الشيخ الخزعلي: الحشد الشعبي يمثل كل العراقيين ولايحق لأي جهة ان تقرر مصيره

كشف الامين العام لحركة عصائب اهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، أن التعديلات الدستورية اصبحت جاهزة، مشيراً الى أن الظروف الحالية لن تسمح لهذه التعديلات بتغيير النظام السياسي القائم.

وقال الشيخ الخزعلي خلال لقاء مع عدد من القنوات الفضائية، إن “تغيير النظام السياسي يجب ان يحصل عبر التعديلات الدستورية، حيث كان هناك اتفاق سياسي على اجراء المرحلة الاولى من هذه التعديلات من خلال انتخاب المحافظ بصورة مباشرة ومن ثم انتخاب رئيس السلطة التنفيذية بنفس الطريقة، الا ان الارباكات أجلت هذه التعديلات الى ما بعد الانتخابات”.

وفيما يخص نزاهة الانتخابات ، كشف الشيخ الخزعلي عن وجود ارادة للتزوير الكترونيا وميدانيا لكن الحراك السياسي واجراءات المفوضية اعطيا ضمانات مطمئنة ، مبينا ان التزوير الميداني بحاجة الى اجراءات حكومية والسلاح المنفلت هو الذي استخدم للضغط على ارادة الناخب لافتا الى انه لاتوجد لا توجد نتيجة واضحة ومطمئنة لمنع التزوير الميداني وان القوى السياسية تبحث هذا الملف مع رئيس الوزراء وان تغيير سياسة الامن الانتخابي قد يسهم في الحد من التزوير مشددا على ضرورة ان يكون للمراقبين الدوليين دور في الدوائر التي يحتمل ان يحصل فيها التزوير معولا في الوقت ذاته على ابناء الشعب العراقي بعدم الاستسلام للضغوط ومنع عمليات التزوير معتبرا ان تعهد المفوضية بإعطاء نتائج اولية خلال 72 ساعة يولد اطمئنانا من مخاوف التزوير.

وبين الشيخ الخزعلي ان نتيجة كتلة صادقون في هذه الانتخابات لن يقل عن نتيجتها السابقة بل سيزيد وان ما يثار على مواقع التواصل الاجتماعي من فقدان الصادقون لشعبيتهم ستثبته نتائج الانتخابات
ولفت الشيخ الخزعلي ان بيان السيد السيستاني كان ضروريا ودقيقا ومدروسا كون العملية السياسية قائمة على اساس الانتخابات مؤكدا ان البيان لم يكن في مصلحة الجهات السياسية ذات الجماهير المغلقة لأنه يشكل ضررا عليها.

و حول مستقبل الحشد الشعبي ، اكد الشيخ الخزعلي ان موضوع الحشد الشعبي هو موضوع يهم مصير 32 مليون عراقي وهو الذي يقرر مصيره وإرادة الشعب هي النقطة الأساسية ولن يستطيع طرف سياسي فرض إرادته عليها مبينا ان الغالبية من ابناء الشعب العراقي عدا اقليم كردستان لا يشعرون بأمان من عودة داعش الا بوجود الحشد الشعبي معتبرا ان موضوع الحشد ليس رأيا سياسيا ولا يحق لطرف سياسي تبني رأي وفرضه على الاخرين و لانعتقد أن الطرف السياسي الذي يطالب بحل أو دمج الحشد سيحصل على رصيد اجتماعي.

فيما اشار الى ان الأطراف السياسية التي تتبنى بقاء الحشد الشعبي سيكون رصيدها أوفر في الانتخابات وان تحالف الفتح هو المرشح الأول ليكون القائمة الأولى والأوفر حظا في اختيار رئيس الوزراء كون المطلب الأساس الذي تأسس عليه تحالف الفتح هو حفظ وبقاء الحشد الشعبي وهذا الأمر رأي عام.

وفي موضوع السيادة الوطنية ، اكد الشيخ الخزعلي ان تحالف الفتح متمسك بملف خروج القوات الامريكية من البلاد وموقفه ثابت من قضية التطبيع مع الصهاينة مشيرا الى ان التصويت على اخراج القوات الاجنبية لم يكن له حاجة بأعتبار ان : موضوع عدم جواز بقاء قوات اجنبية او قواعده موضوع دستوري ولا يحتاج الى تشريع قانون لافتا ان الحكومة لم تطلب وجود قوات اجنبية في البلاد بل طلبت طيرانا لاسناد القوات الامنية في مواجهة داعش فيما اوضح ان سلاح المقاومة مرتبط بالوجود الاميركي ولن يكون خارج إطار الدولة.

وفيما يخص موضوع التطبيع ، اكد الشيخ الخزعلي ان المجتمع العراقي يرفض التطبيع وجزء من الجبهة الأساسية التي تفشله واصفا ماحدث في مؤتمر اربيل للتطبيع بأنه امر تافه ومشروع تقف خلفه اميركا ولوبيات كبرى جدا ، كما اعتبر الشيخ الخزعلي عدم علم حكومة كردستان بمؤتمر اربيل للتطبيع امرا غير منطقي وان عقده يدل على عمق السياسة الكردية والكيان الصهيوني.

وفي اطار تقييم الاداء الحكومي ، قال الشيخ الخزعلي ، ان أساس اختيار الحكومة الحالية كان محددا بأجراء الانتخابات المبكرة ولم يكن على الكاظمي الدخول بمطبات اخرى ، فيما رأى ان حكومة الكاظمي فشلت فشلا ذريعا بتحقيق وضع اقتصادي جيد بل زادت الوضع سوءا بسبب رفع سعر الصرف.

واشار الشيخ الخزعلى الى ان الملف الاقتصادي هو الملف المقبل الأكثر أهمية من السياسي والأمني و يجب ان تكون لدى رئيس الوزراء المقبل رؤية اقتصادية ويكون ناجحا ميدانيا لتحسين وضع البلد مؤكدا ان غالبية الأطراف السياسية الشيعية وصلت لنتيجة إبعاد موضوع اختيار رئيس الوزراء عن الشخصنة وان يكون رئيس الوزراء المقبل مطلق اليد ولا يجوز لأي طرف سياسي التدخل بعمله بالمقابل لا يجوز لرئيس الوزراء المقبل التفرد بقرار الدولة كونه جزءا منها ومنتخبا من قبل كتلة سياسية ، فيما اعتبر ان العودة للاتفاقية الصينية ومعالجة موضوع الطاقة لها ابعاد سياسية والارادات الخارجية تقاتل عليها.

وحول طبيعة العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية ، بين الشيخ الخزعلي ان الطبيعة السياسية الايرانية مع العراق تغيرت خاصة بعد استشهاد الحاج سليماني وان على القوى السياسية كافة ملء الفراغ دون الاستعانة بالخارج فيما اكد ان إيران كان لها دور ايجابي في العراق منذ عام 2003 وحتى يومنا هذا .

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: