الشيخ قيس الخزعلي في المهرجان التكريمي لأبطال فصائل الحشد الشعبي المقاوم: فلتكن تسمية عملية تحرير الأنبار "لبيك يا عراق" ولكن نداءنا دائما "لبيك يا حسين"

 

 

بمناسبة الانتصارات الكبيرة التي حققها أبناء المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي المقاوم بتحرير مناطق شمال غرب الدجيل، أقام أهالي الدجيل وأبناء الحشد الشعبي المقاوم حفلا جماهيريا كبيرا حضره نخبة من مقاتلي الجيش والحشد المقاوم ورؤساء عشائر ووجهاء المنطقة بحضور الأمين العام للمقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي ونخبة من رجال العصائب الأبطال، وعدّ الشيخ قيس الخزعلي في كلمة له بالمناسبة، تحرير كافة مناطق قضاء الدجيل جنوب تكريت هزيمة لمن وصفهم بدواعش السياسة، ودعا الحكومة العراقية إلى دعم الحشد الشعبي سياسيا ومعنويا، فيما طالب الأسر النازحة بإشراك أبنائها في تحرير مدنهم. مبينا: ان معركة تحرير الدجيل كانت معركة وطنية بامتياز. موضحا: اليوم نحن في انتصار جديد، انتصار يسجله أبناء العراق ضد من أراد أن يقسم بلدنا، مشيرا إلى أن: أبناء الحشد الشعبي المقاوم اليوم استطاعوا إعادة بوصلة العراق إلى اتجاه الانتصار، وان أهالي الدجيل استطاعوا أن يكونوا قلعة بغداد الحصينة ولم يسمحوا لكل قوى الشر والظلام أن تصل إليها، وبصمود أهالي الدجيل انتصرنا ولو لم يصمد أهالي الدجيل لما كان لانتصارنا لذة ولا فرح. وخاطب سماحته “الدواعش” قائلا: على أرض الدجيل الطاهرة سحقناكم بأقدامنا، وعلى أرضها الطاهرة هزمناكم وهربتم من أمامنا، أن أرض العراق الطاهرة لا ترضى بنجاساتكم، أنتم مرفوضون وأينما تهربون سنصل إليكم. وقال الشيخ الخزعلي: الذي نحتاجه لتحقيق الانتصار والاستمرار في معادلة الانتصار هو الدعم السياسي والقرار السيادي، مثنيا على بعض الخطوات الحكومية قائلا: نشد على أيدي الحكومة في خطوتها بالذهاب إلى روسيا وتنويع مصادر التسليح، ونشد على أيدي الحكومة عندما فسحت المجال وطلبت من أبناء الحشد الشعبي المقـــاوم الذهـــــــــاب لأهـــــــل الأنبـــــــار…

 

مبينا: ان الشعب يكون مع الحكومة حينما تكون الحكومة مساندة للحشد الشعبي، والحشد الشعبي سيكون مساندا للحكومة. وخاطب في كلمته النازحين قائلا: من يستطيع منكم حمل السلاح فليس صحيحا أن يكون نازحا لأن واجبه وتكليفه هو الدفاع عن مدينته. وأضاف: باسم كل العراقيين الشرفاء وبالخصوص باسم محافظات الوسط والجنوب، وباسم أبناء الحشد الشعبي المقاوم لن نترك عائلة واحدة في العراء. موضحا: نحن ذاهبون إلى الأنبار ليس من أجل قتال عدو واحد فقط بل من اجل أن نحافظ على بلدنا، مبينا لأهالي الأنبار: إن أبناء الوسط والجنوب لم يتخلوا عنكم كما تخلى سياسيو التهميش وعلماء السوء ورجال فنادق أربيل وعمان. منبها: كما أخذنا القصاص لأهالي سبايكر وعدا علينا سنقتص للشهيد مصطفى العذاري ولكل شهداء العراق، وأوضح سماحته: باعتقادي ان أهل الأنبار السنة، الشرفاء عندما سنذهب اليهم ونقاتل معهم سيقولون «لبيك يا حسين»، فلتكن تسمية عمليات تحرير محافظة الأنبار «لبيك يا عراق» ولكن نداءنا دائما «لبيك يا حسين».

 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: