الشيخ قيس الخزعلي يصف اعتقال قاسم مصلح بالتسقيط للحشد الشعبي .. لا توجد ادلة كافية لاعتقاله

و صف الامين العام لحركة عصائب اهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، عملية اعتقال قائد عمليات الانبار للحشد الشعبي قاسم مصلح الاربعاء الماضي في بغداد من قبل لجنة مكافحة الفساد برئاسة الفريق احمد ابو رغيف و بمشاركة قوة امريكية بانها تسقيط لقوات الحشد الشعبي.

و قال الشيخ  الخزعلي خلال لقاء تلفزيوني اجرته معه قناة “أي نيوز” ضمن برنامج (النتيجة)، “اعترضنا على اعتقال القيادي قاسم مصلح بسب طريقة وتوقيت الاعتقال”.

و اضاف ان “اعتقال القيادي قاسم مصلح بعد يوم واحد من التظاهرات يعد استهداف سياسي واضح وتسقيط للحشد الشعبي، “مبينا انه “لم يكن هناك ما يكفي من شروط لإصدار مذكرة قبض بحق قاسم مصلح ولدينا ملاحظات على قاضي التحقيق”.

و تابع “على المؤسسة القضائية ان تجري تحقيقاً مع القاضي الذي اصدر مذكرة الاعتقال بحق قاسم مصلح”.

وفيما يلي أبرز ما تحدث به سماحة الشيخ الخزعلي خلال الجزء الأول من المقابلة :

• إعتقال الأخ قاسم مصلح من حيث المبدأ مخالف للسياقات القانونية وجاء بعد يوم واحد من التظاهرات وهو إعتقال سياسي واضح .

• تبين فيما بعد أن من أسباب تنفيذ إلقاء القبض هو وجود دعوة من والدة إيهاب الوزني ضد أربعة عناوين وشخصيات منهم قائد عمليات كربلاء ومحافظ كربلاء .

• كان الإتهام في البداية ضد “علي مصلح” ولكن بقدرة قادر وتدخلات محلية داخل كربلاء تم إبداله بإسم “قاسم مصلح” !

• السؤال المطروح هو لماذا لم ينفذ أمر إلقاء القبض ضد الشخصيات الثلاثة الأخرى الذين أقيمت الدعوة ضدهم ؟! وكيف تم تغيير الدعوة ضد “علي مصلح” إلى “قاسم مصلح” ؟!

• هناك مُحاولات تسقيط سياسي ضمن برنامج يستهدف ضرب الحشد ورموزه .

• يجب التفريق تماماً بين الشخوص والعناوين ، فمن يصل إلى منصب ما لا يعني أنه يحق له أن يفعل ما يريد وكذلك لا يعني أنه إذا تصرف تصرف مخالف للقانون فإن الإعتراض عليه هو إعتراض على القانون والدولة .

• حين يصبح شخص رئيساً للوزراء فذلك لا يعني أنه أصبح معصوماً وأصبح هو الدولة والقانون ، وإذا قبلنا بهذا المنطق فإن ذلك سيفتح أمامنا مجال كبير لعودة الدكتاتورية والدولة البوليسية .

• القضية الأخيرة لم تكن قضية فعل ورد فعل وإنما هي ضمن سلسلة أحداث تؤكد سياسة إستعداء ضد الحشد الشعبي والمقاومة من شخص رئيس الوزراء .

• صحيح أن رئيس الوزراء كان إعلامياً ولكن لا يعني ذلك أن يقوم بإدارة منصب رئيس الوزراء بطريقة إعلامية ، فزيارة مقر الحشد الشعبي ليست كافية والمطلوب أن يحافظ على الحشد بالحقيقة فهو منذ أول إستلامه منصبه قام بإعتقال منتسبين من الحشد لمجرد أنه لمجرد أنه كان في نيتهم إستهداف قوات الإحتلال ليتم إعتقالهم بواسطة جهاز مكافحة الإرهاب وهذه لا تعتبر رسالة طيبة تجاه الحشد الشعبي بل هي سياسة إستعداء ضده .

• نحن من جانبنا نعتبر إستهداف الوجود العسكري الأمريكي مشروع ولكن إستهداف الوجود الدبلوماسي ليس صحيحاً (على الأقل في الوقت الحالي) .

• تكليف جهاز مكافحة الإرهاب بإعتقال عناصر الحشد خطأ يؤدي إلى توليد حساسيات .

• العداء بين الحشد الشعبي ورئيس الوزراء هو عداء من طرف واحد هو طرف رئيس الوزراء وإذا أنكر ذلك وقال لا فأقول له لا تكفي الأقوال والإعلام .

• صلب الموضوع وأساس العداء بين رئيس الوزراء والحشد الشعبي هو تواجد القوات الأمريكية لأن عناوين الحشد رافضة لوجود القوات الأمريكية بينما رئيس الوزراء يريد بقاءها في العراق .

• إتهام قيادات وكوادر الحشد الشعبي بأنهم من يقومون بإستهداف القواعد الأمريكية ثم تذكر تهم غير ثابتة عليهم في الإعلام من قبيل الإتهام بالمادة ٤ إرهاب أو المشاركة بقتل المتظاهرين فذلك تشهير علني بينما (المتهم بريء حتى تثبت إدانته) .

• الدستور العراقي يرفض بقاء القوات الأجنبية فلا يحق لشخص رئيس الوزراء أن يفرض رغبته الشخصية ببقاء هذه القوات .

• أغلب المتظاهرين يعرفون من الذي قام بقتل فلان وفلان وأنه من الجهة الفلانية وهي من الأمور التي أصبحت معروفة .

• هل أن دماء إيهاب الوزني تختلف عن دماء بقية المتظاهرين ؟!

• تعريفنا لما حدث في المنطقة الخضراء عقب إعتقال “قاسم مصلح” هو (دفاع عن الدولة) .

• هيبة الدولة بمؤسساتها وقوانينها وقسم من هذه المؤسسات هيبتها منتهكة وتم ضربهم وسحلهم كما حصل للشرطة .

• الجزء الباقي من هيبة الدولة هو الحشد الشعبي فالحفاظ على هيبة الحشد هو حفاظ على ما بقي من هيبة الدولة .

• من الإعتراضات هو أن يقوم بعملية الإعتقال بحق قائد بالحشد الشعبي شخص عليه علامات إستفهام كثيرة بحق المجاهدين .

• من يقف خلف الذي يستهدف الحشد الشعبي أو من يقف خلفه الذي خلفه وصولاً إلى واشنطن أو تل أبيب أو دبي أقول له بأن الحشد هو إرادة الله والجماهير وضرورة للدفاع عن العراقيين ولن يتهاون بالدفاع عنه أي عراقي شريف.

• لم يصدر من أي مسؤول بالحشد الشعبي أمر بتحريك القطعات وتوجيهها إلى المنطقة الخضراء وليس صحيحاً ما قيل عن توجه ١٧ سبعة عشر ألف عنصر من الحشد إلى المنطقة الخضراء والصحيح هو ما قاله وزير الدفاع العراقي وهو شخص مسؤول بأنها ٤٠ سيارة فقط بالإضافة إلى حمايات آمري الألوية وما حصل كان (فزعة) وهو ما إشتهر به الحشد في المعارك .

• أؤيد قول وزير الدفاع العراقي بأن الجيش العراقي الآن قادر على مواجهة دولة وأطلب منه الثبات على هذا القول وأن يقول نفس هذا الكلام للجيش الأمريكي وليس للحشد فالجيش العراقي يقف أمام دولة أجنبية وليس أمام أبناء شعبه ، كذلك الحشد لم ينظر للجيش على أنه جهة مقابلة فهم أخوان وأصدقاء وأقارب ولهم دماء مشتركة في قتال “داعش”.

• لو كان أي مُقاتل في الحشد الشعبي يحتمل أدنى إحتمال أن يقف أمامه الجيش العراقي لما وقف أمامه ، وكذلك لن يفعل أبناء الجيش العراقي أمام أخوتهم بالحشد .

• لا أتقبل أن يقول قائد في الجيش العراقي أن هذا الجيش الذي عمره مائة عام بحاجة إلى تدريبات وخبرات .

• أسألك بالله يا وزير الدفاع من الذي حرر منطقة سكناك وولادتك . هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟!

• بإعتقادي إن تصريح وزير الدفاع لم يكن موفقاً فيه وكان يفترض أن يحافظ على حياديته .

• إذا كان دور الحشد الشعبي كما يقول وزير الدفاع هو فقط تسريع عمليات التحرير فالجانب الأمريكي كان يقول بأن تحرير العراق من “داعش” يستغرق ٣٠ ثلاثون عاماً بينما الحشد حرر العراق بثلاث سنوات .

• ليس لدينا أي إشكال على تسلم أي شخص لرئاسة الوزراء بمن فيهم الكاظمي بشرط أن يعمل بوضوح وصدق ومهنية وبدون قناعات مُسبقة .

• إشكالنا على الكاظمي هو أننا لمسنا منه الكثير من المواقف التي يمكن وصفها بالإستعدائية وفق أجندات وقناعات خاصة وليست عامة .

• رئيس الوزراء لم ينتخب بشكل مباشر من الشعب وإنما من قبل البرلمان الذي يتشارك معه في القرار وعليه أن يكون صريحاً بشأن تواجد القوات الأجنبية وأن يطبق الدستور وقرار البرلمان العراقي .

• العراق كشعب وتأريخ الآن هو في حالة حرب مع أمريكا ، والعراقيين الوطنيين الشرفاء يرفضون وجود القوات الأجنبية .

• أي وجود عسكري أمريكي هو هدف للمقاومة حتى يصل الأمريكي إلى نتيجة عدم فائدة بقاءه في العراق وضرورة خروجه والأمر يعتمد على طول النفس في هذه المواجهة لأنها حرب إستنزاف ونحن نمتلك خبرة في هذا النوع من الحروب منذ عام ٢٠٠٣ لحين إخراج جميع قواتهم بعد سنوات .

• التجربة الأفغانية في مقاومة الإحتلال لا يعني أن نرتدي الزي الأفغاني وإنما تم الإستشهاد بهذه التجربة لما أدت إليه من إخراج قوات الإحتلال ونحن لدينا تجربتنا العراقية الخاصة منذ عام ٢٠٠٣م .

• لا يمكن من حيث الأساس والمبدأ أن تتفاوض المقاومة مع قوات الإحتلال وفي الوقت الذي يقرر الإحتلال الإنسحاب الكامل فليس بالضرورة أن يكون الوسيط في التفاوض هو الحكومة العراقية بوضعها الحالي ولدينا مثل في لبنان عندما تفاوض حزب الله مع إسرائيل عن طريق وسيط ألماني .

• توجد أسلحة نوعية كثيرة لدى المقاومة العراقية إعترف بها الجانب الأمريكي مثل الطائرات المسيرة بدون طيار والتي أصابت قاعدة عين الأسد بدقة متناهية إستطاعت إختراق جميع منظومات الرادار والدفاع .

• لن يتفاوض الإيرانيون حول التواجد العسكري الأمريكي في العراق ولن يتفاوضوا على ملف أنصار الله في اليمن ولم يتفاوضوا على سلاح حزب الله في لبنان ، وعلى فرض حدوث ذلك فإننا لسنا معنيين بمثل هذا المفاوضات حتى لو كانت مع حليفنا فهي قضية وطنية ولن نتوقف مطلقاً عن مقاتلة الإحتلال الأمريكي حتى خروجهم بالكامل .

https://t.me/Qais_alkhazali
قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: