الشيخ الخزعلي: اغتيال السيد الشهيد محمد باقر الصدر هي جريمة انسانية كبرى

عد الامين العام لحركة عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، الجمعة، أن اغتيال السيد الشهيد محمد باقر الصدر جريمة انسانية كبرى ارتكبها النظام الصدامي المقبور.

وقال الشيخ الخزعلي في كلمة له بمناسبة الذكرى الـ41 لاستشهاد الشهيد محمد باقر الصدر إن “الشهيد الصدر كان يمثل الامة والاسلام والفكر الانساني وان اغتياله هو اغتيال للفكر والعلم والوعي والثقافة”، مبيناً أن “هذا الاغتيال يعد جريمة انسانية كبرى ارتكبها النظام الصدامي المقبور”.

واضاف أن “السيد الصدر قدم الكثير من الانجازات الفكرية في مختلف المجالات، وان فترة الغيبة لم تشهد رجلاً بمثل فكره وعبقريته”.

فيما تضمنت الكلمة الحديث عن مجموعة نقاط وقضايا ومحاور تتعلق بالشأن العراقي أبرزها :

• إعدام السيد الشهيد محمد باقر الصدر عام 1980 من أكبر جرائم صدام اللعين.

• حقق السيد الشهيد مدرسة أصولية كاملة تجاوزت كل المدارس الأصولية السابقة.

• اغتيال السيد الشهيد محمد باقر الصدر اغتيال للفكر الإنساني والعلم.

• أراد الله أن يبن كرامة السيد الشهيد عندما صادفت ذكرى استشهاده بنفس يوم نهاية المجرم صدام.

• العملية السياسية التي صاغها الاحتلال أرادت للعراق أن يبقى ضعيفا تنتهكه الصراعات.

• الدستور تضمن ألغاما خطيرة تكفل ببقاء وضع العراق على هذه الحال.

• تراكم المشاكل منذ 2003 إلى الآن انتجت حالات من الفوران والاحتجاج.

• نحتاج إلى إعادة تقييم ومعالجات حقيقية للمشاكل التي يعاني منها أبناء الشعب.

• جذور الإشكالات التي يعاني منها الشعب عميقة ولها وجود في الدستور العراقي.

• من أجل تحقيق المعالجات لابد أن نعمد إلى إصلاحات حقيقية وأهمها تعديل الدستور.

• أغلب أبناء الشعب غير مقتنعين بدور مجالس المحافظات وعملية تجميدها ليس حلا.

• عملية انتخاب المحافظ بشكل مباشر ستعطي مساحة كبيرة للتعبير عن السلطة المحلية.

• من التعديلات الدستورية الضرورية هو إلغاء أو تكييف مجالس المحافظات.

• من المطالب الجماهيرية التي تحتاج لتعديل دستوري هو تحديد عدد أعضاء مجلس النواب.

• زيادة عدد السكان يستدعي وفق الدستور أن يكون أعضاء البرلمان بالانتخابات المقبلة 400 نائب.

• إجراء الانتخابات المقبلة وفق اعتماد عدد النوابس السابق مخالفة دستورية.

• مطالب أبناء الشعب محقة ولا تتحقق إلا بتعديلات دستورية.

• الطريق الوحيد لتشكيل حكومة تكنوقراط اختيار رئيس السلطة التنفيذية بشكل مباشر.

• لسنا ضد انفتاح العراق مع محيطه العربي بل نحن مع هذا الانفتاح ولكن بخطوات عملية.

• كل دول المنطقة التي دخلت فيها السعودية والإمارات كان مصيرها التدمير والاقتتال والحرب الأهلية.

• إذا كانت هناك نوايا حقيقية للسعودية يفترض أن تتبلور بخطوات متمثلة بتغيير المنهج.

• لا يمكن الوثوق بسهولة في السعودية والإمارات خصوصا لدينا آلام ودماء وشهداء بسببهم.

• السعودية وحدها أرسلت 5000 انتحاري فجروا أنفسهم على العراقيين.

• المليارات الخليجية التي صرفت من أجل تدمير العراق وعدم استقراره حدث ولا حرج.

• اذا كانت السعودية جادة عليها أن تعتذر للشعب العراقي عن الانتحاريين الذي أرسلتهم للعراق.

• لم تقم السعودية بأي خطوة تمنع علماء الدين لديها من التحريض على فتاوى التفجير في العراق.

• أمريكا شرعت قانونا وأجبرت السعودية على دفع المليارات كتعويض عن استهداف برج التجارة.

• على السعودية تقديم التعويضات لكل عراقي تضرر بسبب أعمالها الانتحارية.

• الدمار الاقتصادي والأرواح التي فقدت لدى العراق أكثر مما فعله صدام بالكويت.

• لا زال العراق إلى الآن يدفع المليارات كتعويض إلى الكويت بسبب مغامرات صدام.

• القنوات السعودية لاتزال إلى الآن تصف الحشد الشعبي بالميليشيات.

• إذا كان هناك تغيير من السعودية عليها إعادة ملكية أنبوب النفط الذي أنشئ بأموال عراقية.

• عندما تقوم السعودية بخطوات حقيقية تجاه العراق حينها لا يحق لاحد ان يرفض.

• من يقول ان السعودية تريد الخير في الانفتاح على العراق اذا لم تكن هناك إشارات كافية؟

• نجدد التأكيد على ان الدور الاماراتي هو الدور الاكثر خطورة على العراق حاليا.

• هناك شخصيات تعمل في الحكومة العراقية كانت تتقاضى الاموال من الامارات.

• هناك اموال ما تزال تحول من الامارات وتوزع على شخصيات معينة لشراء الذمم.

• الامارات تحاول تزوير الانتخابات العراقية باتجاهات معينة وفق مصالحها.

• على الامارات ان تتوقف عن مخططاتها في العراق لكي يتم الترحيب بها.

• البيان المشترك للحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن تضمن اشارات جيدة.

• البيان المشترك تضمن جزء من مطالبنا عبر انهاء تواجد القوات القتالية وتحويل مهامها للتدريب.

• نقدم الشكر للمفاوض العراقي لأنه كان بمستوى المطالب بتحقيق السيادة وان يكون ندا.

• لسنا ضد اقامة العراق لعلاقات مع امريكا ومصلحة البلاد تستدعي اقامة علاقات مختلفة.

• من 2012 الى مجيء داعش كانت العلاقات العراقية – الامريكية ضمن الأطر المقبولة.

•  هدفنا إعادة العلاقات بين العراق وامريكا بالنسبة للوضع العسكري الى ما قبل مجيء داعش.

• الحالة الاستثنائية لمجيء داعش انتهت ويجب عدم وجود قواعد وطائرات عسكرية امريكية.

• القوات الامريكية الزائدة عن الحاجة في العراق يجب ان تخرج بجدول زمني معقول.

• نحن مع مخرجات الحوار الاستراتيجي ونطالب بتنفيذها لكن نحذر من التفاصيل.

• هناك عبارات في مخرجات الحوار الاستراتيجي تحتمل التأويل.

• إذا كانت امريكا جادة بإخراج قواتها من العراق فنحن نرحب بهذا توجه.

• اذا كانت امريكا غير جادة بسحب قواتها من العراق فهذا الامر لا يمكن القبول به.

• قاعدة عين الاسد موجودة على أرض عراقية لكنها تحولت قاعدة عسكرية امريكية.

• هناك مدارج و طائرات حربية امريكية في قاعدة عين الاسد.

• اعادة قاعدة عين الاسد الى العراق بالعناوين فقط مع بقاء ذات الوضع يعتبر خداعا.

• امريكا تعترف بوجود 2500 مقاتل لكن النوايا بسحبهم او تغيير عناوينهم غير واضحة.

• الكلام حول حاجة العراق لضربات جوية امريكية قد يستخدم ذريعة جديدة.

• استباحة السماء العراقية من الطيران الامريكي بعنوان محاربة داعش امر غير مقبول.

• يفترض ان يكون الطيران الامريكي بعد الحوار الاستراتيجي محددا بواجبات معينة.

• لن نسبق الاحداث لكن الجو الموجود بالنسبة لأمريكا هو عدم الثقة ونحتاج خطوات عملية.

• نحتاج خطوات فعلية حتى يثبت ان هناك نهاية حقيقية للتواجد العسكري القتالي الامريكي.

• يجب ان يحدد العراق الحاجة الفعلية الحقيقية للتواجد الامريكي غير المقاتل.

• أي زيادة في القوات الامريكية عن حاجة العراق الفعلية سيكون تواجدها غير شرعي.

• يجب اخراج القوات الامريكية الـ2500 من العراق وفق جدول زمني معقول.

• الدستور العراقي لايسمح بوجود قواعد عسكرية اجنبية ولا يكفي تغيير العناوين فقط.

• بقاء الامريكان في القواعد العسكرية العراقية يعتبر خداعا وهذا غير مقبول.

• على الحكومة العراقية الانتقال الى مرحلة الوفد الفني لوضع جدول زمني معقول.

• يجب ان يسمح للبرلمان العراقي الدخول لاي مكان للتأكد من جدية الانسحاب الأمريكي.

• على البرلمان ان يوجه لجنة الأمن بالدخول لقاعدة عين الأسد للاطلاع على الأوضاع هناك.

• لن نتسرع في الحكم على مخرجات الحوار الاستراتيجي وسنراقب ذلك عن كثب.

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: