سماحة الشيخ الخزعلي: الخاسر الوحيد من تقسيم العراق هم الشيعة والسنة

 

 حذر الامين العام للمقاومة الاسلامية عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي من المشروع الاميركي الصهيوني القاضي بتقسيم العراق مشيرا الى ان المستفيد الوحيد من التقسيم هم السياسين الاكراد والشيعة والسنة هم الخاسر الوحيد.

جاء ذلك خلال لقاء سماحة الشيخ قيس الخزعلي بشيوخ عشيرة الجبور والجنابيين في الضلوعية بعد تطهيرها من عصابات داعش الارهابية.

وقال سماحته ان تحرير الضلوعية وتأمين كل المناطق ومن دواعي الفرح والسرور عودة العوائل الى بيوتها وقد وفقنا الله سبحانه ان ثلاثة من ابنائنا يكونون شهداء في الضلوعية لافتا الى ان داعش لا يفرق بين شيعي وسني وانه يعتبر كل من عاداه كافرا وقد قتلوا اهل السنة اكثر من اهل الشيعة حيث ذكّر الحضور ان المرجع الديني السيد السيستاني دافع عن الضلوعية حين سكت الاخرون وذكرها بالاسم

واشار سماحة الى المخاطر الكبيرة التي تنجم عن التقسيم مؤكدا استحالة ذلك بسبب التداخل السكاني للشيعة والسنة في مختلف مناطق البلاد.

واضاف ان الاستجابة والخضوع لمشروع التقسيم معناه حصول مشاكل لها اول وليس لها اخر معبرا عن اعتقاده ان العلاقة بين السنة والشيعة هي علاقة مصيرية  لا يمكن تفكيكها وان السياسيين المفلسين هم الذين يعزفون على وتر الطائفية والتقسيم بعد ان خسروا جمهورهم

وطالب الامين العام للمقاومة الاسلامية عصائب اهل الحق شيوخ الضلوعية ان يشكلوا وسائل ضغط على السياسيين مبيّنا أن السياسات الخاطئة لبعض السياسيين السنة الذين طبلوا للتفجيرات التي استهدفت ثلاثة بيوت في خانقين وهو تصرف شخصي في وقت اخذ الاكراد خانقين كلها ورفعوا علم كردستان على المباني ولم يعترض او يتكلم احد، مؤكدا ان الاكراد سيطروا على خانقين بقرار سياسي

وكشف سماحة الشيخ القيس الخزعلي انه في اول الازمة وبعد احتلال البيشمركة لكركوك وتصريح مسعود برزاني بكردستانيتها، لم يعترض سياسي سني؛ كشف سماحته أنه كان اول المتكلمين هذا بان كركوك هي عراقية معبرا بالقول “رغم اعتقادي اني سوف ادفع ضريبة تصريحي هذا”

وفي هذا السياق كشف احد شيوخ عشيرة الجبور وهو ضابط متقاعد أنه اول مرة يسمع قياديا ينتقد الاكراد مؤكدا انه لم يسمع سياسي او برلماني ينتقد الاكراد مشيرا الى ان الاهالي يحررون المناطق والاكراد يرفعون علمهم عليها ولم نراهم يرفعون العلم العراقي

 كما طالب سماحة الشيخ قيس الخزعلي ان تتوقف وسائل الاعلام ذات النفس الطائفي عند حدها مشيرا الى انها هي التي توقظ الفتنة بين الشيعة والسنة

من جانبهم رحب شيوخ العشائر بالأمين العام للمقاومة الاسلامية أهل الحق سماحة الشيخ قيس قيس الخزعلي ووصفوا سماحته بالرجل القوي والشجاع، مؤكدين ان الحشد الشعبي للعراقيين سواء كانوا سنة او شيعة واجبهم حماية اهلهم ودعم المشروع الوطني كي لا يقسم الوطن.

كما ثمن اهالي الضلوعية الوقفة البطولية والشجاعة لأبطال المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي الذي جاء تلبية لنداء المرجعية لتحرير وتطهير كامل الاراضي العراقية التي اغتصبت من قبل العصابات التكفيرية

 وتمنى شيوخ الجبور في الضلوعية من سماحة الشيخ قيس الخزعلي ان يطالب بعقد مؤتمر وطني لدعم المهجرين، وشن الشيوخ هجوما لاذعا على سياسي السنة  المأجورين ووصفوهم بانهم ثوار الفنادق.

وفي سياق اخر التقى الامين العام للمقاومة الاسلامية عصائب اهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي بمحافظ صلاح الدين  رائد الجبوري واثنى الاخير على الاعمال البطولية لفصائل المقاومة الاسلامية في محاربة زمر داعش وجهودها في تطهير العديد من المناطق من دنسهم

وقال سماحة الشيخ الخزعلي ان بلد والضلوعية بوابة اللحمة الوطنية ودفع الفتنة الطائفية مؤكدا ان قتال عشائر الجبور مع الحشد الشعبي افشل المشروع الطائفي

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: