عصائب أهل الحق تصدر بياناً بذكرى تأسيسها السابعة عشر وتجدد مطالبتها بخروج القوات الامريكية

تغيير اللون

بارك الامين العام لحركة عصائب اهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي لجميع كوادر الحركة وشهداءها وانصارها ومحبوها في كل مكان بمناسبة الذكرى الـ17 لتأسيس حركة عصائب اهل الحق، فيما اشار سماحته الى بداية التأسيس عندما اجتمعت عصبة من المجاهدين من تلامذة الولي شهيد الجمعة اية الله العظمى السيد محمد الصدر “رض” والذين لم يزيد عددهم على اصابع اليد في احدى مدارس العلم لتقرير المصير من وجود قوات الاحتلال الامريكي وحلفاءه.

وبين سماحته ان القرار الحاسم منذ ذلك الحين والى الابد هو رفض الاحتلال ومقاومته تماما كما غذاهم عليه مرجع الجهاد والمقاومة السيد الصدر “رض” منذ ان رددوا معه في صحن مسجد الكوفة (كلا كلا امريكا).

نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم
(إنهم فتية آمنوا بربهم فزدناهم هدى)
صدق الله العليّ العظيم

في زمن أحسن فيه الكثير الظن بالإحتلال القادم للعراق إجتمعت عصبة من المجاهدين من تلامذة المرجع الولي شهيد الجمعة آية الله العظمى السيد مُحمّد الصدر “رض” لا يزيد عددهم على أصابع اليدين في إحدى مدارس العلم قرب مرقد إمام المقاومين أمير المؤمنين أسد الله الغالب علي بن أبي طالب عليه السلام ليقرروا موقفهم المصيري من وجود قوات الإحتلال الأمريكي وحلفاءه .

كان القرار الحاسم منذ ذلك الحين وإلى الأبد هو رفض الإحتلال ومقاومته ، تماماً كما غذاهم عليه مرجع الجهاد والمقاومة السيد الصدر “رض” منذ أن رددوا معه في صحن مسجد الكوفة (كلا كلا أمريكا) .

البعض شكك بقدرات وإمكانات هذه الثلة المؤمنة فكان جوابهم منذ الإشتباكات الأولى في مدينة الصدر ببغداد بما عُرف بحادثة الراية أنه (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة) .
وهكذا إستمرت مقاومة هذه المجاميع الخاصة التي تحول إسمها لاحقاً إلى “عصائب أهل الحق” لتنمو وتزداد إيلاماً بقوات الإحتلال من خلال ضرباتها النوعية . حتى إخراج آخر جندي من جنود الإحتلال الأمريكي وهم أذلة مرعوبين عبر منفذ سفوان بتأريخ 31/كانون الأول/2011 تحت جنح الظلام تلاحقهم قذائف المقاومين وعبواتهم الناسفة ورصاصاتهم القناصة .

واليوم يعيد التأريخ نفسه عندما يعود الإحتلال الأمريكي للإصرار على البقاء في العراق مخالفاً قرار الشعب عبر البرلمان الذي طالب فيه بإخراج القوات الأمريكية فوراً متوهماً أن الفوضى السياسية والاختراق الاجتماعي الذي قام به قد يغير من قناعة العراقيين او ان دعمه لجماعات الارهاب سيضطر العراقيين الى الاستنجاد به وطلب المساعدة منه وبقاء قواته.
إننا في الذكرى السابعة عشر لتأسيس حركة عصائب أهل الحق نُشَدّد على أهمية الإعتبار من التأريخ والإستفادة من الدروس وَعَدم الإنخداع بالحرب النفسية والوقوف امام الاختراق الاجتماعي الذي يقوم به العدو والثقة بالنفس والاعتماد على قدرات ابناء شعبنا بعد التوكل على الله سبحانه، واننا نحن أحفاد أبطال ثورة العشرين وهؤلاء الأحفاد عازمون اليوم وأكثر من أي وقت مضى على إعادة أمجاد ثورة العشرين بثورة العشرين الثانية.
نبارك بهذه المناسبة لجميع كوادر الحركة وشهداءها وجميع محبوها وأنصارها في كل مكان هذه الذكرى داعين الله تعالى بالنصر والتوفيق لحشدنا المقاوم المقدس ولأبطاله والرحمة لشهداءه .

والله خير الناصرين .

حركة عصائب أهل الحق
3 / آيار / 2020م

قد يعجبك ايضا