في الذكرى السنوية الأولى لشهداء كتلة صادقون سماحة الشيخ الخزعلي يؤكد: قرار ابعاد فصائل الحشد الشعبي المقاوم عن العمليات هو مؤامرة كبرى ومخاطرة بأرواح الناس وسيادة الدولة

 

قدم الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي في كلمة له بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لشهداء كتلة صادقون  تعازيه لعوائل الشهداء قائلا: “نقدم التعازي لعوائل شهداء كتلة صادقون ونؤكد التزامنا بالوفاء لدمائهم”. مبينا: ان مشاركة عصائب اهل الحق في الانتخابات جاءت لمعالجة الخلل الموجود في العملية السياسية، وأوضح سماحته: شكلنا كتلة صادقون للمشاركة في الإصلاح من داخل العملية السياسية، واشار: تعرضنا لعملية تسقيط ممنهجة واستهداف لتجمع الصادقون الانتخابي وتعرضت الكتلة لحرب سياسية في الانتخابات تمثلت بسرقة أصواتها الانتخابية. مؤكدا: ان الهدف الأساسي من الحرب ضد كتلة صادقون هو اقصاؤنا من الوجود السياسي. وشدّدَ سماحتهُ على أن العملية السياسية الموجودة الآن في العراق متناقضة ولا تُغلِّبُ مصلحة الانسان. موضحا: ان كتلة صادقون تعرّضت لحرب سياسية بعد مشاركتها في العملية السياسية، وأن الحرب التي تعرّضت لها صادقون تمثّلت بسرقة أصواتها الانتخابية لإقصائها من الوجود السياسي خدمة لأجندات خارجية. واضاف سماحته: مشاركتنا في الانتخابات كانت قائمة على وجود خلل في العملية السياسية ينبغي علاجه. الامين العام الشيخ قيس الخزعلي قال: ان الفساد المالي والاداري ادّى الى الانهيارِ الامني ودخول داعش التكفيرية الى العراق. وجدّدَ سماحته استعداد كتلة صادقون لتولي مسؤولية ملف النزاهة والقضاء على الفساد والمفسدين كونها الاقدر عليه، والجهة الاقدر عليها وغير قابلة للابتزاز. موضحا: لسنا جزءا من الحكومة ولن نضطر للتغطية على المفسدين ولا نخضع للابتزاز والضغط.  واشار سماحته: كنا نعلم بعدم الموافقة على توليتنا هيئة النزاهة لكننا أردنا أن يعرف أبناء شعبنا حجم الفساد وخطورته.  مؤكدا: ان كتلة صادقون بدأت منذ الان بالتصدي للفساد والمفسدين بالمقدار المتيسر. منتقدا في الوقت ذاته: اعتماد الحكومة على استشارات أمنية مخطوءة أدّت الى الهزائمِ والتراجعِ الامني في الفترة الاخيرة. داعيا المواطنين الى تحمّل مسؤوليتهم في الدفاع عن فصائل الحشد الشعبي التي حمتهم ولا تزال تحمي البلاد من الارهاب والهجمات التي تقام ضدَّه. مبينا: ان الهدف الذي من أجله قاتلنا الاحتلال الأميركي هو الحياة وكرامة الانسان العراقي. مشددا: كانت هناك آفة كبيرة أوجدها الاحتلال لكنها أشد فتكا منه وهي الفساد المالي والإداري، وهناك إدارة غير صحيحة لعديد من الملفات المهمة في البلد وفي الاقتصاد خصوصا. وفي الجانب السياسي قال سماحته: أصل العملية السياسية الحالية أساس غير صحيح وابتلينا بأن أكثر السياسيين هو غير كفوء وغير نزيه ولا يتصرف بمقتضى مسؤولية منصبه، مشيرا الى ان، الانسجام في الحكومة الحالية أفضل من السابقات، وهو من حيث التوافق السياسي ليس أفضل بل أقل سوءا، وعرج سماحته الى اقتصاد البلد قائلا: حال العراق اقتصاديا من سيء إلى أسوأ رغم خيراته الكثيرة وموازناته الكبيرة. موضحا: ان الدولة العراقية تعاني الان عجزا ماليا وميزانية مهددة بالإفلاس بسبب الفساد. مبينا: ان موازنة الدولة وضعت بطريقة غير مسؤولة وتضمن مصالح الأحزاب السياسية. واوضح سماحته: ان حال العراق الان يشبه الاقطاعية الزراعية في الأوقات السابقة.  مشيرا: ان الاقطاعيين السياسيين في العراق هم من تسببوا بالتهميش والاقصاء لكل العراقيين من السنة وغيرهم…

مؤكدا: ان الفساد في العراق الان هو الذي يسبب انتهاك كرامة الانسان والانهيار الامني ووجود داعش. وفي الجانب الامني قال سماحة الشيخ الخزعلي: كنا نتوقع أن ما حدث في العراق الان سوف يحدث وذكرنا سبل العلاج للانهيار الامني وقد تصدينا للدفاع عن أمن بغداد وحافظنا عليها وعلى العملية السياسية من السقوط. مبينا: ان أبناء المقاومة الإسلامية تصدوا للمسؤولية في الدفاع والمواجهة وتطهير المدن. واضاف سماحته: وصلنا إلى حالة من انتصار الى انتصار بدلا من الحال السابق من هزيمة إلى هزيمة. مؤكدا: ان فصائل الحشد الشعبي المقاومة كانت صاحبة الفضل الاكبر في تحرير كل المحافظات. وقال: واصلنا الانتصارات حتى تبددت حالة الخوف والهلع عن الشعب ومورد الاطمئنان هم أبناء المقاومة الإسلامية. وبين الخزعلي: حرصنا في تطهير ديالى وتكريت أن تكون انتصاراتنا عراقية وطنية ولم نسمح بسرقتها، موضحا: كان المفروض والطبيعي ان تستمر العمليات العسكرية بعد تكريت باتجاه بيجي، مبينا: ان واشنطن تفرض على رئيس الوزراء عدم مشاركة فصائل معينة في عملية تحرير الأنبار. مشددا: ان البعض يتوهم أننا نبحث عن موطئ قدم في الدولة. وقال سماحته ان: هدفنا أن تستعيد الدولة والقوات الأمنية عافيتها لتقوم بمسؤولياتها  وبين سماحته: ان السياسيين لم يقدموا بديلا عن فصائل الحشد الشعبي المقاومة لمعالجة الملف الأمني، وان الاستشارات الأمنية المخطوءة تدس وتقدم للقائد العام وتنتج تقديرا غير صحيح للملف الأمني. مبينا: ان الإدارة الأميركية هي من تسببت بالانتكاسة الأمنية الأخيرة في الأنبار. مشيرا الى ان، الإدارة غير الصحيحة للملف الأمني والاعتماد على قيادات أمنية غير كفوءة هي التي انتجت الأزمة الأمنية الأخيرة.. وهذا التراجع الأمني سببه عدم محاسبة المقصرين عن الملفات في الفترات السابقة مطالبا: القادة الوطنيين في التحالف الوطني وباقي الكتل باتخاذ قرار للحفاظ على الدولة وحياة الناس. مشيرا الى ان، قرار إبعاد فصائل الحشد الشعبي المقاومة عن العمليات هو مؤامرة كبرى ومخاطرة بأرواح الناس وسيادة الدولة. موضحا: ان قرار مشاركة الأميركان في الحرب قرار حكومة وليس قرار برلمان وعلى البرلمانيين إبداء رأيهم. مبينا: ان سقوط الأنبار بيد داعش يعني تهديدا لبغداد وبابل وكربلاء. وبين الامين العام: ان فصائل الحشد الشعبي هي من حمت المواطنين والمقدسات والدفاع عنها هو مسؤولية المواطنين. موضحا: إذا لم يتخذ أصحاب القرار موقفا للمعالجة فسنكون نحن أصحاب القرار وسنطلب من الناس النزول للشارع لتحقيق ذلك. واكد: قد نطلب من العراقيين جميعا الخروج إلى الشارع لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، موضحا ان: العراقيين سيكونون أول من يدافعون عن أنفسهم لأننا معهم وسيدافعون عن الحشد الشعبي لأنهم معه.

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: