الشيخ الخزعلي : دور الإعلامي اليوم لا يقل أهمية عن دور المقاتل المقاوم في ساحة المعركة ، وندعو إلى إقامة مؤتمر للإعلام المقاوم

 

المكتب الإعلامي / أحمد المؤمن


إستقبل الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي وفداً من الإعلاميين والإعلاميات والمصورين من مختلف المحافظات العراقية .

وجرى خلال اللقاء إستعراض أبرز الهموم والقضايا الإعلامية التي تواجه الإعلام والصحافة في العراق من مخاطر أمنية وحقوق قانونية ودستورية بحاجة إلى دعم وتفعيل حقيقي وسريع من السلطات المختصة .

وأشاد أعضاء الوفد بالدور الكبير لتضحيات وشجاعة أبناء المقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق في مواجهة الزمر التكفيرية الظلامية مؤكدين إعتزازهم بهذا الدور الوطني الكبير الذي تمارسه العصائب آملين أن تسعى قيادة المقاومة إلى تحصين جسم الحركة وأعضاءها من المؤامرات التي تستهدف سمعتها من المغرضين والأعداء والمنافقين في الداخل والخارج .

وأكد وفد الإعلاميين والمصورين أنهم يعتبرون أنفسهم جنوداً لخدمة وحماية الوطن والمقدسات وظهيراً داعماً لجهود المقاومة الإسلامية .

من جهته رحب سماحة الأمين العام الشيخ قيس الخزعلي بالوفد الضيف في أرض النجف الأشرف وفي أسبوع مبارك هو (إسبوع الولاية) يمتد من عيد الغدير إلى يوم المباهلة معتبراً أن يوم الغدير هو في أحد وجوهه يُعتبر قضية إعلامية من حيث كونه مهرجان وتجمع إعلامي عندما جمع النبي الأكرم “ص” أكثر من 70 سبعون ألف صحابي وصحابية في منطقة “غدير خُم” لأجل أن يبلغ أهم قضية وأخطرها وهي ولاية أمير المؤمنين “ع” . ولذا فإن من المناسب أن يحتفي الإعلاميون بهذه المناسبة وأنا أعتبر أن دور الإعلام الناجح يساوي بتأثيره دور الرصاص في ساحات المعارك .

وأشار الشيخ الخزعلي بأن الإعلام في العراق لا زال متأخراً بسبب عدم وجود تنسيق وتواصل منظم من أجل الإستفادة من الطاقات والخبرات في الجانب الإعلامي ولذا فإني أدعو إلى إقامة مؤتمر يتمحور حول الإعلام المقاوم في العراق يتوصل من خلاله الإعلاميون والصحفيون في العراق إلى رؤية إستتراتيجية إعلامية موحدة .

ونبه الشيخ الخزعلي إلى أن إعلام الزمر التكفيرية نجح في تحقيق بعض أهدافه من خلال أسلوب نشر الرعب بالإشاعات الكاذبة في حين أن موقف الجيش العراقي والمقاومة الإسلامية كان ولا زال أقوى بكثير .

بل أن قوات التحالف الدولي صرح أحد قادتها قبل أيام بأننا وصلنا إلى حالة (لا غالب ولا مغلوب) وهي تعتبر  إنتكاسة لأننا كُنا في الجيش العراقي وفصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي في حالة (الغالب) والجيش كان يمتلك زمام المبادرة .

ولذا فإن أمامكم اليوم مسؤولية إعلامية تتمثل بالعمل على رفع الروح المعنوية الوطنية ونقل الحقائق بدقة وموضوعية والتركيز والإضاءة على المواقف البطولية التي تحصل في ساحات المعركة .

فمثلاً “داعش” لم تستطع رغم كل إعلامها الكاذب أن تكسر حصار ناحية صغيرة مثل “آمرلي” رغم شحة السلاح والجوع والحصار الخانق وكذلك الأمر في ناحية الضلوعية . بل أن هزيمة وهروب الدواعش في المعارك كانت فريدة في سرعتها .

وحول المصطلحات التي تتناولها وسائل الإعلام العراقية والعربية نبه الشيخ الخزعلي قائلاً : من المهم جداً الإلتفات إلى مسألة إنتقاء الكلمات والمصطلحات الإعلامية المستخدمة اليوم في وسائل الإعلام ومنها مصطلح (الميليشيات) التي يحاولون من خلالها الإيحاء بأن المقصود بها هم جماعات خرجة عن القانون . وكذلك القتال البطولي لأبناء الحشد الشعبي مع العشائر في الأنبار مؤخراً وما قام به مثلاً الشهيد (سلام ـ أبو طيبة) عندما أوصى قبل أن يستشهد بالوصية بأن يُكمل أحد أخوته دربه في الجهاد وهو ما حصل فعلاً فقام أخوه بتسمية نفسه أيضاً سلام أبو طيبة من أجل أن يحيا ويستمر هذا الإسم المبارك .

وكذلك الشهيد القائد أبو كوثر الذي لم يعرف يوماً الإنحناء لغير الله تعالى حتى في ساحات المعركة التي تنطلق فيها رصاصات القناص والقذائف بما يضطر المقاتل إلى الإنحناء لحماية نفسه ولكنه لم يفعل ذلك لأنه كان يرى في ذلك تنازلاً لعدو جبان وباطل .

  يراد منه الطعن بقانونية ودور فصائل المقاومة الإسلامية رغم كل ما بذلته من تضحيات في حماية الوطن والمقدسات ومن يُمارس هذا الدور السلبي في دس وتسويق مثل هذه المصطلحات يجب أن تكشف نواياه وأهدافه الخبيثة .

وأوضح الخزعلي قائلاً : أنا واحد من الذين يعتقدون بأن المشروع الذي يراد فرضه على العراق هو مشروع تقسيم العراق وتفتيته وفق مخطط معد بدقة بدليل ما نلاحظه في سوريا حيث لم تعد أمريكا تطالب بإسقاط نظام بشار الأسد وهي تهيء لوضع خاص في مناطق غرب سوريا يساعد على نمو ونشوء داعش بدعم سعودي وبتدخل بري أمريكي غربي . لذلك هم أعلنوا في بعض المناسبات بأن إتفاقيات مثل إتفاقيات (سايكس ـ بيكو) لم تعد كافية ولا بد من إعادة رسم خارطة المنطقة من جديد .

وختم الشيخ قيس الخزعلي كلمته بالوفد الإعلامي بالتأكيد قائلاً : نحن موعودون بالنصر الإلهي المؤزر ، فكما حصل النصر في إيران ولبنان واليمن فسننتصر بإذن الله تعالى لأننا اليوم نعيش مقدمات الإنتصار .

 

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: