الأمين العام الشيخ الخزعلي للعرب السنة : الأكراد خدعوكم وأنتم الخاسر الأكبر وكركوك عراقية

 

 

المكتب الإعلامي / أحمد المؤمن

 

أقيم في النجف الأشرف أمس الجمعة الحفل السنوي للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق تحت شعار (في كُل جيلٍ عَقيدةٌ ويَدٌ تُحارب ومن ثورة العشرين تَمتَد العصائب) بمُناسبة الذكرى الرابعة والتسعون لثورة العشرين وبالتزامن مع مناسبة الذكرى الحادية عشرة لتأسيس المقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق .

وحضر الحفل الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي وحشد واسع من رؤساء وشيوخ قبائل وشيوخ العشائر ومن جميع الأطياف والمذاهب والأديان والمحافظات في العراق وكذلك أحفاد قادة ثورة العشرين .

وخلال كلمة الأمين العام الشيخ قيس الخزعلي بالمناسبة أكد مُخاطباً القادة السياسيين العرب السنة أن الخاسر الأكبر من مؤامرة الموصل هم العرب السنة خصوصاً بعد زيارة مسعود بارازاني إلى كركوك وإعلانه ضمها إلى إقليم كردستان .

وتسائل الشيخ الخزعلي مخاطباً سياسيي العرب السنة لماذا هذا السكوت وقد سُلبت وأُنتهكت كرامتكم وأنتم تدعون العروبة وأنتم الخاسر الأكبر وقد خدعكم الأكراد واليوم أصبحت مساحة إقليم كردستان ضعف ما كانت عليه قبل مؤامرة الموصل .

وأضاف الشيخ الخزعلي : إننا لسنا أعداءكم فنحن فصائل المقاومة الإسلامية من عصائب وكتائب وبدر ندافع عن مناطقكم ونبذل دماءنا من أجلكم ولذلك عليكم أن تغيروا بوصلة عداءكم .

ومن المؤسف ما شاهدناه من قيام بعض أهالي الموصل من رمي سيارات الجيش بالحجارة وهم سيندمون عندما سيكتشفون حقيقة “داعش” بمرور الوقت والذي يسعى لإقامة دولة في العراق والشام بالتالي فهو لا يؤمن بشراكة جهات أخرى مثل النقشبندية وأحرار الموصل وما شابه بل أن المشاكل بينهم بدأت منذ الآن .

وخاطب الشيخ الخزعلي المسؤولين في الدولة قائلاً : علينا أن نتصرف بمسؤولية في السعي لإيقاف الحرب الطائفية وأن كل من يحمل السلاح فإن عليه أن يجعل الله بين عينيه فكل من شهد أن لا إلا إلا الله محمد رسول الله فقد حُقن دمه وماله وعرضه ولن نسمح لأي أحد لكي يحاول أن يوقع الفتنة بين العراقيين .

وحول التهديدات التي تطلقها تنظيمات “داعش” وحلفاءها ضد المدن المقدسة وخصوصاً النجف الأشرف وكربلاء قال الشيخ الخزعلي : كل من تسمعونه من هؤلاء هو إشاعات فإطمئنوا لأن أبناء فصائل المقاومة الإسلامية حاضرون ومستعدون ولديهم المعلومات وهم أحقر وأدنى من أن يدنسوا تراب النجف الأشرف وكربلاء المقدسة .

وحول علامات ومقدمات ظهور صاحب الزمان “عج” وما يتعلق بروايات مجيء السفياني للعراق وقيامه بذبح الشيعة في النجف وما شابه كشف الشيخ الخزعلي عن رؤية عقائدية معاصرة جديدة قائلاً : ولى ذلك الزمان الذي كان الشيعة فيه يذبحون كالنعاج واليوم فإن أبطال المقاومة الإسلامية هم الذي ذهبوا إلى السفياني في عقر داره وذبحوه ، ونحن كشيعة إمامية نؤمن بعقيدة (البداء) والقرآن الكريم يقول [يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ] .

فيما جدد الأمين العام الشيخ الخزعلي موقف المقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق من حملات التطوع للتصدي للإعتداءات التكفيرية قائلاً : أننا ومنذ البداية طالبنا بأن نتجنب تحويل حملات التطوع هذه إلى حالات وعناوين حزبية تتعدد فيها القوى وأن الحل الصحيح هو توحيد حملات التطوع ضمن تشكيلات الجيش والقوى الأمنية لأننا جيعاً أبناء المرجعية والوطن وعدونا واحد ، كما أن المتطوعين جميعهم كان دافعهم هو الدفاع عن الدين والوطن .

ونبه الشيخ الخزعلي إلى أننا كعراقيين يجب أن نتعامل على أساس دولة ومؤسسات دولة وليس كما تروج له بعض الفضائيات من أننا جيش المالكي وما شابه لأننا جميعاً مقاومون ضد الظلم والعدوان .

وأشار الشيخ الخزعلي في إلتفاتة لطيفة إلى أن (داعش) أصبح صمام الأمان لكل العراقيين لأنه كشف بتصرفاته حقيقة المؤامرة الحاصلة والوجه القبيح لهذه التنظيمات والدليل ما حدث في سوريا .

وشدد الخزعلي أن أهم إنجاز للجيش وفصائل المقاومة الإسلامية هو تأمين الطريق من بغداد إلى سامراء وتأمين مصفى بيجي بالكامل . 

وحول المظاهر المسلحة أكد الخزعلي أنه من الضروري على الدولة أن تمنع المظاهر المسلحة مهما كانت مهمة لرفع الحالة المعنوية لأننا تجاوزنا هذه المرحلة .

وعن ذكرى ثورة العشرين إعتبر الشيخ الخزعلي أن حالة المقاومة اليوم هي إمتداد لثورة العشرين وهي الوريث الحقيقي لهذه الثورة . مؤكداً أن لكل عشيرة أو قبيلة في العراق نخوة وشعار يلتزمون به واليوم فإن من حق كل من دافع عن العراق وترابه وعن مرقد السيدة زينب “ع” من أعضاء “مجلس عشائر ثورة العشرين المقاوم” أن تكون نخوتهم بإسم (أخوة زينب) وهو عنوان له دلالاته في المسؤولية التأريخية والإنسانية والدينية لأن أخو السيدة زينب “ع” هو العباس “ع” .

فيما ألقى الدكتور السيد عقيل الأعرجي المتحدث بإسم “مجلس عشائر ثورة العشرين المقاوم” كلمة في المناسبة أعلن فيها عن إنطلاق عمل المجلس تزامناً مع هذه الذكرى الرابعة والتسعون لإندلاع ثورة العشرين .

وأكد الأعرجي في كلمته بأن عدد كبير من قبائل وعشائر العراق ومن مختلف الأديان والمذاهب قد سبق أن سجلت مواقف تأريخية لنصرة المقاومة الإسلامية المدافعة عن المقدسات في سوريا ودافعت عنه واليوم تعلن هذا المجلس الذي يضم جميع عشائر العراق من شماله إلى جنوبه .

مؤكداً سعي المجلس بأن يكون المعبر الصادق والحقيقي للعشائر العراقية وإيصال رسالتها المنبثقة من القيم العربية والإسلامية الأصيلة .

وفي ختام الحفل قدم أحفاد قادة ثورة العشرين كل من الشيخ جفّات الشيخ جياد شعلان أبو الجون والشيخ عبد العزيز الشيخ عبد الواحد آل سكر والسيد راهي أبو طبيخ والشيخ فرهود الشيخ طالب آل رسن سلاح (برنو) و(مكوار) هدية إلى سماحة الأمين العام الشيخ الخزعلي الذي بدوره شكرهُم وشكر القبائل والعشائر المشاركة في الحفل فيما أهدى سلاح (M4) وهو أحد الغنائم التي غنمها أبطال المقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق من الإحتلال الأمريكي إلى أحفاد قادة ثورة العشرين تعبيراً عن إعتزازه بقادة ثورة العشرين ورموزها .

 

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: