخلط الأوراق ، الأمر الذي يُتيح لهم فرصة لتنفيذ خططهم الخبيثة الرامية لتهديم لُحمة الوحدة الإنسانية وتمزيق الصف الواحد وبث الفرقة بين الأخوان بشعارات براقة موهمة ، ولكن بوجود هذه العشائر الأصيلة وبشجاعة أبنائها وإيمانهم الذي إكتسبوه من مدرسة علي والحسين “عليهم السلام” ، أنّى لهُم تطبيق ذلك ).

وحذّر النوري في كلمته العشائر السورية من تكرار ما حدث في العراق من فتن سببها الإعتداء على المقدسات قائلاً : (.. غير خفي ما حصل في العراق من أحداث طائفية مُصطنعة على إثر ما جرى من هدمٍ لمرقدي الإمامين العسكريين “عليهما السلام” في سامراء وما جرّ من ويلات وآهات إلى الآن نلمس آثارها في المنطقة .

وعليه : نُحذر وبقوّة من إعادة تلك الفتنة بالإعتداء على مرقد السيدة زينب “سلام الله عليها” ، فإن تلك الفتنة سوف تأكل الأخضر واليابس ، ويلتبس فيها الحابل بالنابل ، ولا يكون حينئذ شخصٌ ولا دولة بمنآى عن نارها ، وعدم الوقوف حجر عثرة في طريقه ، وفي نفس الوقت نعلن تأييدنا ودعمنا لذلك الحل ، وبذلك سنكون جميعاً قد جنبنا المنطقة مزيداً من الضحايا والخسائر ، ورفضنا تقسيم المنطقة إلى دويلات ، وكذلك نكون قد حفظنا مقدسات المسلمين .

وإلا فنحن نُعلنها واضحة بأننا قبائل وعشائر العراق من شماله إلى جنوبه ، كُلنا جاهزون لنكون مشاريع فداء دفاع عن مقدسات الإسلام أينما كانت في العالم ، وسنحثّ أبنائنا على القتال والذود عن مرقد السيدة زينب “سلام الله عليها” ، ونذكر الذين يحاولون الإعتداء على هذا المرقد الطاهر ، بأننا قبائل وعشائر العراق أصحاب ثورة العشرين التي قابلنا فيها مدافع الإنكليز بالمكوار والفالة وإنتصرنا عليهم ، ونحن من قدمنا أبنائنا قرابين في سبيل تحرير العراق من الإحتلال الأمريكي ، وفعلاً ألحقنا به الهزائم وأخرجناه من العراق ذليلاً خاسئاً ) .

ثم ردد جميع أعضاء الوفد من زعماء وشيوخ العشائر العراقية هتافات :

نعم نعم يا زينب .. نعم نعم يا زينب ..

لبيك لبيك يا زينب .. لبيك لبيك يا زينب ..

كلا كلا يا يزيد .. كلا كلا يا يزيد ..

فيما أثنى البيان على جهود المقاومين الأبطال في الدفاع عن المقدسات قائلاً : (.. نحن نعتقد أن كُل من يُقاتل هؤلاء المجرمين آكلي الأكباد وقاطعي الرؤوس ، إنما يقوم بتأدية واجب مُقدس شرعي مشروع ، وإنهُ فضلاً عن دفاعه عن المقدسات الإسلامية ، فإنه سوف يدرأ بقتاله تلك الفتنة التي نخشى أن تقع فيها الأمة ، وكذلك سوف يُساهم في إفشال المشروع الصهيو أمريكي ، ومُحاولتهم تشويه صورة الإسلام المحمدي الذي وُجد رحمة للعالمين وللسلام لا للقتل والإرهاب) .

فيما ألقى سماحة السيد مُحمد الطباطبائي عضو شورى عصائب أهل الحق من جوار ضريح العقيلة زينب “ع” كلمة بإسم المقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق أعرب فيها عن تأييد المقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق لمبادرة الوفد العشائري لإسناد ودعم كُل الجهود الرامية إلى الحفاظ على حُرمة المقدسات وحمايتها داعياً في الوقت ذاته باقي شرائح المجتمع العراقي لحذو خطوة الوفد العشائري الداعمة لحماية المقدسات .

يُذكر أن زيارة الوفد جاءت بعد دعم وتبني الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي لمُبادرة مكتب عُمداء ورؤساء النجف الأشرف الذين دعوا خلال زيارة لهم  للأمين العام في مكتبه في تشرين الثاني الماضي زُعماء ورؤساء العشائر العراقية لنُصرة المقاومين المدافعين عن حُرمة المقدسات الإسلامية ونبذ الفتنة التي تقودها الجماعات التكفيرية ضد المسلمين عموماً وأتباع أهل البيت “ع” ومُقدساتهم خصوصاً .

 

وفيما يلي نص بيان القبائل والعشائر العراقية الذي ألقي من جوار ضريح السيدة زينب “ع” :


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين مُحمّد وعلى آله الطيبين الطاهرين .

نحن شيوخ القبائل والعشائر العراقية الشريفة من الموصل إلى البصرة ، جئنا من العراق ، بلد الأنبياء والصحابة والأولياء ، بلد ثورة العشرين وبلد المقاومة والكرامة .

جئنا لنشجب ونستنكر الإعتداء الآثم والإساءة السافرة على مقدسات المسلمين ومراقد الأنبياء والأوصياء والأولياء “عليهم السلام” ، وبالخصوص مُحاولات الإعتداء على مرقد السيدة زينب الكبرى عقيلة بني هاشم “عليها السلام”.

كما ونناشد جميع القبائل والعشائر العربية الأصيلة والتي نرتبط معها جميعاً برابطة الدم والنسب ، وخصوصاً القبائل والعشائر السورية ، بأن لا تدع مجالاً للتكفيريين أن يدنسوا هذه المراقد المقدسة .

فنحن نعتقد أن محاولة تهديم المرقد الشريف للسيدة زينب سلام الله عليها ، لهي خُطة مُعدة سلفاً ضمن مشروع كبير ، كُتب بأيدي أعداء الإسلام والإنسانية جمعاء ، حيث يسعون من خلاله إلى إشعال نار الفتنة في المنطقة كلها وخلط الأوراق ، الأمر الذي يُتيح لهم فرصة لتنفيذ خططهم الخبيثة الرامية لتهديم لُحمة الوحدة الإنسانية وتمزيق الصف الواحد وبث الفرقة بين الأخوان بشعارات براقة موهمة ، ولكن بوجود هذه العشائر الأصيلة وبشجاعة أبنائها وإيمانهم الذي إكتسبوه من مدرسة علي والحسين “عليهم السلام” ، أنّى لهُم تطبيق ذلك ، هيهات وألف هيهات …

وغير خفي ما حصل في العراق من أحداث طائفية مُصطنعة على إثر ما جرى من هدمٍ لمرقدي الإمامين العسكريين “عليهما السلام” في سامراء وما جرّ من ويلات وآهات إلى الآن نلمس آثارها في المنطقة .

وعليه : نُحذر وبقوّة من إعادة تلك الفتنة بالإعتداء على مرقد السيدة زينب “سلام الله عليها” ، فإن تلك الفتنة سوف تأكل الأخضر واليابس ، ويلتبس فيها الحابل بالنابل ، ولا يكون حينئذ شخصٌ ولا دولة بمنآى عن نارها ، وعدم الوقوف حجر عثرة في طريقه ، وفي نفس الوقت نعلن تأييدنا ودعمنا لذلك الحل ، وبذلك سنكون جميعاً قد جنبنا المنطقة مزيداً من الضحايا والخسائر ، ورفضنا تقسيم المنطقة إلى دويلات ، وكذلك نكون قد حفظنا مقدسات المسلمين .

وإلا فنحن نعلنها واضحة بأننا قبائل وعشائر العراق من شماله إلى جنوبه ، كلنا جاهزون لنكون مشاريع فداء دفاع عن مقدسات الإسلام أينما كانت في العالم ، وسنحثّ أبنائنا على القتال والذود عن مرقد السيدة زينب “سلام الله عليها” ، ونذكر الذين يحاولون الإعتداء على هذا المرقد الطاهر ، بأننا قبائل وعشائر العراق أصحاب ثورة العشرين التي قابلنا فيها مدافع الإنكليز بالمكوار والفالة وإنتصرنا عليهم ، ونحن من قدمنا أبنائنا قرابين في سبيل تحرير العراق من الإحتلال الأمريكي ، وفعلاً ألحقنا به الهزائم وأخرجناه من العراق ذليلاً خاسئاً ، ولقد رددناها في العراق وسنرددها هُنا :

نعم نعم يا زينب .. نعم نعم يا زينب ..

لبيك لبيك يا زينب .. لبيك لبيك يا زينب ..

كلا كلا يا يزيد .. كلا كلا يا يزيد ..

ونحن نعتقد أن كُل من يُقاتل هؤلاء المجرمين آكلي الأكباد وقاطعي الرؤوس ، إنما يقوم بتأدية واجب مقدس شرعي مشروع ، وإنه فضلاً عن دفاعه عن المقدسات الإسلامية ، فإنه سوف يدرأ بقتاله تلك الفتنة التي نخشى أن تقع فيها الأمة ، وكذلك سوف يُساهم في إفشال المشروع الصهيو أمريكي ، ومحاولتهم تشويه صورة الإسلام المحمدي الذي وُجد رحمة للعالمين وللسلام لا للقتل والإرهاب .

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: