ضمن برنامجه لزيارة الأقضية والنواحي والمحافظات العراقية .. سماحة الشيخ الخزعلي يزور قضاء الرفاعي بمحافظة ذي قار ويخاطب البارزاني : ليس لك الحق القانوني والدستوري في منع أي عراقي من الدخول لأي مُحافظة عراقية

 


 

إستمراراً لبرنامج سماحته لزيارة الأقضية والنواحي والمحافظات العراقية وتفقد أهاليها زار الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي قضاء الرفاعي بمحافظة ذي قار وإلتقى بالمسؤولين وشيوخ العشائر والوجهاء فيها الذين أعربوا عن سرورهم البالغ بهذه الزيارة وإهتمام سماحته بزيارتهم .

بعدها حضر الشيخ الخزعلي إحتفالاً جماهيرياً أقامه أهالي القضاء بمناسبة الزيارة ألقى خلاله السيد علي الفياض أحد وجهاء وشيوخ القضاء كلمة بالمناسبة رحب فيها بإسم أهالي القضاء بهذه الزيارة معبرين عن إعتزازهم البالغ بسماحة الشيخ ومواقفه الشجاعة .بعدها ألقى الأمين العام الشيخ قيس الخزعلي كلمة بالمناسبة شكر فيها أهالي قضاء الرفاعي على حفاوتهم وإستقبالهم الكريم مع إمتنانه لحصول مثل هذا اللقاء في هذا الوقت والظرف مؤكداً بالقول : أتشرف بأني أكون متواجداً بين أهلي في هذا القضاء وهي فرصة من الفرص للتواصل الإجتماعي بين الشعب ومقاومته وبين الفرع والأصل خصوصاً وأن الوقت الآن ليس وقت إنتخابات وإنما وقت حرب .وأشار الخزعلي في كلمته إلى أن هذه الوقت هو وقت التلاحم ووحدة الصف أمام العدو ولا بد من الإستفادة من فرصة التواصل الإجتماعي بين الشعب ومقاومته وبين الفرع والأصل ومعالجة الوضع السياسي القائم حيث بلغ بنا الحال من الإستهزاء بالوضع العراقي أن أصبح لدينا طبقتين هي طبقة فقيرة وطبقة غنية وطبقة وسطى شبه معدومة.ونبه الخزعلي إلى وجود مشكلتين أساسيتين في العراق اليوم ، الأولى تتعلق بطريقة صياغة الدستور حيث يتضمن بعض الفقرات ضمن ما يُسمى “التوافق السياسي” والذي منع من خلاله رأي الأغلبية التي تحافظ على حقوق الأقلية . وبإعتقادنا فإن النظام الذي يصلح هو النظام الرئاسي.

وأضاف الخزعلي : المشكلة الثانية ، هي الطبقية السياسية التي تملك القرار السياسي في الحكم وهم من ينتفعون بشكل خاص هم ومن يخصهم وحواشيهم . بالنتيجة فإن الإقطاعيين السياسيين عندما يدخلون الإنتخابات يعلمون بأن لديهم قائمة أولويات تتضمن منفعتهم الشخصية ثم العائلية ثم الحزبية وفي ذيل قائمة أولوياتهم تأتي مصلحة الشعب العراقي !

وذكّر الخزعلي بتضحيات ما أطلق عليه (الحشد الشعبي المقاوم) رغم كل ما بذلوه وقدموه من أجل حماية العراق وشعبه والتصدي للخطر التكفيري وإذا بالموازنة تأتي ما يقارب 100 مائة مليار فقط وملياران منها فقط مخصصة لموازنة الحشد وما يقارب 22 مليار لوزارة الدفاع .وأشار الخزعلي إلى أن الجيش العراقي اليوم مُكبّل بالقرارات الأمريكية التي تمنع تسليح الجيش العراقي بالطائرات والأسلحة اللازمة وهي شحيحة وبخيلة ، كما أن رائحة الطائفية بدأت تُشَم في وزارة الدفاع مؤخراً من خلال تصرفات لا نجد لها عُذر . كما أن تحديد الطيران العراقي أمرٌ يبعث على الشك فقط أصبح نشاطات ودور وطلعات طيران الجيش العراقي قليلاً ولم يتحسن على الرغم من تشكيل الحكومة العراقية .

من جهة أخرى تسائل الشيخ الخزعلي عن حقوق ضحايا وذوي شهداء سبايكر وعدم مبالاة السياسيين بهذه القضية مؤكداً أن التعويض لا يحصل فقط من خلال الكلام فقط ولا بد من بسط نفوذ وقوة الدولة في منطقة إرتكاب جريمة سبايكر فلا بد من التعرف مباشرة على مصير الشهداء والضحايا ولا بد من التأكد من مصيرهم فيما إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة أو شهداء مشدداً على ضرورة أن تُخلّد هذه الجريمة عالمياً في مؤسسات حقوق الإنسان في الأمم المتحدة وغيرها كما حصل مع المقابر الجماعية وحلبجة .

وبين الخزعلي في كلمته إلى ضرورة الإتفاق جميعاً على ضرورة تصحيح العملية السياسية . ومن المهم أن نشيع بين معارفنا ومحيطنا بأنه يكفي بأن نجرب المجرب . وأن الحل يحتاج إلى ثورة جماهيرية تعيد السياسيين والإقطاعيين إلى رشدهم ليجعلوا الإنسان العراقي في أولى أولوياتهم . فلا يصح السكوت على إستخفاف وإستهزاء بالشعب العراقي والعيش على حساب أرواحنا وكراماتنا .وأعرب الشيخ الخزعلي عن إصرار المقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق على الثأر لشهداء سبايكر بعد تحرير مناطق شمال سامراء في معركة ضخمة ستخوضها ضد زمرة داعش هناك وضد مرتكبي جريمة سبايكر مؤكداً بأن هذه المعركة ستكون ضخمة وهي الأشرس والأعنف منذ بدأ المواجهة مع “داعش” بل هي تعادل جميع المعارك السابقة ضدهم وأن المقاومة ستخوض المعركة وستنتصر إن شاء الله في أيام وليس في ثلاث سنوات كما أرادت قوات التحالف .وحول سبب تحديد ثلاث سنوات من قبل قوات التحالف الدولي للقضاء على داعش تسائل الشيخ الخزعلي عن السبب بهذه السنوات الثلاث قائلاً : أنا أطرح تساؤلاً عبر وسائل الإعلام وأخصص جائزة لمن يعرف سر تخصيص الأمريكان مدة ثلاث سنوات للقضاء على داعش وهو ما سنكشفه في يوم ما .

وحذر الشيخ الخزعلي في كلمته من إستغلال الزمر التكفيرية من إنشغال المقاومة الإسلامية في تحرير مناطق معينة فتقوم بإستغلال مناطق أخرى كما حصل في منطقة الكرمة التي تجمّع فيها التكفيريون من كل مكان وأعادوا ترتيب وتنظيم وضعهم . وأنه لا بد من تطهير هذه المناطق بسرعة لأنها تسببت بأذى على العاصمة بغداد . وليس معنى إنشغال المقاومة الإسلامية بتحرير مناطق أخرى بتراخي القوى الأمنية في هذه المناطق التي أطلق عليها مناطق (شرق الأنبار) وعلى القوات الأمنية أن تعد العدة للقضاء على هذه التهديدات ونحن على إستعداد لتقديم المساعدة .

وأخيراً علق الشيخ الخزعلي حول تصريح “مسعود البارزاني” بعدم السماح للحشد الشعبي والمقاومة الإسلامية بالدخول إلى كركوك في وقت سكت فيه الإقطاعيون السياسيون على هذا الكلام لأنهم باعوا كركوك . وقال الخزعلي مخاطباً البارزاني : أنت ليس لك الحق القانوني والدستوري في منع أي عراقي من الدخول لأي محافظة عراقية ، والتي لم ندخلها إلى الآن ليس لأنك لم تقبل بذلك بل لأننا لم نقرر بعد .وبعد إختتام كلمة الشيخ الخزعلي قدم السيد علي الفياض عن عشائر ووجهاء وشيوخ قضاء الرفاعي هدية رمزية هي السيف العربي الذي حمله الشيخ الخزعلي ملوحاً به قائلاً : هذا السيف هو سيف تحرير شمال سامراء في الأيام القادمة .وعلى صعيد متصل إلتقى الأمين العام الشيخ قيس الخزعلي بجمع من أهالي وذوي ضحايا وشهداء جريمة سبايكر الذين أطلعوا سماحته على تفاصيل مظلوميتهم من قبل الجهات الحكومية وذات العلاقة التي لا تزال تتعامل مع موضوع شهداء سبايكر دون إكتراث أو إعطاءه أي أولوية تذكر .

من جهته أعرب الشيخ الخزعلي عن تضامنه التام مع معاناته واعداً أهالي الضحايا والشهداء بالثأر القريب لهم في معارك شمال سامراء التي يؤمل إقامة تطبيق العدالة فيها للوقوف على حيثيات وتفاصيل الجريمة بالكامل في نفس الأرض التي أرتكبت فيها الجريمة .وأكد الخزعلي على أن الدولة اليوم مطالبة بإجراءات سريعة تخفف من معاناة ذوي شهداء سبايكر مثل صرف رواتب الشهداء من خلال الوحدات العسكرية المحلية أو إعتباره مفقوداً بالقانون ولكن ذلك كله غير كافي طبعاً ولذا أقترح تشكيل لجنة عن كل محافظة فيها شهداء من سبايكر يكونوا ممثلين عن أهالي الشهداء ليتمكنوا من متابعة ما تصل إليه القضية

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: