عشائر قضاء سوق الشيوخ للشيخ الخزعلي: شهداؤنا تنتهي بطولاتهم ومواقفهم بمجرد انتهاء مراسم العزاء

 

خلال استقبالهم للامين العام للمقاومة الاسلامية سماحة الشيخ قيس الخزعلي اكد شيوخ عشائر ووجهاء قضاء سوق الشيوخ ان بطولات ومواقف شهدائهم تنتهي بمجرد انتهاء مراسم العزاء لتترك الايتام والارمال تواجه قدرها في فقد المعيل وشظف العيش.

وكان سماحة الشيخ الخزعلي قد قام بجولة تفقيدة لسوق لشيخ في محافظة ذي قار شملت ناحية كرمة بني سعيد و مضيف السادة آل سيد شريف آل سيد برغوث بمنطقة الكرماشية إلتقى خلالها بوجهاء وشيوخ عشائر ومسؤولين من القضاء.

وأستقبلت عشائر القضاء سماحة الشيخ الخزعلي بترحيب كبير وأهازيج عبرت عن إعتزازهم بمواقف المقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق وشجاعة الشيخ الخزعلي في مواجهة الزمر التكفيرية .

من جهته شكر الشيخ الخزعلي العشائر على ترحيبهم وكرم ضيافتهم معتبراً أن مواقفهم هذه تدل على وعيهم ودورهم الوطني في الواقع العراقي الحالي

وشكا أبناء العشائر من التهميش والاقصاء وعدم الاهتمام بمناطقهم  والحيف الذي وقع على الحشد الشعبي الذين وقفوا بصدور عارية للدفاع عن الوطن مشيرا الى ان شهداءهم لا بواكيا لهم ولا ارشيف يوثق بطولاتهم ومواقفهم مؤكدين انها تنتهي بمجرد انتهاء مراسم العزاء لتبقى الارمال والايتام تواجه قدرها في فقد المعيل وشظف العيش

واضاف ابناء عشائر سوق الشيوخ: ان 95 بالمئة من إيراداة الموازنة هي من ثروات مناطق الجنوب والوسط  التي استحوذ عليها الاكراد وغيرهم دون سند قانوني أو شرعي مشيرين الى أن الاكراد لهم مشروعهم القومي والسنة لهم مشروعهم الذي اتضح بعد مؤتمر عمان ومؤتمر اربيل وذهاب وفودهم الى واشنطن لعقد الصفقات وهذا يدل على انهما يتحركان بمعزل عن المشروع الوطني

واضافوا ، بدورنا نسأل الامين العام الشيخ قيس الخزعلي هل هناك مشروع شيعي خصوصا وان ابناءهم يذهبون للقتال دفاعا عن المناطق السنية في الموصل والانبار وصلاح الدين ويستشهدون ثم يتهمون بالطائفية.           

من جانبه أكد الشيخ الخزعلي على حقيقة ان الذي حمى البلاد خلال الفترة السابقة هم ليس السياسيين وانما المرجعية وتضحيات فصائل المقاومة. وبحمد الله فإننا الآن من الناحية العسكرية لا يوجد علينا تهديد للدولة بحمد الله ولكن توجد مشاكل سياسية مشيراً إلى الظلم الحاصل في الميزانية العراقية التي جرى فيها تخصيص 17 % لكردستان على حساب العراقيين في الوسط والجنوب 

ونبه الشيخ الخزعلي إلى أنه لا يزال هناك من يعتبر حب اهل البيت “ع” جريمة بدليل أن هناك من الاخوة السنة قد تعرض للقتل والتهجير على يد التكفيريين بسبب عدم بيعتهم لداعش .

واوضح اننا لا يصح ان ننتظر الحلول من الآخرين التغيير ويجب ان نبدأ من انفسنا وكما استطعنا تغيير المعادلة عسكرياً بانتصاراتنا فكذلك نستطيع ان نغير المعادلة سياسيا ، وانني لم ارى لحد الان اي مشروع سياسي شيعي انما صاحب الزمان “ع” مشروع شيعي ونحن نعيش الآن بركات وجوده .

ولفت الشيخ الخزعلي الى ان الامام المهدي عليه السلام يمكنه الاعتماد على شيعته في العراق اذا ما غيروا من انفسهم كما حصل في ايران ولبنان واليمن .   

وحربنا هذه اليوم في حقيقتها تستهدف تغيير الإنسان ، فأنت ما دمت تعتقد بولاية علي بن أبي طالب “ع” إذاً فأنت مُستهدف والذين تم تهجيرهم وقتلهم والإعتداء عليهم من الدواعش لم يرتكبوا حتى مخالفة مرورية ولكن حصل لهم ما حصل لعدم قبولهم وإنخراطهم في العقيدة التكفيرية لهذه الزمر . وفي المقابل فإن المتمسكين بولاية الإمام علي “ع” يزداد بحمد الله تعالى أكثر يوماً بعد يوم .

ولأن الإمام علي “ع” كان هو الأشجع والأكثر غيرة ووعياً من غيره فإن شيعته وأتباعه يجب أن يكونوا كذلك وهناك شواهد تأريخية تؤكد هذه الحقيقة التأريخية مثلما حصل مع عمرو بن العاص عندما كشف عن عورته حين مواجهة أمير المؤمنين “ع” وكذلك عندما رفع أتباع معاوية المصاحف عندما إنتصر عليهم مالك الأشتر “رض” في معركة صفّين .

وأضاف الخزعلي : لقد كتب التأريخ بسطور الفخر أن شيعة العراق دافعوا عن قدسية وحرمة مقام السيدة زينب “ع” في سوريا وغيروا الحال وردوا على التهديدات وحافظوا على قدسية السيدة زينب هناك ولذا فإننا كشيعة في العراق نستطيع أن نغير الحال بتطبيق قوله تعالى (لا يُغيّر الله ما بقوم حتى يُغيّروا ما بأنفسهم) والحمد لله فإننا إستطعنا من الناحية العسكرية إحداث التغيير المنشود في تحقيق الأمن والتصدي لخطر الزمر التكفيرية ولكننا نحتاج إلى أن نغير أيضاً في الواقع السياسي لننجح في تحقيق التغيير في الواقع السياسي السلبي الذي نعيشه .

 

كما أشار إلى أن وجود الحكومة والعملية السياسية تنتمي لأكثرية الشعب هي أيضاً من النعم والتي يجب دعمها ومساندتها إذا كان نهجها صائباً ونعارضها أو ننقدها إذا كانت مخطئة في الوقت الذي لم يكن حق النقد أو الإعتراض متاحاً في العهد السابق .

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: