الشيخ الخزعلي: اطلاق مصطلح اللادولة على فصائل المقاومة مرفوض والهدف منه التسقيط السياسي

اعلن الامين العام لعصائب اهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، رفضه اطلاق مصطلح اللادولة على فصائل المقاومة، مبيناً أن الهدف من هذه التسمية التسقيط السياسي.

وفيما يلي أبرز ما تحدث به سماحة الشيخ الخزعلي خلال الجزء الثاني من المقابلة :

• الدولة هي مجموعة مؤسسات نعتقد أنها لو أدت واجبها بشكل صحيح لما حصل ما حصل من إخفاقات ولما دخل “داعش” ولما حصلت الحاجة إلى قوى (اللا دولة) لحماية العراق .

• يا قوى (الدولة) أخرجوا القوات الأجنبية من العراق وفق الدستور وقرار البرلمان العراقي حينها لن يكون وجود لقوى (اللا دولة) وكل من لا يقوم بواجبه بإخراج القوات الأجنبية من العراق فهو بالحقيقة والواقع ينتمي إلى قوى (اللا دولة) .

• كتلة (الفتح) اليوم هي حاملة راية المطالبة بإخراج القوات الأجنبية من العراق بينما توجد قوى وكتل أخرى تراجعت خطوة إلى الوراء في إصرارها على إخراج القوات الأجنبية .

• أطمئن الشعب العراقي بأنه لا يمكن تحصل حرب (شيعية – شيعية) إطلاقاً بسبب وجود وعي ومُحددات أبرزها وجود المرجعية الدينية التي تمثل الأبوة للشعب العراقي فالتعويل على هذه الورقة من قبل الموساد لن تفلح .

• التواجد المخابراتي للموساد الإسرائيلي في العراق أكثر مما يتوقعه الكثيرون كماً ونوعاً وهم موجودين بأنفسهم في محافظات مثل الأنبار والبصرة والنجف وغيرها .

• الإطاحة بحكومة عادل عبد المهدي كانت لسببين أساسيين هما الحشد الشعبي وملف الإتفاقية الصينية .

• التظاهرات خرجت أغلبها لمطالب مشروعة نحن تدعمها ولكن يوجد ناشطين من المتظاهرين يعملون بأجندات خارجية معينة وهم الآن ساكتين عن الوضع .

• خلية الصقور الأمنية أقيل رئيسها بسبب تقدمه خطوة بسيطة نحو الكشف عن المخابرات والجهات الخارجية التي تتحكم وتؤثر بالوضع العراقي .

• الإنقلاب من الناحية السياسية في العراق حصل في الواقع وانا أشك بحصول الإنتخابات في موعدها المحدد على ضوء الأحداث الحالية .

• أنبّه كل إنسان وطني شريف أن لا ينظر إلى من قال وإنما ينظر لما قال ، وأنا أقول بأن العراق يسير بخطوات واضحة منذ فترة بإتجاه تحوله إلى دولة بوليسية ، فالأمن مسيطر عليه والقضاء يتم التحكم به في بعض مفاصله والإعتقالات تجري بدون مذكرات إعتقال وبعضها عن طريق التلفون وكذلك نوع الشخصيات التي يتم إعتقالها هي شخصيات سياسية يتم تدمير وتكسير بيوتهم خلال المداهمة والإعتقال ويتم إعتقال أحد أفراد عائلته وضرب زوجته وتعذيبه بداية إعتقاله .

• “قاسم مصلح” تم تعذيبه وإعتقال إبنه معه لساعات طويلة .

• هناك بعض المعتقلين تم إجبارهم تحت التعذيب على الإعتراف ضد شخصيات من الصف الأول من السياسيين وتصوير هذه الإعترافات والإحتفاظ بها لإستخدامها لاحقاً ربما مع قرب موعد الإنتخابات .

• ليس من الصحيح إستغلال ملفات مكافحة الفساد لحسابات التسقيط السياسي كما يجري الآن .

• نحن مع فتح ملفات مكافحة الفساد على أن تتم بحسب تأريخها أو بحسب حجم الفساد فيها وليس بشكل يستهدف تسقيط الخصوم السياسيين مع قرب الإنتخابات .

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: