استقبل سماحة الشيخ قيس الخزعلي وفدا من وجهاء وشيوخ عشائر حي العامل في بغداد ودعا فيها عدم تعميم جرائم الارهابيين على عشيرة او مكون بعينه

 

 

استقبل سماحة الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي وفداً من شيوخ ووجهاء عشائر حي العامل، واكد سماحته خلال اللقاء “انه في حالة حصول اعتداء ارهابي لشخص ما يجب ان لا يعمم هذا الاعتداء على عشيرة المجرم او المكون الذي ينتمي اليه”، مشيدا في الوقت نفسه “بمواقف اتباع اهل البيت (عليهم السلام) في عدم الانجرار وراء محاولات زجه بحرب طائفية”، واشار الى ان “بلدنا يواجه محنا صعبة منذ سنوات ولهذا نقول هنالك شر كبير يوجد في بلدنا اكثر من ماهو موجود في أي بلد آخر وان الهدف من هذا الشر مشاريع غريبة خبيثة تحصل في هذا البلد لتتحقق مصالح دول اخرى وهذه الدول العظمى كل يبحث عن مصلحته، وآخر ما يمكن ان يفكروا به هو الانسان وحقوقه. مبينا: ان المراد او الهدف في هذا البلد والمنطقة هو ان يعاد تقسيم هذه المنطقة وهذا لا يحصل إلا بعد عدة حروب، والتقسيم الذي حصل في منطقة الشرق الاوسط حدث بعد الحرب العالمية الاولى، انتهت الحرب وبعدها حدث التقسيم، لانهم كانت لديهم قاعدة اذا لم يكن هناك دماء او قتال لايكون هناك تقسيم لهذا البلد. ونبه الشيخ الخزعلي الى ان “هدف الاعداء هو خلق فتنة طائفية وحصول اقتتال مما يدفع بكل مكون ان يقول نحن لا نستطيع ان نبقى نعيش في بيت واحد. هذا الهدف وهذا المراد اذا حصل التقسيم في العراق سوف يحصل تقسيم في كل المنطقة واذا فشل المشروع في العراق يفشل الموضوع في كل المنطقة، لهذا ان الهدف هو محاولة اثارة الفتنة تبدأ صغيرة ثم فعل ورد فعل ثم ضرر اكبر، ليس قتل شخص او شخصين لا انما المراد كل طرف يقابل الطرف الاخر وتحصل حالة اقتتال بين مناطق وبين مكونات ودماء تسيل الى ان يصل المجتمع الى مرحلة لاتستطيع ان نبقى سوية، يجب ان ننفصل ونقسم وضعنا هذا هو حقيقية ما موجود الان. مؤكدا على “انه في البداية جاء داعش وان داعش جاء ضد الشيعة والشيعة بفضل الله سبحانه وتعالى تصرفوا بكل وطنية، وتبين انهم (الدواعش) ضد كل العراقيين وليس ضد السنة او الايزيديين او المسيحيين”. ثم ان القول ان هذا الحشد هو حشد طائفي وجاء ضد السنة ولكن مع الاسف بعض السنة تناغموا او تفاعلوا مع هذا القول لكن البعض الآخر رفض هذه النظرية، حتى نكون منصفين ونحن يجب ان نعطي كل ذي حق حقه، بعض العشائر في صلاح الدين وخاصة عشيرة الجبور موقفهم كان موقفا ايجابيا مع الحشد الشعبي المقاوم، استقبلوا ابناء الحشد وقاتلوا معهم ودافعوا معهم. موضحا: انه علينا جميعا ان ننتبه ونكون حذرين وواعين من الخطر الحقيقي الموجود وعلينا ان نفكر من هو الفاعل؟ وماذا يريد؟ وهنا حتى نقرر ان نتصرف تصرفا حازما او تصرف تسامح هذه المسألة مسألة مهمة اذا قلنا ان المشروع الحقيقي هو مشروع تقسيم البلد من خلال اثارة فتنة طائفية يجب ان نكون حذرين من كل مسألة تثير الفتنة الطائفية وهنا تقع مسؤولية على كل شخص على كل قول يقوله او فعل يفعله لأن كل انسان مسؤول عن افعاله لأن هناك مسؤولية وطنية ومسؤولية امام الله ورسوله وهذه مسألة مهمة وهنا نحن نؤدي “الفصل” اولا اذا كان هناك حالة اعتداء وهذا فرق بيننا وبين غيرنا والحمد لله هذا تصرف شخصي او هذا حادث جزئي ومن غير الصحيح ان نعمم من شخص الى عشيرة ومن عشيرة الى مكون اكبر. هذا التصرف قام به فلان يعاقب عليه هو او ذلك التصرف قامت به عشيرة معينة تعاقب عليه وليس ان هذا التصرف قام به شخص ينتمي الى مكون معين اذا هذا يعكس تصرفات هذا المكون هذا خطأ. والحمد لله الى الان اتباع اهل البيت يتصرفون بكامل المسؤولية والوعي والتدين و”الحظ والبخت”. وبين سماحته: ان هناك حقيقة ان 1700 والظاهر ليس هذا العدد بل هو 3500 شاب تم قتلهم في مجزرة واحدة والى الان لا احد يقول ان السنة قتلت الشيعة العدد ليس واحد اوعشرة او مئة وانما بالمقابل هناك من يملك الوعي والتفهم والخوف من الله سبحانه وتعالى ويحب وطنه لم يعمم. ولكن البعض يقول ان قتل ستة اشخاص هو استهداف لمكوننا لكن قتل 1700 ليس استهداف للمكون الاخر، والبعض يطالب بدخول القوات الامريكية من اجل حمايتهم، اين الانصاف واين الدين واين الوعي. لهذا نقول ان هذه جريمة فيها حق خاص ولايمكن التنازل عنه ليس من حق الدولة ولا من حق القضاء التنازل عنها لذلك نقول انه يجب ان يتم معالجة الموضع معالجة قانونية قضائية معناها ان اي شخص قتل في حي العامل من واجبة ان يرفع دعوة ضد الشخص الذي عليه دليل انه قام بالعملية. ونفس الكلام حدث مع عشيرة ابو عجيل وهذه العشيرة ثبت انها شاركت في جريمة سبكاير لكن ليس كل العشيرة في كل العراق بل العشيرة ذات الموقع الجغرافي في ناحية العلم في محافظة صلاح الدين لذلك استغل هذة المسالة واوكد يجب ان نحاول كل ما باستطاعتنا في تجاوز هذه الفتن و ان نعبر هذه الازمة لان المسؤولية تقع علىينا لذلك يجب ان نتصرف بحكمة والتصرف بحكمة ليس معناه تنازل عن الحق الخاص. واسرد سماحته: اتهم بعض السياسيين الحشد الشعبي واطلق عليه بـ (المليشيات). الحشد الشعبي المقاوم هو الذي حمى العراق وحمى المنطقة الخضراء لولا وجود الحشد الشعبي من يحمى البلد؟. حدثت سابقا عمليات خطف كثيرة في بغداد واغتيالات كان هدفها مادي ولكن منذ وجود الحشد الشعبي الى حد الان قل معدل علميات الخطف والاغتيالات، والاساءات والاتهامات للحشد الشعبي المقاوم لن نسمح بتكرارها بعد الان لا من الشخصيات ولا من وسائل الإعلام. الحشد الشعبي وفصائل المقاومة ليسوا بالمال السائب نحن ابناء هذا الوطن. فكل من يسيئ او يتهم بدون دليل يعاقب وفق القانون ولايمكن السماح بهذه المسألة لذلك ادعو ان لا نعمم وان نكون حذرين من اي حوادث تحدث من خطف او اغتيال ان نتساءل عن الايدي التي تقف وراء ذلك ومن حقنا ايضا نتساءل هل ان مسألة قتل الشيخ قاسم سويدان هي من مصلحة الشيعة او من مصلحة ايادي غريبة تريد اشعال الفتنة؟ لذلك نطالب ان لانعمم وكذلك نطالب من الطرف الاخر ان لايعمم ايضا هذه الجريمة او الحادث. ونحن نطالب بالتحقيق والقاء القبض على الفاعل. فأي مؤسسة نظامية في العالم مثلا الجيش الامريكي قد يرتكب احد افراده جريمة قتل فهل يقولون ان الجيش الامريكي يقتل الابرياء انما يقولون هذا جندي مخالف ويجب ان يدخل محكمة عسكرية. لنفترض ان احدا ينتمي الى افراد الحشد الشعبي المقاوم خالف او ارتكب جريمة معينة اذا تبنيناه فهناك حساب وجواب واذا لم نقبل به ونقول هذا حرام واي شخص يفعل فعل مخالف للشرع والقانون فنحن نقف ضده وبعد ذلك الطرف المقابل ليس له اي حق لا شرعي ولا قانوني ولاعرفي. فنحن نقول ان هذه فتوى المرجعية ونحن لانرضى بهذا الفعل فانظروا الى فعالنا وانظروا الى فعالكم فالفرق بيننا وبينكم شاسع لا اقصد الجميع بل كل من صرح وتصرف تصرفا غير مسؤول فعليه ان يراجع نفسه ونذكر مرة اخرى ان الذي حدث والذي سوف يحدث مهما كان فالموجه واحد. الموجه هو الذي لايريد خيرا بهذا البلد ويريد ان يشعل نار الفتنة وتقسيم البلد وعلينا ان نتحلى بروح الوطنية وتحمل المسؤولية امام الله. وختم الشيخ الخزعلي “ان الامور اليوم بخير والوضع ذاهب نحو الافضل ومناطق العراق ومناطق بغداد كلها يسترد الامن بها وتطهير مناطق شمال سامراء ان شاء الله لن يكون بعيدا وتطبيق العدالة ومعرفة ضحايا سباكير وهذا الموضوع لايمكن ان يحسم الا بعد ان تبسط الدولة نفوذها في تلك المناطق. هناك مسألة مهمة وهي مسألة التعويض المالي والمعنوي والى الان الكثير من عوائل يأتون من كل محافظات الى بغداد، كل شهر يقفون في مطار المثنى من اجل راتب شهري قدره 500 الف دنيار بينما اقل اجراء يمكن ان نقدمه لهم ان نعتبر ابناءهم مفقودين ونعطيهم حقوقهم. وانا اعتقد وبرغم وجود بعض الاذى والالم في بعض المفاصل الا انه توجد بشارة امل وانا باعتقادي ان هناك وضعا قد انتهى وهناك شيئا جديدا  بدأ يظهر والامل في هذا الشيء الجديد هو ان هناك شبابا ابطالا يدافعون عن مقدساتهم وشخصيات وطينة بدأت تبرز ولكن هناك ايضا من يجامل على حساب وطنه ودينه واهله هذا شيء اصبح واضحا والناس بدأت تعرف الغث من السمين وهذه هي بشارة الخير والمسؤولية تقع علينا جميعا.

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: