الشيخ قيس الخزعلي : معركتنا القادمة في الفلوجة .. ونتحدى الدواعش أن يصمدوا بنفس عدد الأيام التي صمدوا فيها أمام الأمريكان وسنصل إليهم وسنسحق رؤوسهم بأقدامنا

 

 

وبدأ الشيخ الخزعلي زيارته بلقاء المسؤولين في القضاء والوجهاء زار خلالها مزار ضريح الشهيد أحمد بن هاشم المقدس الغريفي والمعروف بإسم (الحمزة الشرقي) .

بعدها أمّ سماحته صلاة العشائين جماعة بالحشود الزائرة ثُم أفطر مع الزوار في صحن المزار ثُم ألقى كلمة بالزوار تضمّنت نقاط هامة أكد خلالها أن تجربة الحشد الشعبي حصلت مُنذُ عام جائت فيه جيوش الظلام من كُل أنحاء العالم من أعداء الإنسانية مُتجمعين من كُل حدب وصوب يوحّدهُم حقدهُم وكُرههُم لأهل البيت “ع” ليعلنوا لأنفسهم عن دولة بديلة للدولة العراقية يدعمهُم في ذلك الدول والمخابرات الغربية ودول إقليمية وقسم ممن يسكُن معنا .

وأوضح الشيخ الخزعلي أن “داعش” زجّت بكُل ثقلها في معارك بيجي للأهمية الإستتراتيجية لهذه المدينة بالنسبة لهم بحيث أن داعش تتفاخر بإرسال (80) عنصر من نخبة قواتها المسماة (جند الخلافة) إلى الرمادي لإحتلالها بينما هي اليوم أرسلت (400) من هؤلاء الذين تصفهم بالنخبة لمواجهة أبطال المقاومة الإسلامية دون أن يحققوا شيئاً بل أن بعضهم وقع أسيراً بيد أبطال المقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق . وذلك كُلّه حصل خلال عام واحد بحيث أصبح أبناءكُم اليوم يُقاتلونهم في عُقر دارهم في بيجي وسيدخلون عليهم في الفلوجة .

وبيّن الخزعلي إننا الآن نعيش مُعسكرين هما مُعسكر مُحبي أهل البيت “ع” ومُعسكر مُبغضيهم وإن أي مجموعة تُريد نصرة الله تعالى فإنه ينصُرها وهذا ما يُثبته التأريخ فكُل معارك الرسول “ص” شهدت الإنتصارات سوى معركة أحد لأن علينا دائماً أن نطلب النصرة من الله وأن نتوكل عليه ولا يوجد أحد في هذه المعركة غير مُكلف فالجميع مُكلف .

وأشار الخزعلي إلى أن هُناك أسلحة مُهمة ينبغي الإستفادة منها في مواجهة الأعداء أولها الدعاء فهو سلاح الأنبياء فلا تستهينوا بالدُعاء وعليكُم بالدعاء في كُل زيارة وفي كُل ليلة وعليكم بدعم وحماية الحشد الشعبي المقاوم .

وكشف الخزعلي عن وجود مؤامرات وصفها بالخطيرة جداً كان أعداء العراق يُخطّطون لها ضد الحشد الشعبي المقاوم وفصائله والعمل على الإيقاع بين أبناءه وتحريض الناس ضده ولكن هذه المؤامرات فشلت ببركة صاحب العصر والزمان “عج” .

وَنَبّه إلى أن “داعش” وَصَلَ ذروة إحتلاله إلى مُحافظة ديالى ومناطق من بابل وبغداد بينما الآن تغير الحال تَماماً بحيث أصبح يُحاول يائساً المحافظة على بيجي ونحن الآن حررنا بحدود 70 % تقريباً من الأراضي العراقية المحتلة من داعش وقد وصل الدواعش إلى نتيجة وهي أن الحشد الشعبي قوة لا تقهر بعد أن كان مُخطّطهم أن تكون هُناك مجازر شبيهة بمجزرة سبايكر في الوسط والجنوب وإن من دَمّر هذه المخططات هي فتوى المرجعية الدينية وتضحيات الحشد الشعبي المقاوم .

وطالب الشيخ الخزعلي الدولة بضرورة دَعم الحشد الشعبي بكُل ما يحتاجه من رواتب وأسلحة وغير ذلك فإلى الآن الحشد الشعبي ليس لديه الميزانية المناسبة لميزانية حرب فأيميزانية تلك التي تخصص للحرب (2 مليار) والباقي يذهب إلى جيوب الفاسدين !

ونبه سماحته إلى أن من أولى أولويات واجبات الدولة في الوقت الحاضر هي دعم ورعاية الدولة لأسر وعوائل شهداء الحشد الشعبي المقاوم وإذا لم تهتم الدولة الإهتمام المناسب بعوائل الشهداء فإنه سيحصل تردد لديهم في دعم الدولة وإذا كان الشهداء الذين أعدمهم النظام السابق تم تعويضهم بالأراضي والإمتيازات فإن الشُهداء الآن هم أقدس وأكرم وهذا الأمر من مسؤولية السياسيين في التصدي لهذه المظلومية .

وبالنسبة لمعارك بيجي الدائرة الآن فإنه لم يبقى سوى كيلو متر واحد و400 متر وإن شاء الله ببركة دعاءكُم سيتم تطهيرها وستكون المعركة القادمة في الفلوجة وسنقتص لكُل مظلوم ولكُل شهيد ولن نرحمهُم أبداً .

 

وأكد الخزعلي بالقول : إننا في كُل معركة نعطي تحدياً وفي هذه المرة نقول بأن الدواعش كانوا دائماً يدّعون بأن الفلوجة صمدت وقاومت أمام الإحتلال الأمريكي ونحن من جهتنا نتحداكُم أيها الدواعش أن تصمدوا بنفس عدد الأيام التي صمدتم فيها أمام القوات الأمريكية وسنصل إليكُم وسنسحق رؤوسكُم بأقدامنا وسنعيد الحياة لكُل العراقيين .


 

قد يعجبك ايضا
يمكنكم تحميل تطبيق عصائب اهل الحق ومتابعة الاخبار اولاً بأول

التحميل الآن
التحميل لاحقاَ
%d مدونون معجبون بهذه: