الشيخ الأمين بشأن حصر الاسلحة : أليس السلاح الامريكي مخزونا ببغداد وهو من ضرب قادة النصر؟

أكد الامين العام لحركة عصائب اهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، السبت، موقفه الثابت من حصر السلاح المنفلت بيد الدولة، وعلق على انفلات السلاح الامريكي في العراق وخرقه لسادة البلاد.

و قال الشيخ الخزعلي في كلمة له بمناسبة عيد الغدير الاغر، “هل السلاح الأميركي قانوني ويعمل تحت إمرة الحكومة و أليس هو الذي قتل أبناءنا بالحشد الشعبي؟ و أليس السلاح الأميركي هو الذي استخدم لضرب المطار واغتيال قادة النصر؟ “.

كما تساءل “أليست القوات الأميركية تحتفظ وتخزن السلاح داخل العاصمة بغداد فهل هذا السلاح منضبط؟، و هل يستخدم السلاح الأميركي من أجل الدفاع عن العراقيين؟ “.

و تابع سماحته “نحن ضد وجود أي مخازن سلاح داخل المدن ونحمل الحكومة والأجهزة الامنية مسؤولية إخراجها كما مع دعوة إخلاء المدن من السلاح بشرط أن يشمل إخراج السلاح الأميركي منها”.

وأشار سماحته في كلمته الى عدة محاور أهما:

• عيد الغدير لا يخص الشيعة فقط والإمام عليه السلام ليس لفرقة واحدة بل لكل المسلمين.

• هناك تحسس عند بعض الشخصيات السياسية من مناسبة عيد الغدير إما تجاهلا أو انتقادا.

• اذا قبلنا تنزلا بأن عيد الغدير يخص الشيعة فقط أفليس الشيعة يمثلون الأغلبية بهذا الوطن.

• لماذا هذا التحسس من عيد الغدير ولماذا يتبادل البعض التهاني بالأعياد القومية والدينية عدا هذه المناسبة؟

• الشخصيات السياسية تتسابق على اصدار التهاني بأعياد النوروز وأعياد المسيحيين والصابئة والايزيديين.

• ما حصل في لبنان كارثة وفاجعة إنسانية وجميعنا تأثرنا بها.

• شعب لبنان هو الشعب العربي الوحيد الذي شارك العراق مشاركة فعلية في محنته الأكبر.

• التعاطف مع لبنان كان على مستوى المؤسسة الدينية متمثلة بالمرجع الأعلى السيد السيستاني والحكومة والشعب.

• العراقيون مستعدون لتقديم كل ما يستطيعون تقديمه من طعام ودواء وإيواء للشعب اللبناني.

• المواكب الحسينية لها مواقف مسجلة لم تقتصر على خدمة ملايين الزوار بل تعدت الى مجالات إنسانية أخرى.

• المواكب الحسينية قدمت الدعم اللوجستي للحشد الشعبي والقوات الأمنية وساعدت النازحين.

• تقديم المواكب الحسينية الخدمة للشعب اللبناني سيكون في صميم الرسالة الحسينية.

• لإخوتنا اللبنانيين لا تستبعدوا أبدا فرضية الاعتداء الخارجي.

• تجربتنا في العراق أثبتت أن انفجارات مخازن السلاح كانت باعتداءات إسرائيلية.

• الأصابع الإسرائيلية موجودة في اي حادث يسيء للشعوب الاسلامية.

• موقفنا ثابت من حصر السلاح المنفلت بيد الدولة.

• نؤكد ضرورة العمل باتجاه أن يكون الحشد الشعبي مؤسسة مهنية توفر لها المعسكرات والمخازن.

• ندعو الى إقرار قوانين الخدمة والتقاعد للحشد وإقرار هيكليته.

• نحن مع ضبط السلاح المنفلت وإخلاء المدن من أي وجود لمخازن السلاح.

• مخازن السلاح يمكن أن تتسبب بطريقة مقصودة أو غير مقصودة في الإضرار بحياة الناس.

• هل السلاح الأميركي قانوني ويعمل تحت إمرة الحكومة وأليس هو الذي قتل أبناءنا بالحشد الشعبي؟

• أليس السلاح الأميركي هو الذي استخدم لضرب المطار واغتيال قادة النصر؟

• أليست القوات الأميركية تحتفظ وتخزن السلاح داخل العاصمة بغداد فهل هذا السلاح منضبط؟

• هل يستخدم السلاح الأميركي من أجل الدفاع عن العراقيين؟

• نحن ضد وجود أي مخازن سلاح داخل المدن ونحمل الحكومة والأجهزة الامنية مسؤولية إخراجها.

• نحن مع دعوة إخلاء المدن من السلاح بشرط أن يشمل إخراج السلاح الأميركي منها.

• ليس من الصحيح بقاء العراق رهين الإرادة الأجنبية وليس من القبول تكرار معاناة الناس من الكهرباء.

• المختصون يؤكدون أن معالجة أزمة الكهرباء تحتاج الى شركات عالمية ومنها الشركة الألمانية سيمنز.

• نحتاج الى قرار سيادي وطني يتحرر فيه صانع القرار من الضغوط الأميركية.

• ضرورة عدم السماح بتمرير صفقة الفساد الأكبر والمتمثلة بتجديد عقود شركات الهاتف النقال.

• شركات الهاتف النقال يتم التحكم بها من الناحية الأمنية والسيطرة عليها من قبل المخابرات الأميركية.

• جميع معلومات الدولة العراقية ومعلومات المواطنين الشخصية تحت يد المخابرات الأميركية.

• شركات الهاتف النقال تعمل بتواصل مع السفارة والمخابرات الأميركية.

• ما تحدثنا به يتطابق مع المعلومات عن تقديم إحدى شركات الاتصال معلومات سهلت اغتيال قادة النصر.

• مسؤولية القضاء العراق القيام بواجبه وإيقاف عقد الفساد مع شركات الهاتف النقال.

• نؤكد ضرورة إطلاق الرخصة الرابعة وتأسيس شركة اتصالات وطنية عراقية.

• ما حصل من استهداف للثروة السمكية يضع أكثر من علامة استفهام عن الأسباب والدوافع والغايات.

• العراق يمتلك الإمكانات لتحقيق الاكتفاء الذاتي بكل المجالات كما حصل في زراعة الحنطة.

• يجب أن نبحث عن المستفيد من استهداف الثروة السمكية في هور الدملج.

• يجب أن يكون هناك أمن اقتصادي وأمن للاتصالات كونها من ضمن الأمن القومي للبلاد.

• الشعب العراقي بكل مكوناته تعاطف مع الشعب اللبناني.

• نسجل للشعب اللبناني وقوفه مع الشعب العراقي في التصدي لداعش التكفيرية.

• اللبنانيون شاركوا معنا في الدم وهناك شهداء لبنانيون سقطوا على أرض العراق.

• ضرورة استمرار الاهتمام بالتحقيقات الخاصة وإحقاق الحق فيما يتعلق بجريمة اغتيال قادة النصر

• ليعلم العالم كله أنه وفق القوانين العراقية النافذة أن ما قامت به القوات الأميركية مخالف للأعراف الدولية.

• نعاهد كل الشهداء وبمقدمتهم قادة النصر على الاستمرار في طريقهم والوفاء لهم.

• نعاهد قادة النصر على طرد القوات الأميركية من أرض البلاد.

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: