الأمين العام الشيخ قيس الخزعلي يزور كربلاء المقدسة وعلماءها ويؤكد : الأيام القادمة ستكون لنا إنتصارات جديدة على خوارج العصر

 

 

المكتب الإعلامي / أحمد رضا المؤمن

 

زار الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي “دام عزه” بصحبة نائب الأمين العام سماحة السيد محمد الطباطبائي محافظة كربلاء المقدسة زار خلالها العتبتين الحسينية والعباسية المقدستين لقي خلالها إستقبال رسمي وشعبي بالغ الحفاوة مع دعاء وهتافات الزوار لسماحته بالنصر والتوفيق على أعداء الإسلام والوطن .

وإلتقى سماحته خلال الزيارة بممثل المرجعية الدينية وخطيب جمعة كربلاء المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي للإطمئنان على صحته .

من جهته رحب الشيخ الكربلائي بسماحة الأمين العام وقال : (أخباركم الطيبة تصلني حول شجاعة وقوة العصائب وندعو لكم بالتوفيق لرضا الله تعالى) .

كما أشاد الشيخ الكربلائي ببطولات العصائب معتبراً بأن جهادهم هذا يندرج ضمن الجهاد الأصغر ونتمنى أن يكونوا بنفس المستوى من الشجاعة والإخلاص في الجهاد الأكبر وهو تربية المقاتل على مباديء الحرب والتي عرفناها من سيرة أهل البيت “ع” .

فيما الأمين العام سماحة الشيخ الخزعلي خلال اللقاء بفتوى المرجعية الدينية التي قال بأنها أعطت زخماً ودعماً معنوياً وسياسياً كبيراً للمقاومين والحشد الشعبي في مواجهة الأعداء .

كما إستعرض الشيخ الخزعلي خلال اللقاء أبرز التحديات السياسية الجديدة ومنها التحالف الأجنبي وتدخله في الشأن العراقي وسيادته وضرورة أن يتولى السياسيين العراقيين الضغط على هذه الدول في التحالف لتسليح الجيش العراقي وطيرانه بدل إستقدام القوات الأجنبية . ونحن من جهتنا في المقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق لن ننسحب من أي شبر من الأراضي التي حررناها مهما كان التدخل الأجنبي .

وحذر سماحته من أن التكفيريين الخوارج الذين يقاتلون الآن ضد العراقيين عيونهم على المقدسات في كربلاء المقدسة والنجف الأشرف وهو ما يتطلب إستعدادات خاصة ونوعية كفيلة بصد أي محاولة من هؤلاء للمس بقدسية هذه المدن .

ثم توجه سماحته إلى مكتب سماحة السيد مرتضى القزويني والذي إستقبل الوفد بترحيب كبير مبتدءً حديثه بقوله تعالى : [إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم] وأضاف : أنا أسمع كثيراً بأخباركم الطيبة وإنتصاراتكم المفرحة ونسأل الله تعالى بأن يعجل بنصركم على الأعداء .

فيما قال سماحة الشيخ قيس الخزعلي : نحن نشكر أنفاسكم الطيبة والمباركة هذه وهي أمور مهمة في رفع معنويات المقاومين خلال مواجهتهم للأعداء ، كما أن فصائل المقاومة أثبتت بأنها الدرع الحصين لحماية العراق ومقدساته .

وما التدخل الأجنبي والأمريكي الأخير إلا ذريعة هدفها تقسيم العراق لحماية الكيان الصهيوني على حساب هذا الشعب ، وإلا فإن “داعش” لا تحتاج إلى تحالف من ثلاثين دولة لأنها أصلاً لم تستطع إحتلال ناحية صغيرة مثل (آمرلي) . وإن شاء الله سنحقق النصر في معارك جرف الصخر والضلوعية وحتى آخر شبر من أرض العراق .

ونحن كنا ولا زلنا نسأل لماذا لم يتدخل الطيران الأمريكي في الصقلاوية ؟ ولماذا لا يتم تسليح الجيش العراقي وطيرانه ؟

والغريب أن فرنسا تتباهى بضرب هدف واحد لداعش بينما طيران الجيش العراقي حقق إنتصارات باهرة في ضرب العديد من الأهداف لداعش فلماذا لا يتم الحديث عن إنتصارات الجيش العراقي وتقدير بطولاته ؟!!

من جهته أعرب السيد القزويني عن إمتنانه بالزيارة مبيناً أنه يحاول بأقصى ما يستطيع بحكم دوره التبليغي أن يحشد الناس ويدعوهم إلى الجهاد لمقاومة الأعداء لأن البلد يحتاج إلى جنود مخلصين يؤمنون بمجاهدة أعداء الوطن .

وأضاف السيد القزويني : (أنا ما من ليلة إلا وكنت أدعو فيها لكم ، وهذه الليلة سأدعو لكم أكثر من أي وقت والدعاء أقوى من كل سلاح) .

بعدها توجه سماحة الأمين العام الشيخ الخزعلي إلى معسكر تدريب أبطال المقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق في منطقة (الرفيع) المحاذية لناحية (جرف الصخر) إلتقى خلالها بالمقاتلين مشيداً بشجاعتهم وصبرهم وتحديهم للأعداء .

 

وقال سماحته مخاطباً لهم : نحن الآن ندافع عن المظلومين وهذه الإنتصارات التي تحققت على أيديكم ولولا وقفتكم هذه لرأينا نسخاً عديدة من حادثة “سبايكر” وها أنتم اليوم تقاتلون في حصون كربلاء وهو شرف عظيم بأن تدافعون عن أرض الإمام الحسين “ع” وما دمنا سائرون على طريق أهل البيت “ع” فنحن بخير لأنه طريق يرضي رب العالمين ، وقد أثبت المقاومون بأنهم هم أصحاب القرار الحقيقيون والناس تثق بهم ، وأوصيكم بمضاعفة العبادات والمجاهدات النفسية والإلتزام بأخلاقيات الجهاد التي علمنا عليها أمير المؤمنين “ع” وأن تكونوا مصداقاً لقوله تعالى [أشداء على الكفار رحماء بينهم] .

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: