الشيخ الخزعلي يزور دائرة الوقف السني في البصرة معزياً بإستشهاد علماءهم ويؤكد على التلاحم الوطني

 

 زار الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي مع وفد من الحركة ضم الأستاذ عدنان فيحان رئيس المكتب السياسي والمسؤولين في الحركة في ممثلية محافظة البصرة دائرة الوقف السني في محافظة البصرة معزياً بإستشهاد علماء من أعضاء الوقف السني في البصرة جرى إغتيالهم على يد زمرة “داعش” الإسبوع الماضي .

وكان في إستقبال سماحة الشيخ الخزعلي والوفد المرافق له رئيس دائرة الوقف السني في البصرة الشيخ محمد البلاسم والشيخ خالد الملا رئيس جماعة علماء العراق ورؤساء ووجهاء عشائر سنية في محافظة البصرة .

وقدم سماحة الشيخ الخزعلي خلال الزيارة تعازيه الحارة لأعضاء الوقف السني في البصرة على هذا الحادث الإجرامي التي إعلنت زمرة “داعش” التكفيرية أمس السبت عن مسؤوليتها فيه . وهنأ سماحته في الوقت ذاته العالم الإسلامي بشيعته وسنته بذكرى المولد النبوي الشريف متمنياً أن تكون هذه المناسبة عامل ودافع للتوحد والتقارب بين فئات الشعب العراقي وطوائفه وقومياته كافة لأنه نبي الرحمة والإنسانية جمعاء .

وحذر سماحته في كلمته خلال الزيارة من خطر الوقوع بفخ المشاريع التي يراد من خلالها المزايدة والمتاجرة بدماء الأبرياء من الطوائف الإسلامية على حساب الوحدة الوطنية والاسلامية بين ابناء الشعب العراقي مؤكداً أن توقيت هذه الزيارة جاء بالتزامن مع الانتصار والتقارب والتوحد الكبير الذي حصل في مدينة الضلوعية وبلد في محافظة صلاح الدين والذي استشهد خلاله ثلاثة من ابطال المقاومة الاسلامية عصائب اهل الحق دفاعاً عن اهالي مدينة الضلوعية التي تسكنها العشائر السنة بعد تعرضها الى هجمات وحصار زمرة داعش التكفيرية .

وأشار سماحته إلى أنه سبق وأن أمر وبشكل رسمي الأخوة في المقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق خلال كلمته في مهرجان الإنتصار والتحرير الذي أقيم أمس السبت في البصرة إلى أن يتولون بأنفسهم حماية الأخوة السنة في الوسط والجنوب بالتعاون مع الأجهزة الأمنية في الدولة .

وأوضح الشيخ الخزعلي بأنه طالب في مناسبات سابقة عديدة إلى قيام تحالف بين العرب الشيعة والسنة نظراً للمشتركات الكثيرة بينهما رغم كل ما يحصل من هزات سياسية سببها السياسيين . وأن هذا التوجه موجود وبدأ يتنامى مؤخراً .

كما أشاد سماحته بالجهود الدينية والإجتماعية والسياسية والثقافية للشيخ خالد الملا رئيس جماعة علماء العراق في البصرة مؤكداً أن جهوده هذه كان لها أثراً طيباً في تغليب الخطاب السني المعتدل المؤمن بالتعايش السلمي والوطن الواحد .

من جانبه رحب الشيخ محمد البلاسم رئيس دائرة الوقف السني في البصرة بهذه الزيارة معتبراً إياها دليلاً على وعي وإيمان حركة عصائب أهل الحق بالأخوة الإسلامية الحقيقية مشيراً إلى التعاون القديم والدائم ومنذ فترة مسؤولية الشهيد القائد أبو ياسين على الحركة في البصرة . مستنكراً حملات التهويل الإعلامي والأكاذيب التي تطلقها بعض وسائل الإعلام والفضائيات المغرضة التي لديها أجندات تحاول الترويج إلى وجود إضطهاد وإتيالات طائفية ضد السنة .

 

كما رحب الشيخ خالد الملا أيضاً بسماحة الأمين العام الشيخ الخزعلي والوفد المرافق له معتبراً بأن إستمرار وتبادل هذه الزيارات هو أقوى رسالة يمكن أن يبعثها العراقيون من السنة والشيعة للعالم في وحدتهم وتقاربهم . وأكد الشيخ الملا على أن تجربة الموصل لن تتكرر في البصرة ، بل إننا إذا ما تعرضنا إلى خطر ما وضاقت بنا الدنيا فإننا سنحتمي بالأخوة بالمقاومة ، ونثني ونشكر سماحة الشيخ الخزعلي على دعوته وتوجيهه لعصائب أهل الحق بحماية السنة في الوسط والجنوب . وإنتقد الشيخ الملا في الوقت ذاته المتاجرين بالطائفة السنية الذين هربوا إلى أربيل وعمان عندما تعرض السنة إلى الخطر والهجوم من داعش .

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: