الأمين العام الشيخ الخزعلي : الخلل الموجود الآن هو بالأصل خلل في القرار السياسي وليس خللاً في الإمكانيات العسكرية

 

 

أكد الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي خلال لقاءه مع عدد من القنوات الفضائية العراقية أن البلد يمر ومنذ سنوات طويلة بأحداث ساخنة ومن الضروري الحديث عنها ومن حق الشعب العراقي أن يعرف بما يجري ويدور لأن لديه أمل بالإصلاح والتغيير .

وأضاف الخزعلي نحن ومنذ فترة حذرنا مما سيجري ويجري الآن في محافظة الأنبار ومن إحتمالية سقوط مركز مدينة الرمادي إذا إستمر الحال كما هو الآن ونحن نعتقد بأن الخلل الموجود الآن هو بالأصل خلل في القرار السياسي وليس خللاً في الإمكانيات العسكرية ، والعراق تجاوز منذ فترة الأزمة المعنوية والنفسية بالإنتصار على داعش وإضافة إلى ذلك حصّن إمكاناته العسكرية وبذلك أثبت العراقيون من خلال الحشد الشعبي المقاوم أنهم قادرون على تحقيق الإنتصارات والقضاء على داعش مع الأجهزة الأمنية النظامية على الأرض والسماء وأن تحرر محافظات كاملة وشبه كاملة .

وأشار الشيخ الخزعلي إلى وجود ضغوط على القرار السياسي المتمثل برئيس الوزراء لعدم الطلب من فصائل الحشد الشعبي المقاوم بالمشاركة والبدء في تطهير الأنبار بالإضافة إلى تشويهات مارستها وسائل إعلام معينة لتشكل ضاغط آخر على رئيس الوزراء .

وحول سبب منع أنواع معينة من فصائل الحشد الشعبي من المشاركة في معارك التحرير إعتبر الخزعلي أن جميع الفصائل في الحشد الشعبي تتكامل فيما بينها ولكن بعض هذه الفصائل تميزت في معاركها في تطهير بعض المدن بسبب الخبرة التي إمتلكتها بسبب مقاومة الإحتلال وهذه الخبرة المتراكمة جعلتها متميزة في جانب التحرير وهكذا فإن فصائل أخرى تميزت بجانب مسك الأرض .

وعن أحداث الأعظمية التي حصلت أثناء مراسيم الزيارة الرجبية إلى الإمامين الكاظمين “ع” من حرق وإعتداء على الممتلكات الخاصة قال الخزعلي بأن هذا الأمر مرفوض لا نقبل به ولا نتسامح به ولكن لدينا معلومات أولية تشير إلى محاولة البعض بإثارة أزمة من خلال بث دعاية بوجود حزام ناسف من خلال أشخاص حاولوا إرباك الوضع وكان هناك أيضاً من يحاول توجيه من قاموا بردود فعل حول ذلك بإتجاه حصول مشكلة أكبر لوجود أجندة لديه وبالنتيجة فإن الذي حصل هو إعتداء على ممتلكات الدولة وهي هيئة الإستثمار التابعة للوقف السني وحرقت فيها ممتلكات عامة وخاصة ونحن إذا أردنا التعرف على الذين يقفون وراء هذه الأزمة فإننا نلاحظ وجود شخصيات معينة ووسائل إعلام معينة حاولت تضخيم الأزمة بل أن بعض الشخصيات صرحوا بأن (زوار) هاجموا هيئة الإستثمار وتصوير الحالة بأنهم هاجموا مكاناً مقدساً وهذا أمر مجانب للحقيقة لأن هؤلاء الأشخاص عددهم لا يتجاوز 20 وهم لا يمثلون ملايين الحشود الزائرة كما أن تصوير المكان الذي هو هيئة الإستثمار على أنه مكان مقدس هو أمر خاطيء والمكان المقدس في الأعظمية هو مرقد الإمام أبو حنيفة أما بناية تابعة للوقف السني فهي بناية حكومية وليست مقدسة حسب التوصيف الشرعي وهكذا بالنسبة لهيئة الإستثمار التابعة للوقف السني .

وقد دلت الأحداث أن إبن الأعظمية هو أوعى من الإعلام الذي حاول تضخيم الحادثة من قبل وسائل الإعلام والسياسيين الذين لم يكونوا منصفين في إدانتهم للحادث الذي لم تسقط فيه قطرة دم واحدة في مقابل بأضعاف ما صدر منهم في أحداث تحصل في بغداد بشكل شبه يومي من الطرفين .

وأعرب الشيخ الخزعلي عن رفضه لفكرة تشكيل قوة خاصة بمنطقة الأعظمية بإعتبارها تؤسس لتقسيم طائفي مناطقي وأشار الخزعلي إلى أن القرار في النهاية في هذا الموضوع يرجع إلى رئيس الوزراء .

وأكد الخزعلي إلى أننا فصيل من فصائل الحشد الشعبي المقاوم لم نقم بعملية واحدة من دون تنسيق مع قيادة العمليات الموجودة وبالتالي نكون تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة عدا مراحل بدايات هجوم زمرة داعش . لذلك فإننا لدينا رغبة بالذهاب للقتال في الرمادي لكننا لا نستطيع ذلك لأنه لا يوجد إجازة بهكذا موضوع ، ومن الجيد ذهاب بعض الفصائل إلى الرمادي ولكن من الضروري والأهمية أن يكون لديه الخبرة والإمكانية لعمليات التحرير .

لا يمكن إخراج فصائل المقاومة من معادلة تحرير الأراضي بسبب وجود حاجة حقيقية لها في الحفاظ على المنجز الذي تم ، وقد طلب منا رسمياً وبشكل صريح المشاركة بتحرير بيجي وقواتنا تقدمت لتحرير مدينة بيجي وليس فقط مصفى بيجي . كما أنه طلب منا المشاركة في تحرير ناظم التقسيم والذي هو جزء من محافظة الأنبار ومستعدون لمشاركة أكبر ولكن المسؤولية ليست مسؤوليتنا بل هي مسؤولية القيادة العامة للقوات المسلحة .

 

وحول الإتهامات الإعلامية التي توجه ضد المقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق أشار الخزعلي إلى أن هذه الإتهامات ليست بالجديدة ولكنها لا تؤثر على حقيقة ما قدمناه من تضحيات فلا يوجد دليل أقوى وأصدق من الدم فنحن قدمنا دماء عزيزة وغالية جداً .

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: