بيان للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق

 

مازالت عائلة آل سعود الحاكمة تتمادى في تطاولها على الرموز الدينية والوطنية في أقدس بقعة على أرض المعمورة وهو بيت الله الحرام.

ان هذه المظلومية لاتخص طائفة بعينها بقدر ما كونها تشمل شعبا كاملا لايزال منذ عقود يرزح تحت نير هذه العائلة المتسلطة

وعلى الرغم من ان ال سعود يتذيلون القوائم الدولية في احترام الحقوق والحريات العامة وتحقيق العدالة الاجتماعية الا ان ذلك لم يثنهم بمراجعة انفسهم ولو لمرة واحدة متحدين الاعراف الانسانية والاسلامية والدولية المرعية.

ان حجم الاذى الناشئ من تلك العائلة لم يقتصر على شعب (نجد والحجاز) بل شمل المنطقة والعالم من خلال دعم الجماعات المتطرفة والتكفيرية ونشر هذا الفكر المدمر. وقد كشفت معلومات وردت عن نية الحكومة السعودية تنفيذ حكم الاعدام بحق الشيخ (نمر النمر) واننا نشدد على ضرورة ان تاخذ المنظمات الدولية والحكومية وغير الحكومية في الضغط على هذا النظام والعمل على ايقاف اي تصرف يمكن ان يؤدي الى تنفيذ اي حكم بحق الشيخ بالنظر الى ان تلك الاحكام لاتمت الى الشرعية والقانون باي صلة.

ونحن نشكك بكل المؤسسات والهيئات العاملة في تلك المملكة؛ كونها لا تمثل اي وجه من وجوه الشرعية الوضعية او الالهية التي يتبجحون بها ونؤكد على ضرورة تكثيف العمل مع المنظمات الدولية والانسانية باتجاه ايقاف العمل بالاحكام الصادرة بحق الشيخ ومجاميع كبيرة من المواطنين المطالبين بحقوقهم الطبيعية.

وفي الوقت نفسة نستغرب عدم التحرك الحقيقي والسعي الجاد والحثيث من جامعة الدول العربية ومنظمة الامم المتحدة،ف ي الوقت الذي تطالب به حكومة ال سعود الدولة العراقية ودول المنطقة الى انصاف شعوبهم وتحقيق العدالة ونشر الديمقراطية فنقول: انظروا الى انفسكم وتبينوا على ما انتم فيه قبل ان تحاسبوا الاخرين.

اننا نطالب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية ان ياخذ بنظر الاعتبار ما يحصل ويصدر من عائلة ال سعود حيال شعب نجد والحجاز وان يتخذ كل الاجراءات القضائية والقانونية، كون القضاء الوطني بهذه الظروف قاصرا عن العمل وواقعا تحت سيطرة العائلة الحاكمة.

كما ونشد على ايدي شعبنا واخوتنا في نجد والحجاز على ان حكم هذه العائلة لن يطول وهو الى زوال وان شرعيته هي من شرعية دعم الولايات المتحدة الامريكية لهم وان ارداة الشعوب هي اقوى من الطغاة.

ونحن بهذا الصدد من مغبة ماقد يحصل في حالة اقدام حكومة ال سعود على مثل هذه الجريمة.

 

                                    المقاومة الاسلامية عصائب اهل الحق 

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: