الشيخ الخزعلي: المرجعية الدينية والحشد الشعبي اهم نقاط قوة الشيعة

اعتبر الامين العام لحركة عصائب اهل الحق، الشيخ قيس الخزعلي، ان الانتخابات المقبلة تمثل تحدياً انتخابياً و يمكن وصفها بالمعركة الانتخابية فيما كشف عن النوايا والجهات التي تقف وراء مطلب حل ودمج الحشد الشعبي.

واعرب الشيخ الخزعلي في كلمة له خلال تجمع مع شيوخ ووجهاء عشائر الرميثة في محافظة المثنى، اليوم الاثنين، عن اسفه الشديد لوجود جهات سياسية شيعية تريد حل الحشد الشعبي ودمجه”، مؤكدا أن “هذا الامر يعد مطلباً كارثي يراد به تسليم رقابنا للذبح، و اعادة سيناريوهات جريمة سبايكر “.

وأضاف الامين العام لحركة عصائب اهل الحق، أن “مطلب دمج الحشد الشعبي هو خلافا للشرع وخلافا لتوجيهات المرجعية الدينية”، مشيرا الى أن “الحشد الشعبي تكون بفتوى والفتوى ما تزال موجودة”.

واشار الشيخ الخزعلي الى، ان “المرجعية هي من تعلم المصلحة، لو علمت المرجعية بأن الخطر قد زال لكانت قد سحبت الفتوى، وبما ان الفتوى موجودة فأي مطالبة بحل الحشد الشعبي تعتبر خلاف للفتوى”.

وشدد الشيخ الخزعلي على، ان “مطلب دمج الحشد الشعبي، مطلب غير وطني، لان الدول التي تطالب بدمج او حل الحشد الشعبي هي دول معادية للوطن وعلى رأسها الامارات والسعودية وبريطانيا وامريكا واسرائيل”، لافتا الى أن “هذا المطلب يصب في مصلحة اعداء العراق وليس مطلب سياسي محلي”.

ولفت الشيخ الخزعلي الى، ان “مطلب حل الحشد الشعبي مخالف للقانون”، مبينا أن “الحشد الشعبي تأسس على اساس قانون ولا يمكن حل القانون”.

وتابع الشيخ الخزعلي: أن “مطلب حل الحشد الشعبي هو خلاف لإرادة الشعب العراقي، موضحا أن “الحشد الشعبي ليست مسألة تخص شخص او شخصين، وإنما قضية تخص كل انسان تبرع ودعم وقدم مشاركة وقاتل واستشهد”، مستدركا “هؤلاء كلهم اصحاب حق في ان الحشد الشعبي يبقى او لا يبقى ولا يحق لا احد ان يفرض رأيه على ملايين العراقيين”.

و بين الشيخ الخزعلي ان المرجعية الدينية والحشد الشعبي يمثلان أهم نقاط القوة التي نمتلكها في زماننا الحاضر وان وضع الشيعة بعد فتوى الجهاد الكفائي التي اصدرتها المرجعية الدينية اختلف واخذ كل العالم أخذ ينظر إليهم بنظرة الإحترام فيما اعتبر مطلب دمج الحشد الشعبي يعد خلافاً للشريعة وتوجيهات السيد السيستاني حفظه الله ، مبينا ان الكلام عن الشيعة لا يعني كلاماً طائفياً وانما كلاماً وطنياً لأن الواقع اثبت أن الشيعة هم الوطنيون بالدرجة الأولى بامتياز مع احترامي لجميع المكونات

واوضح الشيح الشيخ الخزعلي ، ان هناك جبهتان الأولى الحشد وداعموه والثانية من باعوا ضمائرهم وهم موجودون في فنادق أربيل مبينا ان الجبهة المؤيدة للحشد يتواجد فيها آية الله العظمى السيد السيستاني كونه صاحب فتوى الجهاد وكل الشرفاء كإيران وحزب الله اللبناني وأحرار البحرين وغيرهم فيما الجبهة المعادية للحشد يتواجد فيها آل سعود والإمارات وبريطانيا وأميركا وإسرائيل

وحول الوضع السياسي ، اشار الشيخ الخزعلي الى ان الكثير من الناس لديها رد فعل على المرحلة الماضية وأداء السياسيين وصعوبة الوضع الاقتصادي ، مؤكدا ان العراق مقبل على معركة انتخابية وان المسؤولية تقع على عاتق الجميع لتغيير الاوضاع عبر الانتخابات .

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: