المقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق تكمل تطهير منطقة ألبو عجيل وتتهيأ لتطهير قضاء بيجي ومناطق الكرمة وسيد غريب

 

وصل الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي صباح اليوم الإثنين مع وفد ضم محافظ صلاح الدين ومجموعة من البرلمانيين وشخصيات من فصائل المقاومة الإسلامية إلى منطقة ألبو عجيل شمال سامراء المقدسة بعد نجاح المقاومين من تطهيرها من دنس الدواعش .

وفور وصول الشيخ الخزعلي والوفد المرافق له إلى قرية ألبو عجيل التي تم تطهيرها قبل أقل من 24 ساعة عقد الخزعلي مؤتمراً صحفياً أعلن خلاله عن مباركته لجميع العراقيين بهذه الإنتصارات وتطهيرها من دنس “داعش” وعودة هذه المناطق إلى سيادة الدولة العراقية وطرد أعداء العراق منها .

وأشار الخزعلي إلى أن هذه الإنتصارات لها أكثر من دلالة منها قدرة العراقيين على تحرير أراضيهم وهذه رسالة إلى الحكومة العراقية بأن تعطي الإهتمام والثقة المناسبة لأبناء وطنهم وأجهزتهم الأمنية وذلك بتسليح الحشد الشعبي المقاوم وطيران الجيش العراقي فإذا تمت معالجة تسليح طيران الجيش العراقي فإنه لن تعود هناك حاجة إلى طيران التحالف الدولي .

ونبه الخزعلي بأننا نزف البشرى اليوم للعراقيين وخصوصاً أهالي شهداء سبايكر حيث أن هذه المكان ـ ألبو عجيل ـ كان معقلاً من معاقل المجرمين الذين إرتكبوا هذه الجريمة ، والبشرى أيضاً لعشيرة الجبور الذين تأذوا أيضاً من مجرمي “داعش” في هذا المكان وإن شاء الله خلال فترة قليلة يتم تحرير تكريت بالكامل .

فيما أعلن سماحته أن القوى الأمنية والمقاومة الإسلامية بعد إتمامها لتطهير ناحية العلم وتكريت ستتجه إلى تطهير قضاء بيجي مع الإستعداد الكامل للقتال جنباً إلى جنب أخواننا من عشيرة الجبور الذين قدموا الدماء التي إختلطت مع دماء المقاومة الإسلامية وستكون بيجي جزء من مسلسل الإنتصارات وعلى “داعش” أن يرتب وضعه للهروب وكذلك ستكون منطقة “سيد غريب” و”الكرمة” ضمن مسلسل الإنتصارات لإستعمالهما من زمرة داعش لتهديد مناطق بغداد ومنطقة الشعلة وسبع البور والكاظمية .

كما وجه الشيخ الخزعلي تحية إجلال وإكرام وإحترام وتقدير وسلام من الله ومن الشرفاء إلى من وصفهم بأخوتنا الشهداء وخصوصاً الشهداء القادة والسلام على القائد الحاج مهدي الكناني الذي ترافقنا روحه الآن وهو في رياض الجنان وسلام على “أبو صديقة” إبن النجف البار وسلام على “أبو زهراء” إبن مدينة الصدر البار وسلام على كل الشهداء الذين نشهد الإنتصارات الآن ببركاتهم ، فهذه الإنتصارات هي من بركاتهم ، وهؤلاء الشهداء القادة هم مدارس ، وإذا كان هناك من يتصور أننا خسرنا فليعلموا بأن لدينا الآن أكثر من شبيه للحاج مهدي الكناني ومدرسة الشهادة هذه ستستمر .

وشدد الخزعلي على أن المقاومة الإسلامية الآن لا تقاتل “داعش” لأنهم ليسوا أكثر من أداة وإنما نحارب في الحقيقة مشروع التقسيم في المنطقة ومشروع الفتنة الطائفية وإنتصارنا يعني منع نجاح مشروع التقسيم والطائفية . كما وجه سماحته رسالة إلى أبناء المحافظات الأخرى في ضرورة الإقتداء بنموذج محافظة صلاح الدين التي تعاونت مع الحشد الشعبي المقاوم وقاتلت معه ولم تستعين بالأجنبي وإن المقاومة الإسلامية حاضرة للوقوف معهم في كل مكان .

فيما حذر سماحته السياسيين الدواعش من خسارة ما تبقى من رصيد شعبي بعد أن إنكشفت مواقفهم التي تدعم سياسة داعش ، وأيضاً حذر من أسماهم بالإعلاميين الدواعش مخاطباً إياهم بالقول : مهما فعلتم ومهما حاولتم فإنكم لن تستطيعوا الإساءة إلى أبناء الحشد الشعبي المقاوم لأن ما تقولونه هو مجرد كلام أجوف وما موجود على الأرض هو أفعال حقيقية ووطنية أثبتوا فيها أنهم على مستوى المسؤولية والوعي .

من جهته أعرب محافظ صلاح الدين الدكتور رائد الجبوري عن سعادته بهذا الإنتصار مؤكداً أن محافظة صلاح الدين ستكون مقبرة للمشاريع الطائفية في العراق وسنكون موحدين للأبد وإنتصاراتنا ستكون متوالية ، ونحن الآن في منطقة ألبو عجيل وأنا أدعو عشائر هذه المناطق بأن يبعثوا أبنائهم للإنخراط في الحشد الشعبي وأدعوهم لأن يشخصوا كل من تلطخت أياديهم بجريمة سبايكر .

وفي ختام الزيارة إستلم الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي من قادة المقاومة الإسلامية الذين قادوا معارك تطهير منطقة ألبو عجيل إستلم منهم (راية الإنكسار) وهي راية زمرة داعش وسَلّمهم (راية الإنتصار) وهي راية العراق وخاطبهم بالقول أنكم أثبتم قدرة وشجاعة العراقيين وحبهم لوطنهم وعقيدتهم .

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: