نص كلمة الامين العام للمقاومة الاسلامية عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي في قضاء سوق االشيوخ بمحافظة ذي قار

 

السادة والمشايخ الأجلاء والإخوة جميعا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  في البداية أقدم شكري وامتناني لهذه الدعوة الكريمة من قبل اهالي سوق الشيوخ, واشكر الله سبحانه وتعالى على إتاحته لي فرصة التحدث اليكم مباشرة وما يخرج من القلب سيدخل الى القلب

نبدأ من قضية سبايكر وماذا تعني سبايكر من مظلومية كبرى حدثت في القرن الواحد والعشرين، للاسف الشديد سياسيو هذا البلد الذين وصلوا الى المناصب والسلطة بفضل شهداء سبايكر وعوائلهم واقاربهم لم يعطوا لجريمة سبايكر الحجم المناسب، ولم تكن هناك مطالبة حقيقية وفعل حقيقي لمعرفة مصير الضحايا والاقتصاص من الذين قاموا بهذه الجريمة النكراء، ولم يقدم التعويض المعنوي والمادي للضحايا ولم يتم التعريف والوصف الدقيق لهذه الجريمة بحق الإنسانية في وقت شهد الجميع تخاذل السياسيين ووفاء المقاومين, تخاذل السياسي وتصدّ المجاهد المقاوم, الاول استفاد وانتفع وتوسع, والثاني ضحى وجاهد ودافع عن المظلومين وحقوقهم

 

 سبايكر هي جريمة بحق الإنسانية، وهي حق لم يضع المطالب به, ونحن المطالبون بهذا الحق لأننا أولياء الدم, لأننا أصحاب هذه المظلومية ولدينا أكثر مما لدى السياسيين بكثير

 في نقاط محدودة أقول: من البداية أعلنا عن استعدادنا بالقيام بأي دورٍ وبأي عملية نستطيع من خلالها معرفة مصير الضحايا واستنقاذ من لا يزال حياً واسترداد جثث الشهداء والقبض على مرتكبي هذه الجريمة وإنزال القصاص العادل بحق المجرمين القتلة ولكن في ضوء إمكانيات خاصة بنا وليست بإمكانيات دولة، لقد تمكنا من جمع بعض المعلومات كما خصصنا بعض الهواتف للاتصالات المباشرة واستطعنا جمعها خلال هذه المدة رقم قلة المعلومات

 اننا ذهبنا اولا إلى بيجي والهدف كسر الطوق عن مصفى بيجي، العلمية التي حصلت قبل بضعة أشهر ولكن هناك كان هدف أخر، بعد توفر المعلومات وجود بعض من مجرمي سبايكر هم من تلك المناطق ويرتعون فيها لهذا كانت كل اطلاقة رصاص على مجرم يقتل بها تطبيقا للعدالة واخذا للثار، وحصل الانتصار في ذلك الوقت واستطاع أبناء الوسط والجنوب أن يكسروا الطوق عن مصفى الشمال وبكل فخر واعتزاز، واستطاع أبناء الوسط والجنوب ان ينتصروا وفر أمامهم المجرمون الذين لا ينفعون ولا يفلحون إلّا في قتل النساء والأطفال والمدنيين غيلة أما في وقت المواجهة والنزال فهم كالفئران والجرذان كالشاة يهرب ويخاف عندما يأتيها الذئب، هذا شيء والشيء الآخر من خلال مجموعة من المعلومات الاستخباراتية وتعاون الشرفاء حصلنا على معلومات تؤكد وجود مجموعة من القتلة المجرمين الذين شاركوا في مجزرة سبايكر يتواجدون في منطقة شبه أمانة لهم, وقد اخترنا مجموعة من شباب المقاومة، اخترنا مجموعة من قوات النخبة من المقاومة الاسلامية وقد استطاعوا الوصول الى ذلك المكان وحدثت اشتباكات ومواجهات وتم قتل مجموعة منهم وأسر عددا اخر وقد اعترف بعضهم والبعض اعترف عليه رفاقه المجرمون بأنهم قتلوا المئات بأيديهم مباشرة من شهداء سبايكر. والان نحن بصدد تطبيق العدالة بحقهم مع كشف بعض التفاصيل التي اعترف بها هؤلاء ، ومن شارك في هذه المجزرة كأفراد ومن شارك كعشائر ــ وهذه حقيقة لا نجامل فيها، كما يحاول البعض أن يجامل ويهادن ضمن حسابات سياسية اما نحن فليس لدينا مجاملة او مهادنة في هذا المجال ـــ هناك عشائر وبشكل رسمي كعشائر شاركت في هذه الجريمة، وفي بلد يغلب عليه الصبغة العشائرية والعادات العربية من حقه المطالبة بالدم شرعا أولا وقوانين الارض  كلفته وأعراف وعادات القبائل العربية الأصيلة لذا ينبغي أن لا ننسى المطالبة بأخذ الثأر وتطبيق العدالة

 والنقطة الثالث، إن شاء الله في الأيام المقبلة القليلة ستسمعون عن انطلاق عمليات تحرير شمال سامراء، نحن قبل مدة كنا في زيارة أهالي غماس في محافظة الديوانية تكلمنا عن المعارك التي جرت و مازالت تجري في شمال المقدادية أعطينا وعدا بالانتصار، والحمد لله تحقق الانتصار بفضل الله سبحانه وتعالى وشجاعة وهمة المتطوعين والمجاهدين والمقاومين من القوات المسلحة والحشد الشعبي وفصائل المقاومة، نحن الأن بعونه تعالى وإرادته ومشيئته وبقوة وبعزيمة وشجاعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وتضحياته والدروس المستقاة من مدرسة الإمام الحسين عليه السلام وغيرة أبي الفضل العباس عليه السلام، كل هذه المعاني التي نمتلكها ونعتقد بها عندما نواجه عدونا نعد بالمنازلة الجديدة في شمال سامراء لتحقيق أهداف ثلاثة، فشمال سامراء يعني ما تبقى من محافظة صلاح الدين المحافظة التي بعشائرها السنية والشيعية أبدت موقفاً وطنيا متميزا فلابد أن نشير إلى ان شمال سامراء يعني بيجي وتكريت وناحية العلم والدور والبو ناصر والبو عجيل؛ معناه المنطقة التي حصلت فيها جريمة سبايكر؛ أهداف ثلاثة: الاول هدف وطني هو إكمال تحرير محافظة صلاح الدين، هذه العملية سيشارك فيها أبناء الوسط والجنوب بسبب حبهم لوطنهم وسيشارك معهم الشرفاء من محافظة صلاح الدين هؤلاء الشرفاء الذين لا بد أن نذكر أنهم اختاروا اللجوء إلى أبناء وطنهم ولم يرموا بأنفسهم في أحضان الولايات المتحدة الامريكية، ذهبوا الى بغداد ولم يذهبوا الى واشنطن استعانوا بأهل الوسط والجنوب ولم يستعينوا بالولايات المتحدة الامريكية أو الغرب وهذا شيء لابد ان نسجله لهم والنقطة الثانية هو حماية المقدسات، سامراء الان مؤمنة بشكل جزئي ونسبي  مؤمنة من ناحية الجنوب بسبب العمليات التطهير من الدجيل شمالا الى جنوب سامراء ولكن شمال سامراء لازال تحت سيطرة داعش اذن القتال في تلك المناطق هو قتال ودفاع عن سامراء هو قتال ودفاع عن مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام وهنيئا لمن سيشارك في تلك المعارك وهنيئا للشهداء الذين سيسقطون دفاعا عن الإمامين العسكريين صلوات الله عليهم أجمعين، الهدف الثالث كما ذكرت أن هذه المناطق هي التي حدثت فيها جريمة سبايكر فموضوع سبايكر سيبقى معلقاً سيبقى موضوعا محزنا مؤلما لكل العائلات المنكوبة ما لم تنكشف الحقيقة، قضية سبايكر لا تزال باقية حتى يتم إنقاذ من كان حيا واسترداد جثة من استشهد  كي يدفن في وادي السلام بجوار أمير المؤمنين ولابد من قتل من يتصدى للقتال هذه مسألة يجب أن تحسم، ونحن قلنا هذا الكلام من البداية

اذن معركة ومعارك شمال سامراء التي ستشارك فيها القوات المسلحة العراقية وفصائل الحشد الشعبي بمكوناتها وبمن ينتمي اليها من السنة والشيعة وفصائل المقاومة الاسلامية، معارك سامراء ستكون تطبيق العدالة واخذ الحق ورفع المظلومية ، وكما وعدناكم سابقا بالانتصار ، نعد في هذه المعركة بالانتصار واخذ الثأر وتطبيق العدالة، وأننا سندخل الفرحة بعونه تعالى الى قلب كل ام حزنت وتألمت بفقد ولدها أو زوجة فقدت زوجها او أخت فقدت أخيها، وهذا بمشيئة الله ليس ببعيد

 

 نحن نعلم، أن أكثر شهداء سبايكر والمفقودين هم بالخصوص من محافظة ذي قار وبلغ عددها تقريبا 500 شهيد او مفقود ، نحن متوكلون على الله سبحانه وتعالى وعازمون على تطبيق العدالة والآن وتجري الاستعدادات وتهيئة العدة ، وليتحضر عدونا بما يتحضر فسيهزم أمامنا، وإذا كان رجلا فليثبت، ولخصوصية هذه المحافظة ـ وأخوتكم في المقاومة الاسلامية فيهم الخير والكفاية ــ من يريد أن يتطوع للمشاركة في هذه المعارك من أبناء هذه المحافظة ، أهلا به وسهلا ، هذا موضوع

الموضوع الثاني: نسميه الموضوع السياسي نعتقد أن هذه المظلومية وهذا التقصير في انتشار البطالة وسوء الخدمات، وعدم توفر البنى التحتية سيبقى الى ما لا يعلم اجله ، ما دام الوضع السياسي بهذه الطريقة ونعتقد ان العراقيين استطاعوا ان يؤثروا وان يغيروا ساحة وميدان القتال ويغيروا بوصلة المعركة باتجاه الانتصار من الخسارة الى الانتصار، و   اذا كانوا هم السفيانيون فإننا أتباع علي بن أبي طالب عليه السلام غيروا التاريخ وأحدثوا البداء، في روايات أهل البيت البداء ممكن وإذا كانوا يتمنون واذا كان البعض خائفا من ان السفيانيين سيأتون الى أتباع أهل البيت ويذبحوهم فان أبناءكم أتباع أهل البيت، أبناء علي عليه السلام، الان هم الذين يقتلون السفيانيين، والسفيانيون يهربون من أمامهم، لذلك ومنذ مدة، فان زمن الانهزامات والانكسارات والخسارات قد ولى والآن نحن نعيش زمن الانتصارات، الى نصر الله الكبير ، والفتح القريب بظهور صاحب العصر والزمان صلوات الله عليه، إذا كان صاحب العصر والزمان في زمن ما قبل عشرين او ثلاثين سنة، عندما يظهر لا يجد له ناصرا ، فان الان الكثير من أتباعه وأشياعه ومواليه وأنصاره، لديهم لسيت القدرة فقط على الشهادة، بل لديهم القدرة على الانتصار، وتطبيق العدالة ولكن هذه المسألة أكررها كل ما سنح المجال لأهميتها لابد أن يحدث مع التغيير في ميدان الجهاد في ميدان القتال في الميدان العسكري لابد أن يحدث تغيير في ميدان الوعي لان الشجاعة من دون وعي لا تكفي، أن الذي يريده منا إمامنا وعيا مع شجاعة ، شجاعة مع وعي، الحمد لله لدينا الشجاعة محرزة، لكن الذي يراد والمطلوب وعيٍ ونعتقد ان حالات الوعي الآن انتشرت في دول العالم وفي محيط العراق في أتباع أهل البيت عليهم السلام، في كل بلد وبدأت بدايتها وظهرت تباشيرها في العراق ولكن علينا أن ندفع الجميع في هذا الاتجاه، لان سوء الحال الذي نعيشه هو حال من أيدينا ولم يفرض علينا، هذه مسألة لابد أن نعترف فيها نحن الان لا نعيش في زمن دكتاتوريا يتسلط علينا بالقوة من لا نوافق عليه هذه العملية السياسية كلنا نشتكي منها جاءت بأيدينا وبأصابعنا والله سبحانه وتعالى يقول ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)) هذه اذا تحققت فأن الخير الكثير سيحصل ومن اجل اصلاح الوضع وتغيير الحال فلابد ان نشخص المشكلة ثم نأتي الى العلاج، نعتقد ان المشكلة سياسية ، المشكلة في أصل العملية السياسية في الدستور الذي شكل بطريقة مغلوطة تتضمن التوافقية وهذه التوافقية التي تضطر الأغلبية أن تعطي تنازلا مقابل الأقلية التي نالت أكثر من حقوق الاغلبية، هذه الطريقة الان موجودة ومفهومة، خيرات الوسط والجنوب التي هي خيرات الاغلبية يتنعم بها الاقلية، ليس عندنا مشكلة كل أطياف ومكونات وافراد الشعب العراقي ان ينال استحقاقه فردا كان او مكونا او جزءا لكن ان تأخذ اقلية أكثر من استحقاقه على حساب الاغلبية، التي في كل العالم أن الأغلبية هي المسيطرة وفي بعض الحالات ظالمة، فلماذا في العراق تكون الاغلبية مظلومة ، هل يوجد في التاريخ أغلبية مظلومة في النظام الديمقراطي، فقط في العراق والمشكلة ان من يديرهم ليس شخصا من الخارج بل من داخلهم

 ذكرنا في البداية لابد من تشخيص المشكلة والداء، لذا نعتقد أن هذا الداء نحن اسهمنا به وساعدنا في إيجاده، الداء هو التسلط الاقطاعية السياسية وأنا ذكرت هذا المعنى وأكرره ، وليس عندي مشكلة في تكراره لأهميته الاقطاعية السياسية “يا اهلي واخواني واعمامي” في المناطق الزراعية مفهوم معنى الاقطاعية الزراعية هي شخص او شخصان او خمسة من عائلة معينة عدد محدود يمتلك الاراضي والخيرات والباقي هم فلاحون يعملون بالقوة وليس عندهم أي فاضل مؤونة وزيادة يقضي عمره في التعب والآم ولا يحصل على شيء، هذه الاقطاعية الزراعية كانت في ذلك الزمن، اما الاقطاعية السياسية الموجودة الان، توجد مجموعة أشخاص عددهم على أصابع اليد الواحدة وفي اكثر الاحيان على عدد أصابع اليدين هم الذين يمتلكون القرار السياسي في البلد وهم الذين يحتكرون ويتنعمون بثروات وخيرات هذا البلد

هذه المجموعة من السياسيين ليس من ذوي القربي لديهم مجموعة من السياسيين هم أدوات او شبه ادوات وظيفتهم الجباية ونحن الفلاحون نعمل ونكد ونجتهد ونضحي ونتعب ونقدم أرواحنا ونقدم دمائنا ونقدم أبناءنا ثم نسألكم الدعاء، هذا واقع الحال الموجود لابد ان نعترف به، المشكلة في الاقطاعية السياسية ما لم تغير يبقى الحال على ماهو عليه وسنبقى نندب حظنا ونبكي على أنفسنا وحاشا الله سبحانه وتعالى  فهذا خلاف حكمته أن يساعدنا على شيء، نحن قادرون على إصلاحه وتغييره أنما الله سبحانه وتعالى ممكن ان يساعد الانسان ويتدخل بقدرته على كل شيء يتدخل في القضايا الخارجة عن سلطة الانسان وارادة الانسان وقوة الانسان وقدرته فيسبب له  كرامة او معجزة او توفيقا

هذه مسألة مهمة ومشكلة موجودة في كل العراق يعني سبب مشاكلنا الاقطاعية السياسية والمشاكل الموجودة في ذي قار سببها ايضا الاقطاعية السياسية انتم تعلمون اكثر مني ان وضع ذي قار منذ شهر او اكثر من الان الوضع شبه معطل وان الاخوة اعضاء مجلس المحافظة عندهم حالة من الصراعات والاختلافات في تشكيل المحافظة ودور المحافظة شبه معطل، و الاخوة الاعضاء في مجلس المحافظة  هم يختلفون بسبب خدمة ومشاكل ووضع محافظة ذي قار او بسبب خلافات سياسية في المركز يعني قبل التغييرات في الانتخابات الأخيرة التي حصلت وما افرزت من تغير في موازين وعناوين الرئاسات الثلاث هل كانت توجد مشكلة لم تكن هناك مشكلة لو كانت هناك مشاكل في محافظة ذي قار لكانت الاشكالات داخل مجلس المحافظة منذ البداية بينما حصلت الاشكالات عندما تغيرت الانتخابات في بغداد، وعندما تغيرت الرئاسات الثلاث ان الخلافات داخل مجلس المحافظة سببها الاقطاعيون السياسيون في بغداد هذا الكلام يجب ان نقوله بصوت عال وواضح ونحن أدبنا ودأبنا ان لا نخاف في الله لومة لائم.

مادام كلامنا كلام حق وإذا كان المقابل يسمع كلام الحق يسمعها منا ونحن في كلامنا، والله من وراء القصد، نقصد به مصلحة المحافظة مصلحة محافظة ذي قار ومصلحة محافظات الوسط والجنوب لان هؤلاء أهلنا والمتضرر الأول نحن، أذن ضروري ان نذكر نقطتين

الاولى يا أخوتنا يا أعضاء مجلس المحافظة وظيفتكم ودوركم الحقيقي هو خدمي وليس سياسيا هذا يجب الالتفات اليه ولا ننساه

ثانيا يا أخوتنا يا اعضاء مجلس المحافظة لا تتفرقوا بسبب خلافات المركز بسبب اختلاف الاقطاعيين السياسيين وانما اتحدوا لرفع المظلومية عن اهالي ذي قار واتحدوا للمطالبة بحقوق اهالي ذي قار فليجمعكم هذا العنوان اذا كنتم تقولون ان لدينا من الفكر السياسي والنضج السياسي لان الاقطاعيين السياسيين في بغداد مهما تقاطعت مصالحهم يتفقون على ما يسمى بالتوافق وكل واحد يأخذ حصته ليس فقط داخل التحالف الوطني يتفقون حتى المكونات الثلاثة سنية والشيعة والكردية اتفقوا على حسابنا بغض النظر انهم يتفقون او لا يتفقون انظروا اعملوا يا سياسيي محافظة ذي قار على مصلحة محافظتكم اتفقوا فان خيرات ومائدة ذي قار كما هو الحال في مائدة الوسط والجنوب وبشكل خاص مائدة ذي قار واسعة تسعكم كلكم يا اعضاء مجلس المحافظة قسموها بينكم ونحن راضون ولكن حلوا المشكلة ولا تنتظروا التوجيهات من المركز لانه اذا لم تحل المشكلة في المركز فأنها لا تحل هنا، هذا كلام نقوله بشكل واضح ونعتقد ان هؤلاء السياسيين اذا لم يتفقوا وينهوا خلافاتهم بالشكل الذي يضمن مصالحهم فأنكم ما لم تغيروا ما في انفسكم اذا لم تغيروا حالكم وتضغطوا عليهم فسيكون حالكم من سيئ إلى أسوء وحاشا الله أن يظلم عباده هذا أيضا كلام نقوله بصريح العبارة لان ليس صحيحا إلى ما لانهاية نبقى كقطع الشطرنج او كالكرة يتقاذفنا من يتقاذفنا وياليتهم يجيدون اللعبة بالكرة هذه مسالة مهمة نطرحها امامكم

 

ونحن امام هذه النتيجة نجدد العهد أمامكم والوفاء بأن نكون أبناءكم المدافعين عنكم المدافعين عن مقدساتنا عن عرضنا عن شرفنا عن ارضنا عن شعبنا ولن نطلب بذلك مقابلا كما لم نطلب مقابلا في السابق، ولكن كل ازداد أبناء المقاومة قوة كل ما سيكون موقفهم أكثر قوة وصلابة في الوقوف الى جانب ابناء شعبنا واهلنا ونطالب في حقوقهم ورفع المظالم عنهم والله من وراء القصد


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: